التأهل لا يعني الحصول على تأشيرة البرازيل.. وحمد يشير إلى الجاهزية تأهبا لسنغافورة

رئيس الوزراء يشيد بالمنتخب وجولات الأمير علي للأندية ويؤكد على تقديم الدعم

تم نشره في الخميس 8 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • لاعبو المنتخب الوطني يحتفلون بالفوز على الصين أول من أمس (من المصدر)

عاطف عساف

عمان - أشاد رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت بالإنجازات التي حققها المنتخب الوطني، بعد الفوز الثاني الذي قدمه على المنتخب الصيني يوم أول من أمس في إطار الدور الثالث من تصفيات كأس العالم المؤهلة للبرازيل 2014، وقال إن هذا الفريق يستحق الدعم والمساندة والالتفاف حوله، واضاف البخيت في حديثه للتلفزيون الأردني، الذي بث يوم امس بأنه واثق من المسيرة السليمة للمنتخب ومقدرته على تحقيق نتائج طيبة تليق بسمعته وسمعة الوطن، ونوه الى أن حضوره مباراة المنتخب مع نظيره الصيني يعكس اهتمام الحكومة كاملة، وفيما يتعلق بالجولات التي يقوم بها رئيس اتحاد الكرة سمو الأمير علي بن الحسين على الاندية في مختلف المحافظات، أكد البخيت أهميتها والدور الكبير الذي يقوم به سموه بالاطلاع على هموم ومشاكل الشباب وحاجتهم للبنية التحتية والدعم المطلوب، وأشار الى أن الحكومة ستدرس جميع هذه الاحتياجات ووفق إمكاناتها ستقوم بتقديم الدعم بهدف تطوير لعبة كرة القدم والرياضة عامة.
المنتخب يضرب بقوة والطريق طويلة
الى ذلك عاد المنتخب الوطني لكرة القدم للضرب بقوة، ليعيد البسمة ثانية على شفاة المشجعين والمتابعين، وبعد سنوات من الترهل والابتعاد عن المنافسة التي اعقبت الانجازات التي قادها محمود الجوهري، لا سيما في النهائيات الآسيوية التي اقيمت في الصين 2004، بدأ المنحنى بالهبوط وبالاخص الفترة التي قاد فيها البرتغالي فينجادا الفريق، اضطر الاتحاد على اثرها للاستعانة بقدرات العراقي عدنان حمد الذي نشل الفريق من ذيل القائمة في التصفيات الآسيوية إلى النهائيات في الدوحة فصال وجال وحقق نتائج متميزة لم تكن في الحسبان، ولتتواصل هذه الانجازات في تصفيات كأس العالم الحالية بمختلف أدوارها بما في ذلك الانتصارات التاريخية على العراق والصين، وهذه المشاهد ما تزال حديث الشارع.
ولأن الشارع والكثير من المغيبين يعتقدون أن صدارة المجموعة او الحصول على البطاقة الثانية في المجموعة الأولى، سيكون بمثابة التأشيرة للوصول الى البرازيل، لا بد من الإشارة إلى أن المنتخب في حال حصوله على البطاقة الأولى أو الثانية سينتقل الى الدور الرابع الذي يبدأ في الثالث من شهر حزيران(يونيو) من العام 2012، وفيه يلتقي الكثير من الفرق القوية المتوقع تأهلها مثل استراليا واليابان وكورية الجنوبية...، حيث ستتاهل الى هذا الدور 10 فرق يتم تقسيمها إلى مجموعتين بحيث يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة الى النهائيات في البرازيل، فيما يلتقي صاحبا المركز الثالث ذهابا وايابا، والفائز منهما سيلتقي مع الخامس من أميركا الجنوبية في الطريق الى البرازيل في حال نجح في هذه الجولة.
عموما إنجازات المنتخب هذه تستحق الوقوف عندها مطولا وفي اكثر من محطة لالقاء الضوء على الرحلة المقبلة من خلال الاستماع لوجهة نظر المدير الفني عدنان حمد والمدير الإداري اسامة طلال، والمحطة المقبلة التي يتأهب فيها لملاقاة سنغافورة يستهلها بمباراة استعدادية مع تايلند في حين تم تسريح اللاعبين وعودتهم الى أنديتهم امس وعادت مجموعة من اللاعبين المحترفين الى الخارج.
حمد: الطريق ما تزال طويلة
أكد المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم العراقي عدنان حمد، أن الطريق ما تزال طويلة أمام المنتخب الوطني لبلوغ نهائيات كأس العالم في البرازيل 2014، وهذا يتطلب بذل المزيد من الجهد من اللاعبين وضرورة التركيز في الكثير من المحطات، وأن هذه المرحلة تعد بمثابة التحدي للجميع، وأن اللاعبين على قدر المسؤولية ولعل التجارب الماضية تثبت صحة ذلك.
