قراءة سريعة في الدور الأول لبطولة آسيا

بداية متوسطة لمنتخب السلة وبالدوين يمهد للأسوأ

تم نشره في الأحد 18 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • منتخب السلة في فرحة انتصار بعد فوز سابق -(الغد)

حسام بركات

عمان- يفترض أنه من المبكر جدا استخلاص النتائج بعد انقضاء الدور الأول لبطولة آسيا الـ26 لمنتخبات الرجال بكرة السلة، والتي تجري حاليا في مدينة ووهان الصينية وتؤهل إلى دورة الألعاب الأولمبية- لندن 2012، بيد أن المدير الفني للمنتخب الوطني المدرب الاميركي تاب بالدوين بدأ على ما يبدو البحث عن أعذار مبكرة تسبق انطلاق الأدوار النهائية، وذلك استنادا إلى المستوى المتوسط الذي ظهرت عليه التشكيلة الدولية رغم تحقيق فوزين مقابل خسارة وحيدة.
وتفوق منتخبنا الوطني ضمن المجموعة الثالثة على نظيره المنتخب السوري بصعوبة في افتتاح البطولة الخميس الماضي 71-58، لكنه تعثر أول من أمس الجمعة أمام الساموراي الياباني الذي لم يسبق للأردن أن تفوق عليه آسيويا 87-92، قبل أن يحقق فوزه السهل امس السبت على اندونيسيا في ختام الدور الأول 89-59.
وبغض النظر عن فوارق النقاط في هذه المباريات، فإن المقلق في مباريات الدور الأول هو أن أداء المنتخب الوطني لم يكن ثابتا، وهو ما يعني أن مخاوف اللاعبين والجهاز الفني قبل انطلاق البطولة كانت في مكانها، حيث سبق لصانع ألعاب المنتخب الوطني أسامة دغلس أن أشار إلى أن التشكيلة الدولية تفتقد للاستقرار التكتيكي في الخطط الهجومية والدفاعية.
وقال دغلس وقتها:”وضع الأردن مختلف عن السنوات الماضية، والجميع يعلم أنه وعلى مدار 3 سنوات ذهبية كنا كفريق واحد بـ(سيستم) واحد، وكنا نعرف من نحن، أي بمعنى كانت هوية الفريق ككل معروفة”. وتابع: “أما هذه المرة، فلا يوجد حتى الآن هوية واحدة للفريق ونحن باختصار (مش عارفين إحنا مين)، هل نحن ندافع بشكل جيد او نهاجم بشكل جيد، نقدم أداء ممتازا في مباراة ثم نظهر كفريق مختلف تماما في المباراة التالية”.
ووفقا لتصريحات أدلى بها بالدوين إلى الموقع الرسمي للبطولة ونشرت أمس، فإن خسارة الأردن أمام اليابان جاءت بسبب تفوق منتخبات شرق آسيا على غربها، وهو ما يعتقد بالدوين أنه عائد لاهتمام تلك المنتخبات بتعاقب الأجيال، وعدم الاعتماد على عدد محدود من اللاعبين لفترة طويلة. وبرر بالدوين ضعف أداء الأردن قائلا: “بالتأكيد نفتقد لجهود ثلاثة من أهم لاعبينا، فموسى العوضي لاعب سريع وهداف ذكي، وكذلك خبرة أيمن دعيس كانت ضرورية في مثل هذه البطولة، ومحمد حمدان لاعب قوي وممكن ان يريح زملاءه، وعدم وجود هؤلاء زاد من الضغط على بقية اللاعبين، الذين يلعبون بمسؤولية كبيرة”.
وختم بالدوين حديثه عن المستقبل، مؤكداً أنه طلب الإشراف على منتخب من اللاعبين الواعدين لصقل موهبتهم، وتحضيرهم من خلال برنامج محدد، ليكونوا نواة المنتخب الجديد في المستقبل، وهو الأمر الذي وافق عليه اتحاد كرة السلة برئاسة هلال بركات وتحمّس له، وفقا لما نشر موقع الاتحاد الآسيوي. 

husam.barkat@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مدرب فاشل (فارس)

    الاثنين 19 أيلول / سبتمبر 2011.
    ليش المدرب الذكي ما بلعب زبد الخص! كل سبب الخساراة هي تشكيلاته العشوائية ! غلط كل مرّه ناخد فضلات اللبنانيه! كان مدرب فاشل ب لبنان
  • »اتحاد فاشل (ابراهيم البطاط)

    الأحد 18 أيلول / سبتمبر 2011.
    ما فكرة مين هاد المدرب يعني لو في خير لبنان ما تركوه والله هاد الاتحاد غير يرجعنا 20 سنه لورا
  • »نحصد ما زرعنا بايدينا (زيد الحشكي)

    الأحد 18 أيلول / سبتمبر 2011.
    نعم المنتخب الوطني الان بهذا الاداء الركيك جدا والذي يتسم بلا شخصيه يحصد نتيجة الفراغ الاداري التي وقعت بها اللعبه اكثر من عام كامل بعد مشاركتنا بمونديال العالم بتركيا,هذه نتيجه منطقيه لان اللاعبين انفسهم اصبحوا ضحية تجاذب بين الانديه وبين المنتخب والكل اضحى يصفي خلافاته على ظهر هذا المنتخب,,لقد صدمنا باداء المنتخب الوطني وانا لا اتوقع العبور لاكثر من نص النهائي للاسف,النشامى ليسوا بافضل حالاتهم!المطلوب من الخيرين القائمين على هذه اللعبه وضع الامور في نصابها,ورفد المنتخب بوجوه قويه,والاستغناء عن المدرب لانه بصراحه اقل من مستوى النشامى,حيث ان ماز تراخ كان الخيار الافضل للاشراف على النشامى,علينا العوده باقرب وقت والا فان الرفق بيننا وبين الاخرين من عمالقه اسيا سيكون اكبر لو استمرينا على هذه الحاله.نمني النفس بان يظهر النشامى بصوره افضل بقادم الايام,فهؤلاء الابطال هم نفسهم من رسم الفرحه على قلوبنا في سابق الايام.عاش الاردن حرا عزيزا قويا
  • »المدرب الجديد ليس بالمستوى المطلوب (علاء)

    الأحد 18 أيلول / سبتمبر 2011.
    وينك يا بالما؟ .. والله هاد الا يضيعنا