كيف ينظم الصائم نومه واستيقاظه في الشهر الفضيل؟

تم نشره في الجمعة 12 آب / أغسطس 2011. 02:00 صباحاً

عمان-الغد- في شهر رمضان الفضيل، تجد بعض الأشخاص الذين يعمدون إلى السهر والسمر ومتابعة البرامج التلفزيونية حتى خيوط الفجر الأولى، وهذا ما يسبب اضطراباً في النوم والشعور بالتعب والإرهاق لدى العديد منهم خلال ساعات النهار من أيام الشهر الكريم.
فما الحل؟ وكيف السبيل إلى تنظيم أوقات النوم والاستيقاظ خلال الشهر الكريم؟
في البداية عزيزي القارئ، لا بد أن تعرف أن جسمك يحتاج إلى قسط من النوم يتراوح بين 6-8 ساعات يومياً. ورغم أن طبيعة طقوس الشهر الكريم قد تفرض عليك بعض التغيرات في عادات النوم، إلا أنك بالقليل من المعرفة والوعي يمكنك تنظيم وقتك؛ حيث ينال جسمك ما يحتاجه من النوم والراحة، وفي الوقت ذاته الاستمتاع بأوقات الشهر الكريم ونفحاته الروحانية. وحتى يتم لك هذا الأمر، إليك البرنامج الرمضاني التالي الذي يحتوي على بعض النصائح التي قد تساعدك على تنظيم أوقات النوم خلال شهر رمضان المبارك:
• يفضل تأخير السحور حتى الساعات الأخيرة من الليل التي تسبق الفجر، فهذا يتيح للمسلم أن ينال قسطا وافرا من النوم يتراوح بين 5-6 ساعات. وإذا رغب الإنسان في أداء العبادات الليلية ذات الأجر العظيم، فلا بأس أن يستيقظ قبل ساعة الفجر بساعة أو بساعة ونصف: يصلي خلالها ويقرأ القرآن ويدعو الله سبحانه وتعالى.
• بعد السحور وأداء صلاة الفجر، ينصح بالنوم لساعة أو أكثر لتجديد النشاط والاستيقاظ بهمة عالية لأداء الواجبات اليومية المعتادة.
• قد يرتبط شعور المسلم بالنعاس خلال النهار بالعامل النفسي، ولذا فإن التفاؤل والإقبال على العمل بهمة ونشاط يساعدان على التغلب على الكسل خلال نهار شهر رمضان المبارك.
• يعاني العديد من الناس من عادة الاعتياد على المشروبات المنبهة التي تحتوي على الكافيين كالقهوة أو حتى الشاي، وحين يأتي الشهر الكريم وينقطع هؤلاء عن تناول هذه المنبهات بشكل مفاجئ يصيبهم الخمول والكسل. والنصيحة هنا لهؤلاء هي محاولة الإقلاع عن تناول هذه المنبهات بشكل تدريجي قبل بداية الشهر الكريم بأيام أو حتى أسابيع، فضلا عن تقليل شرب المنبهات خلال الشهر الفضيل.
• إذا كان الموظف يدرك أن سهره أثناء الليل يؤثر على أدائه لعمله، فإنه يمكنه أن يخفف من السهر أثناء الليل؛ إذ يعوض عبادة قيام الليل والتهجد خلال أيام العطل، فديننا الحنيف يحث على الإخلاص في العمل؛ لأنه عبادة بحد ذاته ويؤجر الإنسان على أدائه لعمله بإتقان. وحيث إن هذا الأمر يستلزم جسداً قوياً وعقلاً متفتحا، فإنه من الضروري أن ينال الإنسان قسطاً كافياً من النوم خلال أيام الشهر الكريم، والنصيحة هنا هي الموازنة والاعتدال ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها.
• قبل الإفطار لا بأس من أخذ قسط قليل من النوم، فمستويات الطاقة لدى الصائم تكون في أدنى مستوياتها خلال هذا الوقت من اليوم.
• إذا كنت من هواة متابعة البرامج التلفزيونية والمسلسلات خلال الشهر الكريم ننصحك بتحديد ما سوف تتابعه منذ البداية، فالبرامج عديدة ومنها الغث الذي لا داعي للسهر حتى ساعات الفجر الأولى لمتابعته.
• تجتمع العائلات على مائدة الإفطار وبعدها يفضل معظم الناس أداء صلاة التراويح، وبعد صلاة التراويح يُنصح المسلم بالنوم حتى يستطيع الاستيقاظ بهمة ونشاط لتناول السحور والقيام ببعض العبادات الليلية.

التعليق