وادي الأردن: مطالبات بتكثيف الزيارات الميدانية لمشاتل البندورة

تم نشره في الأربعاء 24 آب / أغسطس 2011. 03:00 صباحاً

محمد العشيبات

الأغوار الجنوبية - طالب مزارعو البندورة في غور الصافي بلواء الأغوار الجنوبية مديريات الزراعة في وادي الأردن بتكثيف الزيارات الميدانية لمشاتل البندورة، للتأكّد من خلوّها من حشرة صانعة أنفاق البندورة توتا ابسلوتا، وأمراض أخرى قد تصيب بعض الأشتال بعد زراعتها بأقل من شهر. 
وحذّر مزارعون من تواجد حشرة صانعة أنفاق البندورة في المنطقة بعد مشاهدتها، حيث تهدّد بإبادة محاصيل البندورة للموسم الشتويّ المقبل الذي تقدّر مساحتها، وفق إحصائيات مديرية الزراعة في الأغوار الجنوبية، بنحو 30 ألف دونم مزروعة بمحصول البندورة.
وأضافوا أنّ مساحات أتلفت العام الماضي تقدّر بعشرات الدونمات من البندورة بعد اكتشاف إصابتها  بأمراض مصدرها المشاتل، حيث لم يستطع المزارع  مقاضاة أصحاب تلك المشاتل، مشددين على ضرورة أنْ تقوم وزارة الزراعة بأخذ عيّنات من الأشتال التي تباع للمزارعين لفحصها والتأكد من أنّها خالية من أيّ أمراضٍ، فضلاً عن تحديد نوع تلك الأشتال التي تباع بأسعار مرتفعة.
وقال المزارع محمد صالح إنّ أشتال البندورة التي يشترونها لا تخضع إلى رقابة من قبل وزارة الزراعة أثناء وجودها داخل المشاتل.
ولفت صايل الخطبا إلى ظهور ذبول سنوياً في أشتال البندورة التي تتمّ زراعتها في المنطقة، مشيراً إلى أنّ المزارعين يجهلون أسباب الذبول في أشتال البندورة. وطالب وزارة الزراعة بتكثيف الزيارات الميدانية للمزارع في منطقة الأغوار الجنوبية، وتوعية المزارعين بطرق الريّ للحدّ من الخسائر التي يتكبدونها سنوياً.
من جانبه، بيّن مصدر في مديرية زراعة الأغوار الجنوبية فضّل عدم ذكر اسمه أنّ مديرية زراعة الأغوار الجنوبية تفرض رقابتها على المشاتل المتواجدة في منطقة لا يتجاوز عددها 6 مشاتل، مشيراً إلى أنّ أغلب الأشتال تأتي من عمان والغور الشمالي، ولا تخضع لاختصاص المديرية في الأغوار الجنوبية.
ولفت إلى أنّ المديرية تلقّت العام الماضي عدداً من الشكاوى بخصوص ذبول أشتال البندورة التي تأتي من خارج المنطقة، داعيا المزارعين إلى استخدام برك المياه الاصطناعية للاحتفاظ بالكميات الزائدة المخصّصة لمزارعهم، مع ضرورة استخدام شبكات الريّ الحديثة للحصول على إنتاج أفضل.

التعليق