خمس طرق تمكن الموظفة من الخروج من حالة الإحباط

تم نشره في الأربعاء 6 تموز / يوليو 2011. 03:00 صباحاً
  • الصراحة مع الذات ومعرفة القدرات الحقيقية هي السبيل لإقامة التوازن بين العمل والحياة-(أرشيفية)

ترجمة: إسراء الردايدة

عمان- تؤثر المشاعر السلبية حول الوظيفة على كافة جوانب الحياة، سواء أكان الفرد عاملا أو مديرا، ولكن الخبر السار أنه يمكن التحكم بهذه النوبات وخلق التوازن بين الحياة العملية والخاصة.
وهذا ما تقدمه محتويات الكتاب الجديد الذي نشرت بعض من تفاصيله على موقع manageyourlife، ويحمل العنوان "Basic Black: The Essential Guide for Getting Ahead at Work (and in Life)، لمؤلفته كاثي بلاك مديرة مجلة Hearst Magazines.
ويضم الكتاب الكثير من النصائح والطرق والأمثلة، التي يمكن أن تساعد الموظفة على الخروج من حالة الإحباط، وخلق النجاح على المستوى المهني، وحتى في الحياة عموما ومنها ما يلي:
- كسر القواعد بين الفينة والأخرى: لديك أفكار رائعة تريد طرحها ومناقشتها، ولكن من الصعب التعامل مع مديرك، لذا لا بأس من تخطيه، ومناقشة تلك الأفكار والخطط التي تدور بذهنك مع رئيسك، من دون الحصول على الضوء الأخضر منه مباشرة.
وتقول بلاك "ربما لن تعجبه طريقتك، ولكنه سيحترم محاولتك ومبادرتك في المقابل، وهنا كوني فخورة بالمخاطرة، واشعري بالأمان مع من حولك على طول الخط؛ لأن ما فعلته انعكس على المصلحة العامة".
- لا تذعري أبدا، قمت بتصرف خاطئ مثل إرسال بريد إلكتروني لزبون شديد اللهجة، كان من المفترض إرساله لمديرك، لا تخافي ولا تذعري، فالجميع يقترف أخطاء في العمل، والسر في البقاء والخروج من المأزق، هو منعه من التعاظم.
فلا يمكن تقديم أي حل مفيد وأنت مذعورة، بحسب بلاك، وكل ما ستقومين به هو جعل الوضع مأساويا أكبر، احكمي السيطرة على نفسك، وتناولي فنجانا من الشاي، وفكري لفترة قصيرة، وضعي خطة، وما الذي يمكن عمله للسيطرة على الضرر، فالخطة تهدأ الأعصاب وتمنحك دفعة إلى الأمام، وتمنعك من الخوض في المشكلة وجعلها أكثر تعقيدا.
- لا تأخذي العمل بشخصنة، فمن الصعب تصور الأمور بعيدا عن العاطفة، مثل سماعك لتخطيط زملائك لتناول الطعام خارجا بعد العمل من دون دعوتك، أو حتى سماع أحد ينتقد أفكارك بطريقة جارحة، فالتركيز على الثرثرة وما يدور حولك، يؤثر على تركيزك وفعاليتك في العمل.
وفي المرة المقبلة التي تواجهين فيها هذا الأمر توجهي إلى الحمام حين تشعرين بعينيك تدمعان، وتنفسي بعمق، بعد سماع أي انتقاد كبير، واسألي نفسك هل يستحق الأمر ذرف دموعك، أم من الأفضل الابتعاد عن الزملاء قليلا، لاستجماع قواك ومتابعة يومك بقوة.
- قيمي خبرتك ووقتك، فالكثير من النساء يقلقن كثيرا حول الإعجاب بعملهن وإرضائهن، وفق بلاك التي تبين أن بعضهن لا يطالبن بعلاوة، ويخشين من الرفض حتى في المناقشة.  وهنا تنصح بلاك بعدم ارتكاب هذه الغلطة، فيجب أن يكون الفرد ذكيا، فيما يرى أنه يستحقه، مشيرة إلى ضرورة الاقتراح بعقد اجتماع مع دائرة الموارد البشرية لمناقشة الراتب المناسب، كما يجب التحقق من مجالس العمل على الإنترنت، لتحديد متوسط الراتب لشخص بخبرتك وطبيعة عملك ومسؤولياتك، وحتى منصبك.
وبعد ذلك تلفت لأهمية عقد اجتماع مع المدير المباشر، وطرح القضية عليه، والاستماع عن كثب لردود أفعاله، مضيفة أنه في حال قدمت حجة مقنعة ونقاشا جادا مبنيا على حقائق ووقائع، سيترك ذلك أثره على المدير، وعلى الأرجح سيفكر في طلبك، ويعجب ببحثك ومبادرتك ورغبتك في التطور، وينظر في طلبك جديا.
- لا تحاولي أن تمتلكي كل شيء، فكونك امرأة قادرة على تأدية أكثر من مهمة في الوقت نفسه لا يعني أننا يجب أن نفعل كل شيء. فمحاولة تأدية وفعل كل شيء بشكل واعد في العمل والمنزل لن يكون ممكنا، مما ينتج عنه تخييب ظن مديرك وأطفالك وعائلتك، وستشعرين بالذنب وتتراجع إنتاجيتك، بحسب بلاك.
وهنا تلفت بلاك إلى ضرورة تحديد هل تريدين أن تكوني قبطانا أم تريدين أن تكوني عضوا ذا قيمة لفريق عملك، ويجب أن تكوني صادقة في تحديد أولوياتك، واسألي نفسك هل تريدين أن تكوني إما متواجدة لأطفالك، أم تريدين أن تكوني فقط شريكا في الدخل، وتوفير مستوى معيشي أفضل لعائلتك.
من المهم دوما أن تعيدي تقييم حياتك، وسؤال نفسك عن "نوع الحياة التي تريدينها لنفسك"، تقول بلاك، فالصراحة مع الذات ومحبتها هي السبيل الوحيد لإقامة توازن بين الذات والعمل والحياة.

israa.alhamad@alghad.jo

التعليق