وأضاف حمد الذي كان يتحدث يوم أمس لـ(الغد) أن الفرصة كبيرة ومواتية في نفس الوقت أمام النشامى، من أجل اثبات مدى تطورهم مما يعكس النضج الفكري بعد أن تم ترجمته على أرض الواقع.
واشار الى أنه راض تماما عن الأداء في المباراتين الماضيتين أمام العراق والصين، وأن المرحلة المقبلة لا سيما في مباراة الفريق أمام سنغافورة في الحادي عشر من شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل هي الأخرى تحتاج إلى تركيز عال، ولن نستهتر بقدرات الفريق الذي ابدى حضورا طيبا وكرة القدم تعني بالدرجة الأولى احترام الخصم، وقد تابع حمد الفريق في مبارياته التي لعبها أمام الصين والعراق.
التعديل على التشكيل وفق المعطيات
وأكد حمد أيضا وهو يرد على استفسارات (الغد) أن ما قاله في الفترة الماضية فيما يتعلق بإعادة النظر بالتشكيلة الحالية للمنتخب لحظة الإعلان عنها ما يزال متمسكا بذلك، ولكن هذا يأتي وفق المعطيات القادمة، حيث سيصار الى متابعة مباريات دوري المحترفين التي تنطلق يوم غد، وفي ضوء المستوى الفني والإصابات وجاهزية اللاعبين بعد المراقبة الدقيقة سنقرر ذلك ووفق أيضا حاجة الفريق في المراكز.
معسكر في بانكوك تأهبا لسنغافورة
وقال المدير الإداري للمنتخب الوطني أسامة طلال، إن جميع الترتيبات المتعلقة بالمعسكر التدريبي في بانكوك والذي يسبق المباراة الاخيرة في مرحلة الذهاب لفرق المجموعة الأولى، والتي تجمع منتخبنا مع مستضيفه السنغافوري، أصبحت جاهزة، حيث سيعاود الفريق التجمع ثانية في الثاني من شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، بعد أن تم تسريح اللاعبين الذين التحقوا مع أنديتهم، وفي اليوم التالي للتجمع ستنطلق بعثة المنتخب الى بانكوك لاقامة معسكر تدريبي هناك خلال الفترة من 3-7 من الشهر ذاته، تتخلله مباراة مع المنتخب التايلندي في السادس من الشهر ذاته ايضا، ثم يقلع الفريق الى سنغافورة لاستكمال المعسكر التدريبي والتأقلم على الاجواء وارضية الملعب وهي من الحشيش الصناعي(الترتان)، ويتخلل المعسكر 4 تدريبات على مدار الايام الاربعة، حيث سيخوض الفريق مباراته الاخيرة في الذهاب بالحادي عشر من نفس الشهر. ويعول الجهاز الفني على الاستفادة من مباراة تايلند بعد أن تابع الجهاز الفني مباراتي المنتخب التايلندي مع سلطنة عمان، وكذلك استراليا حيث بدأ الفريق وقد اصابه الكثير من التطور.
الاستعداد لمرحلة الإياب
واشار طلال الى أن اللاعبين سيعودون لانديتهم بعد نهاية مرحلة الذهاب، على أن يبدأ التجمع الآخر مطلع شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، حيث سيكون هناك توقف لمباريات دوري المحترفين، اعتبارا من نهاية الاسبوع التاسع عشر ولمدة 18 يوما، يستضيف خلالها المنتخب منتخب سنغافورة وكذلك المنتخب العراقي في مباراتي الاياب، قبل ان يتوجه الى الصين في لقاء الرد، وربما تكون الامور واضحة المعالم قبل هذا اللقاء وقد يعتمد هذا ايضا على نتيجة العراق مع الصين.
المكافآت في الطريق
وحسب اللائحة الداخلية التي وضعها الجهاز الفني، وصادق عليها مجلس الإدارة فإن كل لاعب أصبح له بذمة الاتحاد 7 آلاف دينار مكافأة الفوز في المباراتين الماضيتين 4 آلاف عن العراق لكونه خارج الأرض و3 عن مباراة الصين التي أقيمت في عمان، وأكد طلال أن اعضاء مجلس ادارة الاتحاد وخلال لقائهم باللاعبين عقب مباراتنا مع الصين، أوضحوا أن موعد التسليم سيكون قريبا، اشارة الى الدعم الذي سيتلقاه الاتحاد من الحكومة بعد حضور رئيس الوزراء لمباراة الصين، واضاف طلال بأن أعضاء المجلس خاطبوا اللاعبين بقولهم إنكم تستحقون اكثر من ذلك بعد هذا الانجاز التاريخي، وبالطبع لم يتسن للاتحاد الاحتفال باللاعبين بعد ان غادر مجموعة منهم يوم أمس في مقدمتهم عدي الصيفي وشادي أبو هشهش ومحمد منير وسيلتحق بهم بعد يومين أنس بني ياسين الذي استأذن ناديه ليومين.

