ندوة متخصصة تدعو إلى الحفاظ على اللغة العربية واعتمادها كلغة للدراسة

تم نشره في الأحد 31 تموز / يوليو 2011. 03:00 صباحاً

عمان - دعت ندوة متخصصة نظمتها الجمعية الأردنية للبحث العلمي أمس بعنوان الثقافة والبحث العلمي إلى الحفاظ على اللغة العربية وتنميتها.
وأكد المشاركون في الندوة التي أدارها رئيس اللجنة الثقافية في الجمعية الدكتور مصلح النجار ان اللغة العربية بدأت تفقد التركيز عليها من قبل ابنائها وان هناك ضعفا واضحا بين الطلبة فيما يتعلق باللغة العربية.
وقال مدير المكتبة في الجامعة الأردنية الدكتور ابراهيم السعافين إنَّ اللغة هي الحاضنة الأساسية لأي ثقافة تشهد بإنجازاتها وتعبر عنها.
وأشارَ إلى أنَّ العلاقة بين اللغة والبحث العلمي تبادلية، مؤكِّداً أهمية إجراء البحوث حول اصل اللغة العربية ونموها وتطورها خاصة انها اللغة الوحيدة التي حافظت على نفسها على مر العصور ولم تتغير وهي لغة القرآن الكريم.
ودعا الى ان يتم تدريس المواد العلمية بما فيها الطب في الجامعات الأردنية باللغة العربية للحفاظ عليها وتقوية الطلبة فيها، مشيرا إلى أنَّ اللغة هي التي تنقل ثقافة الأمم.
وقال "لا بد أنَّ يوطن العلم باللغة العربية حتى يستطيع المجتمع ذاته ان يتفاعل مع هذا العلم وليس الباحث او الطالب لوحده، وهذا ينطبق على جميع التخصصات العلمية والادبية على حد سواء".
واضاف ان اللغة العربية لغة عريقة وهي احدى اللغات السامية الحية التي عاشت فترة طويلة جدا من الزمن حيث لا توجد لغات كثيرة عاشت هذه الفترة الطويلة من الزمن من دون انقطاع وهي تمارس دورها الحضاري.
وفي مداخلات للمشاركين فإنَّه لا يمكن أن يحصل تقدم لهذه المنطقة الا بالوحدة وان اهم مقوماتها هو اللغة العربية وفقا لقولهم.
وشكا رئيس الجمعية الدكتور انور البطيخي من تراجع مستوى الطلبة بشكل عام وباللغة العربية بشكل خاص، مشيرا إلى أنه يجب أن يتم التدريس الان باللغة العربية.
وأكدت العين ليلى شرف انه لا بد من التركيز على اللغة العربية ورفع مستوى الطلبة الأردنيين في هذا الاطار والبدء بتحسين مستوى اللغة العربية منذ الصفوف الأولى للطلبة وفي الحضانة أيضا.

(بترا)

التعليق