العصائر ومشتقات الألبان الطبيعية أفضل خيارات الطعام والشراب بين وجبتي الفطور والسحور

تم نشره في الأحد 28 آب / أغسطس 2011. 02:00 صباحاً
  • تحتوي العصائر الطبيعية الطازجة على العديد من العناصر الغذائية المفيدة كفيتامين الفيوليت وفيتامين "ب6" - (أرشيفية)

عمان - يزيد تناول الأطعمة والمشروبات المختلفة في الفترة الزمنية بين وجبتي الفطور والسحور، وذلك بعد الامتناع لساعات طويلة خلال اليوم عن تناول الطعام والشراب، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى الإحساس بالامتلاء من الطعام "التخمة" أو إلى الإصابة بعسر الهضم والحموضة.
ويُنصح الصائم بعد تناول وجبة الفطور بتزويد جسمه بما فقده من سوائل وعناصر غذائية خلال النهار، وذلك عبر تناول السوائل المفيدة كالعصائر الطبيعية الطازجة ومشتقات الحليب والألبان بدلاً من تناول الحلويات والأطعمة الدسمة.
ويفيد تناول العصائر الطبيعية كعصير البرتقال والليمون والأناناس والفراولة والتفاح والتوت والمانجا والمشمش في الحفاظ على الصحة، إذ إنها جميعها ذات قيمة غذائية عالية ولها قدرة على تعزيز التوازن الغذائي ومحاربة العديد من الأمراض، إلى جانب كونها من المشروبات الصحية التي تمد الجسم بالطاقة لاحتوائها على فيتامين "ج" الذي يعزز بدوره من مناعة الجسم.
وتحتوي العصائر الطبيعية الطازجة على العديد من العناصر الغذائية المفيدة كفيتامين الفيوليت وفيتامين "ب6"، بالإضافة لاحتوائها على المعادن كالبوتاسيوم والصوديوم والحديد والأنزيمات والمواد المضادة للأكسدة الطبيعية.
أما مشتقات الحليب والألبان مثل اللبن واللبن الزبادي واللبن السائل والحليب والشنينة وغيرها فتعد من خيارات الأطعمة والمشروبات الجيدة ليتناولها الصائم بين وجبتي الفطور والسحور، حيث إنها تحتوي على مجموعة كبيرة من المواد الأساسية التي يحتاجها الجسم، كما أنها تفيد في منع اضطرابات المعدة والأمعاء إذا ما حدثت.
ويحتوي الحليب ومشتقات الألبان الطبيعية الطازجة على مواد دهنية وبروتينية ومعادن كالصوديوم والكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامينات كفيتامين "أ" و "ب" و "ب2" و "ب12" و "ج" و "د" و "هـ"، بالإضافة لاحتوائها على مواد نشوية وسكريات والماء.
وتؤكد الدراسات الحديثة بأن تناول مشتقات الألبان يقي على المدى البعيد من العديد من الأمراض، كمرض هشاشة العظام وضعف الذاكرة عند الكبار ومرض السكري وأمراض الشرايين والقلب وارتفاع ضغط الدم بالإضافة للوقاية من أمراض السرطانات المختلفة.
لذلك، فإنه لا بد من أن تكون العصائر الطبيعية الطازجة ومشتقات الألبان جزءاً من نظامنا الغذائي خلال شهر رمضان على أن يتم تناولها ضمن الحصص الموصى بها حسب الفئة العمرية والحالة الصحية، إذ يجب على مرضى السكري مثلاً عدم الإكثار من تناول العصائر.


غيد وضاح  
اختصاصية تغذية علاجية

التعليق