صاحب كلام الناس أكد تخفيض أجره للمشاركة في مهرجان جرش

جورج وسوف: أنا مع بلدي ورئيسي وغير ذلك أكون "بلا شرف"

تم نشره في الأحد 24 تموز / يوليو 2011. 03:00 صباحاً
  • المطرب السوري جورج وسوف يتوسط محمد أبو سماقة (يسار) والزميل محمود الخطيب في المؤتمر الصحافي بفندق الريجنسي أمس-( تصوير: أسامة الرفاعي)

ديما محبوبه

عمان - أكَّدَ الفنان السوري جورج وسوف في أول لقاء إعلامي له منذُ انطلاق الثورة السورية قبل خمسة أشهر، انحيازه للنظام السوريِّ. وقال في مؤتمر صحافي على هامش مشاركته في مهرجان جرش للثقافة والفنون: "أنا مع بلدي ومع رئيسي، وإن لم أكن كذلك، سأكونُ شخصا بلا شرف".
وكان موقع الثورة السورية أدرج جورج وسوف في قائمة "العار" لـ"موقفه المعادي للثورة السورية"، ليتعرَّض على صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إلى هجوم عنيف يتهمه بأنَّه "مغيب تماماً عما يجري داخل الأراضي السورية".
كما طالبت حملة "مصرية -سورية"، بمقاطعة جميع أعماله لغنائه أغنية "يا غالي يا ابن الغالي" للرئيس السوري بشار الأسد، وكذلك أمثاله من الفنانين المصريين والسوريين الذين كانوا ضد الثورتين المصرية والسورية. ودعتهم إلى تقديم اعتذارات رسميَّةٍ عن تصريحاتهم، وخصت بذلك الوسوف وعادل إمام ودريد لحام.
صاحب "كلام الناس" قال في المؤتمر الذي عقد أمس بفندق الريجنسي، وأداره الزميل محمود الخطيب بحضور مدير المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة، إنَّ مستوى الفن العربي والغناء تحديدا بـ "انحدار متواصل"، رائيا أنَّه "لابدَّ من التغيير والعمل لأجل رفع مستواه". وأضاف أنَّ العالم العربي يعيش ثورة تغيير، معتبرا أنَّ ذلك ينبغي أنْ ينطبِقَ على الغناء العربي.
ورحَّبَ وسوف بعودة مهرجان جرش، مبينا أنه يعني له الكثير، ويحترم الغناء على مسارحه.
ودعا الفنانين العرب إلى "إعادة التفكير الجدِّي بأجورهم الفلكية". وقال "أنا شخص بعيد كل البعد عنهم، وعندما سمعتُ بدعوتي إلى مهرجان جرش فرحتُ كثيرا، وعملت على تخفيض أجري في الحفل دعما مني لإنجاح المهرجان".
وأحيا صاحب "طبيب جراح" أمس حفلا جماهيريا على المسرح الجنوبي في مدينة جرش، وهي المشاركة الثالثة له، فكان أول وقوف لـ "الوسوف" على المسرح الجنوبي صيف العام 1994، بالتزامن مع إصدارِه الأكثر ذيوعا "كلام الناس". كانت حفلاته الثلاث في جرش أول إطلالة له بعد الألبوم، وانعكس ذلك على حجم الحضور الذي ملأ المدرجات الحجرية في الليالي الثلاث. وعاد صاحب "الهوى سلطان" إلى "جرش"  في العام 2003. وكانَ خرَجَ من محنةٍ جديدةٍ مع المرض، تزامن مع ألبومه "سلف ودين" الذي حملَ رسالة واضحة لكلِّ من تقاعس عن الوقوف معه في ألمه.
في المؤتمر الذي تأخَّرَ عنه "الوسوف" نحو ساعة من الزمن، بيَّن أنَّهُ مُنِعَ من الغناء في بريطانيا وعدد من الدول الأجنبية، معللا ذلك "لأني عربي" يمنعون إعطاءه تأشيرة سفر.
وصرح لجمهوره بأنه عن قريب سيُصدرُ ألبومه الجديد. أما عمن يقلدونه من الشباب العربي بالصوت وطريقة سيره، فأوضح أنه لا مانع لديه، وأنَّ ذلك يدلُّ على المحبة والاحترام.
وردا على إشاعات توزيع جديد لأغنية "كلام الناس لا بيقدم ولا يأخر"، بطرح كلمات جديدة في ذات اللحن "كلام الانترنت لا بيقدم ولا يأخر"، قال أبو وديع "هذا غير صحيح، وهي خرجت مني على باب المزاح والتسلية، فكل يوم نسمع ونقرأ الكثير من الكلام الذي لا معنى له على الانترنت".
وعن قلة تصوير أبو وديع للفيديو كليب وعدم إخراج شخصية أخرى معه، أكد أنَّهُ لا يحب الفيديو كليب، ولأن شركة الإنتاج تفضِّلُ أنْ تكونَ إحدى أغاني الألبوم مصوَّرَة يقومُ بالتصوير مرغما.
ونفى وجود علاقات متوترة مع الفنان العراقي كاظم الساهر، مؤكدا ذلك بعبارته الشهيرة "كاظم الساهر حبيبوا لقلبي". وكان الوسوف انتقَدَ الساهر في برنامج "العراب" الذي بثَّ صيف العام 2009 على قناة MBC، متهماً إياه بـ "النكران"، قبل أنْ يصلح مدير عام شركة روتانا سالم الهندي بين الفنانيْن عبر مكالمة هاتفية موثقة على موقع "يوتيوب".

dima.mahboubeh@alghad.jo

التعليق