منتخب الكرة النسوي استفاد من التجربة اللبنانية معنويا

تم نشره في الاثنين 19 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • لاعبة المنتخب الوطني انشراح حياصات (يسار) تتابع كابتن منتخب لبنان هبة جعيفل خلال المباراة الودية الثانية - (تصوير: جهاد النجار)

يحيى قطيشات

عمان - يمكن القول أن المنتخب النسوي لكرة القدم، قد استفاد معنويا من تجربة المنتخب اللبناني الودية، في الوقت الذي حرم المستوى الفني المتواضع للمنتخب الضيف الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة المديرة الفنية الهولندية هيسترين ومساعدها المدرب الوطني خضر عيد ومدرب الحراس سلامة عيد، فرصة تقييم المستوى الحقيقي للاعباتنا، بعد فترة تحضير واستعداد مقبولة.
وعلى الرغم من الفوز المرعب الذي سجله المنتخب النسوي في اللقاء الأول بنتيجة ساحقة بلغت عشرة أهداف مقابل هدف واحد، والانتصار في اللقاء الثاني بهدفين من دون رد، إلا أن النتيجة الرقمية لا تدل على تطور المستوى الفني والتكتيكي والخططي للمنتخب، لعدم وجود منافس على ساحة الميدان، ويكفي الإشارة إلى أن مرمى الحارسة زينة السعدي لم يتعرض لأي هجمة حقيقية في التجربة الأولى، باستثناء ركلة الجزاء التي سجلت منها اللاعبة اللبنانية سارة بكري الهدف الوحيد، وبالمناسبة كانت هدية مقدمة من لاعبات المنتخب، وبقيت الحارسة ريما ريمونية متفرجة طوال أحداث اللقاء الثاني، لدرجة أن أحد المتفرجين على مدرجات ستاد البتراء في مدينة الحسين للشباب تساءل كيف يمكن لمدرب الحراس أبو ناصوح الحكم على أداء الحارستين من دون لعب. 
ويكفي المقارنة بين التجربتين لمعرفة أن المديرة الفنية هيسترين لم تنجح في قراءة الأوراق الفنية للمنتخب اللبناني، بدليل تفاوت نتيجة اللقاءين، بعكس مدرب المنتخب اللبناني الذي تمكن رغم ظروفه الصعبة من وقف المد الأردني وتقليص نسبة الأهداف في مرماه.
بعيدا عن ذلك؛ فقد شكلت المباراتان اختبارا مهما لمعرفة انسجام لاعبات المنتخب، وكشفتا العديد من النواحي الفنية الواجب معالجتها في الفترة المقبلة، وقبل المشاركة في منافسات بطولة غرب آسيا الرابعة للسيدات، والتي تحتضنها أبو ظبي خلال تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، وربما يكون المعسكر الذي يدخله المنتخب اعتبارا من يوم الجمعة المقبل في العاصمة المصرية القاهرة، ويخوض خلاله 3 لقاءات ودية مع المنتخب المصري أيام 24 و26 و27 من الشهر الحالي، فرصة أمام الجهاز الفني للوقوف على المستوى الحقيقي للاعبات ومعالجة بعض الأخطاء والعمل على تثبيت التشكيلة القادرة على تمثيل الأردن بشكل ايجابي، واسترداد لقب البطولة من المنتخب الإماراتي، خصوصا أن المنتخب يحتل المركز الأول عربيا حسب تصنيف “الفيفا”، ويحمل لقب البطولتين الأولى والثانية.
مشاركة ثلاثي عمان
ومن أبرز الفوائد الفنية التي تحققت في مباراتي المنتخب اللبناني، عودة ثلاثي فريق عمان ميساء جبارة وشهناز ياسين وعبير النهار للمشاركة بعد فترة غياب طويلة، بعد أن غاب الثلاثي عن منافسات الدور الثاني من التصفيات أولمبياد لندن 2012 والتي جرت في عمان، وكذلك عن رحلة المنتخب إلى المانيا لمتابعة مجموعة من مباريات كأس العالم للسيدات، وفي الوقت الذي تألقت ياسين وكانت نجمة المباراة الأولى، أبدعت جبارة في اللقاء الثاني واستحقت التحية بعد مجهود فني عال، شكلت عودة الثلاثي إضافة نوعية للمنتخب في ظل امتلاكه مجموعة متكاملة من اللاعبات في مختلف الخطوط.
غياب العزب وبيترو والنبر
تأكد بشكل رسمي غياب اللاعبات فرح العزب ونتاشا النبر وزينة بيترو عن مرافقة المنتخب في الاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها بطولة غرب آسيا الرابعة للسيدات، حيث حرمت الإصابة العزب والنبر من المشاركة، فيما اعتذرت بيترو لأسباب تتعلق بعملها.

التعليق