الفايز: هيئة تنشيط السياحة تقر خططا تسويقية لتقليص أثر توترات المنطقة على القطاع

تم نشره في الخميس 28 تموز / يوليو 2011. 03:00 صباحاً
  • سياح يزورون البتراء - (أرشيفية)

هبة العيساوي

عمان- قال مدير هيئة تنشيط السياحة نايف الفايز "إن هدف الهيئة في الوقت الراهن إنقاذ الموسم السياحي للعام 2012 وتخفيف الأثر السلبي للأزمة في المنطقة على القطاع السياحي في المملكة".
وكشف الفايز، خلال لقائه مع الصحافيين أمس، عن الخطط والإجراءات التي يجب اتخاذها لإنقاذ الموسم السياحي المقبل (خريف 2011 والعام 2012)، مبينا أنها ستنطلق بداية أيلول (سبتمبر) المقبل.
ومن ضمن تلك الخطط، قال الفايز إن الهيئة ستقوم باستضافة أكبر عدد من ممثلي شركات السياحة والسفر العالمية لتعريفهم بالمنتج السياحي الأردني وعمل فعالية لاستضافتهم خلال شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، حيث تعمل الهيئة حالياً، وبالتنسيق مع جمعية السياحة الوافدة، على استضافة حوالي 500 شركة سياحة وسفر، وذلك لإعادة الثقة لديهم بالمنتج السياحي الأردني ووضع الأردن على البرامج السياحية التي يبيعونها.
وأكد الاستمرار في استضافة أكبر عدد من الوفود الصحافية والإعلامية وإطلاعهم على واقع الأمن والاستقرار الذي تتمتع به المملكة، بالإضافة الى تكثيف تنظيم القوافل السياحية وبمشاركة القطاع السياحي الأردني لتشمل العديد من الأسواق المستهدفة.
وأضاف الفايز أن الهيئة ستعمل على تكثيف حملات التسويق الإلكتروني من خلال الشبكات الاجتماعية، إضافة الى تنفيذ حملات تسويق خارجية تشمل الأسواق الأوروبية الرئيسية المصدرة للسياحة كافة، فضلا عن ذلك تنفيذ برامج تسويقية على محطات التلفزة العالمية التي تستهدف المستهلكين مباشرة، فرغم الكلف العالية لمثل هذا النوع من الأنشطة التسويقية، إلا أن مردودها والعائد عليها مرتفع.
وأما بالنسبة للمتطلبات اللازمة لتنفيذ الإجراءات السابقة، وفقا للفايز، فقد عقدت الهيئة العديد من الاجتماعات مع شركائها من القطاع الخاص، وذلك لتقييم وضع الأسواق الحالية للهيئة ومناقشة السبل والأدوات التسويقية التي من شأنها النهوض بكل سوق.
وبين أن الهيئة تعكف حالياً، وبالتنسيق مع مكاتب تمثيلها في الخارج، على وضع خطة تسويقية طارئة لكل سوق وفقاً لمتطلباته، بالإضافة الى المبالغ اللازمة لتنفيذ هذه الخطة، معلقا أن متطلبات الوضع الحالي الحرج تقتضي ضرورة تضافر الجهود كافة لضمان تنفيذ الإجراءات المشار اليها، ونخص بالذكر هنا القطاع الخاص، سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، سلطة إقليم البتراء التنموي السياحي، المناطق التنموية، الملكية الأردنية، والحكومة ممثلة بأجهزتها وإداراتها كافة.
وبين الفايز أن الهيئة تقوم بتنفيذ العديد من الخطط التكتيكية وبالتنسيق مع أعضائها للتخفيف من حدة تأثير الأزمة على القطاع السياحي الأردني ومنها الإجراءات المتخذة لمواجهة الأزمة الحالية في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن الهيئة تقوم بتكثيف الترويج المباشر للمستهلكين عالمياً وإقليمياً، من خلال تنفيذ حملة على القنوات العربية، مستهدفة بذلك السوق العربي وتحديداً دول الخليج العربي، حيث تشكل السياحة العربية من إجمالي زوار الأردن حوالي 48 %.
وأشار الى أن الهيئة نظمت معرضا سياحيا متنقلا (قافلة سياحية) شمل العديد من دول الخليج العربي وبمشاركة واسعة من القطاع السياحي الأردني والمعنيين في القطاع السياحي والقطاع التعليمي، وذلك لتعريف شركات السياحة والسفر في دول الخليج بالمنتج السياحي الأردني ومزاياه الفريدة والمتنوعة.
وقامت الهيئة باستضافة المزيد من الوفود الصحافية والإعلامية الى جانب الاعداد الاساسية المستهدفة ضمن الخطة التسويقية السنوية للهيئة، حيث تمت اعتباراً من شهر شباط (فبراير) ولغاية الآن استضافة أكثر من  400 صحافي، بالإضافة الى أهم الـbloggers العالميين، كما تمت استضافة عدد من الصحافيين العرب وتحديداً من دول الخليج. وتنفيذ حملة تسويقية مكثفة من خلال الشبكات الاجتماعية الإلكترونية مثل:  Facebook ، Twitter ، youtube ، Flicker بهدف الوصول الى أكبر شريحة ممكنة من المهتمين بالأردن والمنتج السياحي الأردني.
وأضاف أنه تم التنسيق مع الجهات كافة ذات العلاقة لتجميل المعابر الحدودية البرية بالصور والملصقات التي تبرز المنتج السياحي الأردني الذي يستهوي السائح العربي، كما قامت الهيئة وبالتعاون مع إحدى الشركات المحلية بتوزيع حوالي ربع مليون بروشور في هذه المراكز تبرز المواقع السياحية التي يستطيع السائح والعائلة العربية زيارتها، بالإضافة الى توضيح الفعاليات والأنشطة التي ستقام خلال فصل الصيف.

hiba.isawe@alghad.jo

التعليق