أداء جيد ومثير في "الودية الثلاثية"

منتخب الشباب الكروي يتحضر للدورة المدرسية

تم نشره في الجمعة 16 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • لاعب منتخب الشباب ليث البشتاوي (وسط) خلال احدى مراوغاته السلبية اول من امس -(الغد)

محمد عمّار

عمان – يباشر منتخب الشباب لكرة القدم، تحضيراته للدورة الرياضية العربية المدرسية، التي ستقام في مدينة ابها السعودية خلال الفترة من 17-30 ايلول (سبتمبر) الحالي، وذلك من خلال الحصة التدريبية التي اقامها أمس على ملعب البولو، هدف من خلالها المدير الفني الكابتن جمال ابو عابد اجراء تمارين خفيفة للاعبين الذين شاركوا بالدورة الدولية الودية، فيما رفع من الحمل التدريبي على بقية اللاعبين.
ومن المقرر أن يرفع الجهاز الفني تدريبات المنتخب يوم غد على شكل حصتين تدريبيتين يوميا، تحضيرا لاقامة مباراتين وديتين، قبيل السفر الى السعودية للمشاركة بالدورة المدرسية.
اداء فني مميز
قدم منتخب الشباب مستوى فنيا مميزا في الدولة الثلاثية الودية التي اختتمت أول من أمس، وحل المنتخب وصيفا بعد ان حقق التعادل الثاني بدون اهداف، فيما لم يحافظ على تقدمه بهدف في المباراة الأولى أمام عُمان والتي انتهت بالتعادل 1-1.
وبالعودة لمجريات المباراتين، فإن المنتخب عمل على امتلاك زمام المبادرة في كلا اللقاءين، واضحى المنتخب يسيطر بكل فعالية على الاجواء، مفعلا للاطراف، متماسكا في المنطقة الدفاعية، متناقلا للكرات في كل ارجاء الملعب حسب الاصول، بيد ان المعضلة تتركز في الجانب الهجومي، خصوصا وان المهاجم الوحيد معاذ محمود اهدر الكثير من الفرص في تلك المباراتين، وفيما يبدو ان الاستعانة بالمهاجم الثاني عبدالرحمن غيث باتت محل شك، في ظل ابتعاده عن اجواء المباراة. وبما ان المنتخب عجز عن ترجمة افضليته في اللقاءين، فاضحى من المناسب تغيير خطة الفريق في الملعب، وذلك بالزج بمهاجم ثان صريح، ومن الممكن ان يكون غيث ومحمود في التشكيلة منذ البداية، وذلك لفرض واقع على المنتخب المنافس للابقاء على اطرافه بدون اسناد لمنطقة الوسط، وهذا يترتب على لاعبي الوسط الابقاء على زمام المبادرة وامتلاك الكرة وتخليصها بدون فلسفة.
الاطراف كانت فعالة في الشقين الدفاعي والهجومي، وتكمن قوة المنتخب بحضور لاعبي الوسط سمير رجا ورجائي عايد واحمد سريوة وصالح راتب ومحمد العملة واحمد العيساوي وموسى الزعبي، فيما تكمن اخطاء المنتخب في الاداء السلبي للاعب ليث البشتاوي، الذي غالبا ما يستحوذ على الكرة ويقوم بمراوغات لا لزوم لها، مما يعطي تشتيت لفكر لاعبي المنتخب في انتظار ما ستسفر عنه المراوغات السلبية للبشتاوي، ويعطي الفريق المنافس فرصة للانقضاض الثاني والثلاثي عليه، ما يفقد المنتخب فرصة يكون بامس الحاجة لترجمتها لأى هدف.
لا اسوق هذا الامر على مباراتين، فالبشتاوي معروف منذ كان في منتخب الناشئين، وكان على الجهاز الفني للمنتخب اعطاؤه محاضرات حول التمرير السريع والسلس للكرة بعيدا عن الفلسفة التي لا تنفع.
على العموم، قدم منتخب الشباب مستويات مطمئنة قبيل المشاركة بالدورة المدرسية التي تعتبر التحضير الاخير قبيل التصفيات الآسيوية المقررة في الدوحة اعتبارا من 25 تشرين الأول (اكتوبر) المقبل.

moh.ammar@alghad.jo

التعليق