فرق فلكلورية تنثر الفرح وألوان الفن الشعبي في سماء ليالي جرش السادس والعشرين

تم نشره في الجمعة 29 تموز / يوليو 2011. 03:00 صباحاً
  • جانب من الفعاليات التي أقيمت على الساحة الرئيسية في "جرش" - (تصوير: زهران زهران)

معتصم الرقاد

جرش- تنوعت الألوان الشعبية التي قدمتها الفرق الأردنية المختلفة على مدار يومين من ليالي مهرجان "جرش" السادس والعشرين، التي أخذت مكانها في الساحة الرئيسية من المدينة الأثرية.
وحملت فرقة الساحل للفنون الشعبية جمهورها أول من أمس إلى أصالة التراث بما فيه من فلكلور وحكايات شعبية ما تزال راسخة في الذاكرة.
وتسعى الفرقة، التي تأسست في المملكة العام 1992 كهيئة ثقافية تعنى بالموروثات الشعبية، إلى المحافظة على التراث الشعبي الأردني، لما تقدمه من خدمة لحفظ الموروث الأردني.
في حين قدمت فرقة صوت الأردن/ الرمثا فقرة فنية تضمنت لوحات فلكلورية مستوحاة من تراث الرمثا شارك بها الفنان رامي الخالد.
وأخدت الفرقة على عاتقها المحافظة على التراث الأردني والفلكلور الشعبي الأصيل، من خلال تطوير الدبكات والأغاني المستوحاة من محافظة الرمثا خصوصا والفلكلور الأردني عموما.
وحولت الفرقة المسرح الى ساحة عرس وطني وشعبي ملأته الفرقة من غناء وحداء ودبكة ورقص لم يتوقف عند المشاركين على خشبة المسرح، بل امتد إلى الجمهور الذي تفاعل مع العرض في ليلة جرشية مميزة.
كما التقت فرقة الناصرة للفن الشعبي والحديث جمهورها من خلال فلكلور شعبي وفقرات فنية وتراثية ودبكات فلسطينية، نالت إعجاب الحضور، كما عرضت الفلكلور الشعبي، الذي تتميز به للمحافظة على صبغة الفلكلور والتراث الفلسطيني، وتخللت حفلها دبكات شعبية منوعة.
وتهتم بالتراث والفلكلور الفلسطيني، وجاء حضور الفرقة لإتاحة الفرصة للجمهور للاطلاع على مثل هذه الثقافات الموجودة في بيئة جغرافية صغيرة والاطلاع على التراث الفلسطيني.
في حين عكست فرقة الروزنا الأردنية من خلال لوحاتها الفلكلورية أصالة التراث بما فيه من فلكلور ولوحات استعراضية.
وتسعى الفرقة إلى إحياء التراث والحفاظ عليه من خلال تقديم لوحات فلكلورية واستعراضية متنوعة.
وكان لفرقة "البادية الشمالية" نصيب في هذا العرس الوطني، حيث قدمت لوحات فلكلورية وتراثية شمالية ودبكات أردنية، نالت إعجاب الحضور، وقدمت الفرقة التي أشاعت روح الفرح في الساحة الرئيسية مجموعة من الأغاني المتنوعة.
في حين قدمت فرقة المغير راحوب عروضا فنية مختلفة لاقت استحسان الحضور الذي أخذ يردد أغانيها.
وقدمت الفرقة، التي تأسست العام 1994، عروضا متنوعة تضمنت عروضا للباس التراثي والشعبي الأردني، إلى جانب تقديمها لوحات لزفة العريس الأردنية، وأغاني وطنية وتراثية ورقصا.
كما عرضت الفرقة العديد من الألوان الفلكلورية، بمشاركة المطرب عمر الصقار إلى جانب الرقصات والدبكات المتنوعة، والتي تتضمن اللباس التراثي والشعبي الأردني وأغاني وطنية وتراثية ورقصات شعبية.
كما التقى جمهور الساحة الرئيسة في مهرجان جرش، مع فرق فلكلورية أردنية نقلت تراث مناطقها الغنائية إلى الحضور، حيث كانت هنالك مشاركة لفرقة الوادي الأخضر للفنون الشعبية، والتي تأسست العام 1985 وعدد أعضائها 36 عضوا، وشاركت في العديد من المهرجانات المحلية والدولية، وتبنت العديد من المواهب ومن ذوي الحاجات والمرأة، ويرأسها الفنان ابراهيم القاضي.
أما فرقة نهر اليرموك للتراث، التي تأسست بفكرة شباب أردني، وشاركت في العديد من المهرجانات المحلية والدولية، فكانت آخر مشاركاتها في مهرجان تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية بالجزائر، وأخذت الفرقة على عاتقها النهوض بالفن والتراث الأردني من خلال مشاركاتها.
كما كان هنالك نصيب لفرقة الحسا للفنون الشعبية، والتي تأسست في العام 1988، وشاركت في المناسبات الوطنية كافة مثل؛ مهرجاني الأردن وجرش وغيرهما عدا عن المشاركات الدولية.
كما قدم الفنان السوري وسيم الشعار، خلال الحفل، على مدى ساعة، مجموعة من أغانيه وأشهرها "لولو ياللي حبيتا"، فضلا عن عدد من الأغاني الرائجة عربيا وأردنيا، ورافقه نازو نازاريان على الكيبورد وجريس معلوف على الإيقاع.

motasem.alraqqad@alghad.jo

التعليق