atef.assaf@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الحكومة تدعم الرياضة (إبراهيم عادل)

    الخميس 8 أيلول / سبتمبر 2011.
    لــقد أفرحنا دولة الرئيس معروف البخيت حين تواجد بين الجماهير مشجعاً رياضياً لمنتخب النشامى في ستاد عمّان (عميد الملاعب الأردنية) وأفرحتنا تصريحات دولته في دعم الرياضة الأردنية،، أنا كمشجع رياضي أتمنى أن يكون من ضمن الدعم الذي ستقدمه حكومتنا الرشيدة إنشاء ستاد رياضي يليق بعمّـان العاصمة وبجماهير الكرة الأردنية ويليق بمنتخب النشامى وأنديتنا العريقة،، إن الإنجازات المتواصلة التي حققها منتخبنا بعزم واقتدار،، وأنديتنا الأردنية كما هو حال النادي الأردني (الوحدات) والذي يتسيد ويتصدر حالياً الأندية العربية الآسيوية في التصنيف الدولي ،، والإنجازات التي يحققها وحققها أندية الفيصلي وشباب الأردن،، كذلك فإن لاعبينا الأردنيين هم نجوم الدوريات العربية الآن ،، كل هذه الإنجازات تحققت وملاعبنا ما زالت لا تستطيع أن تتحمل الحضور الجماهيري الكثيف،، فكيف تكون إنجازاتنا الأردنية لو كان لدينا ملعب يتسع لـٍ (60) ألف أو (80) ألف مشجع،، أنا أجزم لو وجد هذا الملعب لمتلأ عن بكرة أبيه بالمشجعين،، فالجماهير ترغب بالحضور ولكنها تتردد وتتخذ قرار بعدم الحضور للملاعب لأنها متأكدة بأنها ستكون على موعد مع ازدحامات كبيرة قبل أن تصل إلى مقعدها في المدرجات هذا إن وجدته،، أو أنها ستعود لبيتها كما حدث معي أكثر من مرة ،،