"عمان" يختتم المشهد النهائي باجتياز “رام الله”

بيت جالا يتوج بلقب سلة الأندية الأرثوذكسية العربية

تم نشره في الأربعاء 17 آب / أغسطس 2011. 03:00 صباحاً
  • لاعبو فريق بيت جالا يتوجون بكأس الأندية الأرثوذكسية لكرة السلة اول من أمس - (تصوير: جهاد النجار)

عمان-الغد- لم يشفع الفوز الذي حققه فريق النادي الأرثوذكسي عمان لكرة السلة على سميه فريق أرثوذكسي رام الله بنتيجة 72-65 ؛ لم يشفع له في احتلال المركز الأول والتتويج بلقب البطولة الخامسة، والذي استقبله فريق نادي بيت جالا على طبق من ذهب، في ختام منافسات بطولة الأندية الأرثوذكسية العربية الخامسة، وذلك بعد أن تعادل أرثوذكسي عمان وبيت جالا برصيد 7 نقاط، لكن نتيجة المواجهات المباشرة بين الفريقين كانت لمصلحة بيت جالا في الجولة الثالثة للبطولة حين فاز 78-70، فتراجع الأرثوذكسي للمركز الثاني، واحتل رام الله المركز الثالث وبيت ساحور المركز الرابع وبيت لحم المركز الخامس.
حفل ختام البطولة التي أسدل الستار على منافساتها أول من أمس برعاية قرينة المرحوم اميل حداد رئيس النادي الأرثوذكسي السابق، وحضور أمين عام اللجنة الأولمبية لانا الجغبير ورئيس النادي الأرثوذكسي فوزي شنودة وجمهور غفير تابع اللقاء النهائي الذي احتضنته قاعة اميل حداد الرياضية.
أجواء اللقاء الختامي جاءت حافلة بالإثارة والندية، في الوقت الذي أعلن فيه أمين سر  النادي الأرثوذكسي د.رجائي نفاع عن إشهار رابطة الأندية العربية الأرثوذكسي ومقرها عمان، والبدء في إعداد نظام خاص للرابطة.
وفي ختام البطولة توج رئيس النادي الأرثوذكسي فوزي شنودة فريق رام الله الفائز بالمركز الثالث وقدمت أمين عام اللجنة الأولمبية لانا الجغبير الميداليات الفضية لفريق أرثوذكسي عمان، قبل أن تسلم راعية البطولة ماري حداد فريق بيت جالا كأس المركز الأول والميداليات الذهبية.
عمان 72 رام الله 65
أبدى فريق رام الله انسجاما واضحا مطلع الفترة الأولى، معتمدا على خماسي أكثر حيوية من عمان، حيث تولى عمار جلايطة عملية تسيير دفة الألعاب، مع تركيز على الأطراف التي شغلها ياسين الزيتاوي وإبراهيم الزئبق، فيما لعب نديم عبد المحسن وأحمد ذيب دورا حيويا ومحوريا تحت السلة في الجانبين الدفاعي والهجومي.
على الجهة المقابلة كان أرثوذكسي عمان يمنح عمرو دكيدك مهمة صياغة مفردات ألعاب الفريق مع حضور لليث العبداللات وأحمد العيساوي اللذين تألقا في المتابعات الهجومية لفريق عمان مع تحركات شادي فليفل وشاكر العكش عبر الجناحين، وفي محاولات متكررة لعمان لإبقاء النتيجة متقاربة، كان اللجوء للبديل أحمد كنعان الذي أعاد النتيجة لنقطة البداية بتحقيق التعادل 9-9، وبقيت علامات التعادل واضحة عبر هجمة هنا وسلة هناك، وعاد التعادل مجددا 13-13، ليظهر رام الله بصورة أكثر جدية في التعامل مع معطيات الفترة الأولى التي انتهت 22-17.
حاول أرثوذكسي عمان  إعادة ترتيب الوضع مبكرا من خلال إغلاق كافة المنافذ، ورص صفوفه في الجانب الدفاعي، بيد أن جلايطة تمكن من الوصول لسلة عمان بتصويبات من خارج القوس، وأضاف الزيتاوي في التسجيل عبر متابعات ناجحة من تحت سلة عمان، ليرد عمان بالسلاح ذاته وعبر ثلاثيات لدكيدك والعكش، قلصت النتيجة إلى 31-29، قبل أن يحقق العكش سلة أنهت الشوط الأول لمصلحة رام الله بفارق سلة 36-35.  
ارتفع الحوار الهجومي من قبل الطرفين في مستهل الفترة الثانية التي شهدت تراجعا في مستوى التسجيل بعد أن ضبط عمان تحركات صانع ألعاب رام الله الجلايطة، فيما كان فليفل يقود هجمات عمان ويصوب من خارج السلة، وينجح دكيدك بمماثلة، منحت فارق 4 نقاط لعمان مع نهاية الفترة الثالثة 48-44.
وضع الجهاز الفني في كلا الفريقين تركيز على الجانب الدفاعي في الفترة الأخيرة من تسريع وضع الكرة تحت السلتين بهدف للتسجيل والحصول على الأخطاء التي كلفت رام الله كثيرا حيث خرج 3 من لاعبيه بالأخطاء الخمسية قبل فترة من نهاية اللقاء، حيث تمكن العكش من تسجيل سلة رد عليه الجلايطة بثلاثية، واستمر صيام اللاعبين عن التسجيل فترة طويلة من الفترة الأخيرة، ليعود جلايطة ويحقق التعادل 52-52، ورد الزئبق بثلاثية ردا على ثلاثية فليفل، ورغم محاولات تامر قطامي وليث العبداللات بتحقيق التقدم لعمان وسط إهدار تامر لرميات حرة متعددة، ليحقق جلايطة التعادل مع صافرة نهاية اللقاء 59-59، ليكون اللجوء إلى الوقت الإضافي، ليتقدم عمان من جديد، ورغم محاولات رام الله العودة للتعادل، بيد أن عمان واصل تألقه وتمكن من إنهاء اللقاء لمصلحته بفارق 7 نقاط مه نهاية اللقاء بنتيجة 72-65.

التعليق