سانتوس يتوج بطلا لكأس ليبرتادوريس للمرة الثالثة

تم نشره في الجمعة 24 حزيران / يونيو 2011. 03:00 صباحاً
  • لاعبو فريق سانتوس يحتفلون بإحراز كأس ليبرتادوريس أول من أمس -(أ ف ب)

بوينس ايرس - توج سانتوس للمرة الثالثة بطلا لكأس ليبرتادوريس للأندية الأبطال لكرة القدم في أميركا الجنوبية بعد أن سجل الشابان نيمار ودانيلو هدفين ليمنحاه الفوز 2-1 على ضيفه بينارول في مباراة الإياب أول من أمس الأربعاء.
ونجح الفريق البرازيلي الفائز باللقب عامي 1962 و1963 في الفوز على منافسه القادم من اوروغواي في المباراة التي أقيمت في ساو باولو بعدما تعادلا بدون أهداف في مباراة الذهاب بمونتيفيديو الأسبوع الماضي.
وقال موريسي راماليو مدرب سانتوس والذي فشل في الفوز باللقب مع أندية ساو باولو وساو كايتانو وفلومينينسي في تصريحات للصحافيين في أرض الملعب "أعتقد أني أستحق هذه البطولة. حاولت الفوز بها لعدة سنوات وأعتقد أن سانتوس يستحقها أيضا".
لكن المباراة شهدت مشاهد مخجلة عند صافرة النهاية حين نشبت معركة كبرى بين اللاعبين والاحتياطيين وأعضاء الفريقين في تكرار لأحداث شهدها الدور النهائي لهذه البطولة من قبل، وقال نيمار للصحافيين "هذا شيء يصدر عن أشخاص لا يحبون الخسارة".
وخلف سانتوس في الفوز باللقب مواطنه انترناسيونال ليحجز مكانه في كأس العالم للأندية التي ستقام في كانون الأول (ديسمبر) المقبل.
ونزل الأسطورة بيليه الذي قاد سانتوس للفوز بلقبيه السابقين في البطولة في أيام المجد في مطلع الستينيات إلى أرض الملعب ليحتضن راماليو ولاعبيه، وقال بيليه "نيمار لاعب موهوب جدا ولم يظهر جيدا في الشوط الأول لأن بينارول دافع جيدا".
وافتتح اللاعب الموهوب البالغ من العمر 19 عاما التسجيل لسانتوس الذي يعتبره كثيرون خليفة بيليه في سانتوس ومنتخب البرازيل بعد أقل من دقيقتين على بداية الشوط الثاني.
وتبادل لاعب الوسط اروكا الكرة مع صانع اللعب غانسو وشق طريقه رغم محاولات إيقافه حتى وصل لمنطقة الجزاء قبل أن يمرر الكرة إلى نيمار الذي سددها أرضية في شباك الحارس سيباستيان سوسا، وضاعف دانيلو تقدم فريقه في الدقيقة 69 بهدف من تسديدة قريبة المدى إثر تمريرة من إيلانو.
وكافح بينارول الذي أحرز آخر ألقابه الخمسة في البطولة العام 1987 ليسجل هدفه الوحيد بقدم دورفال مدافع سانتوس بطريق الخطأ في مرمى حارسه رفاييل.
وكما كان لبيليه أسطورة كرة القدم البرازيلية دور كبير مع سانتوس في الفوز باللقب عامي 1962 و1963، ساهم نيمار في إضافة اللقب الثالث لفريقه، ورفع عدد مرات فوز الأندية البرازيلية بالبطولة إلى 15 في 52 موسما.
وتساوى سانتوس مع فريق ساو باولو في عدد مرات الفوز باللقب، وتوج ساو باولو بلقب هذه البطولة في أعوام 1992 و1993 و 200.
في المقابل، فشل بينارول الذي سبق له الفوز بهذه البطولة خمس مرات في اعوام 1960 و1961 و1966 و1982 و1987 في منح أوروغواي لقب البطولة التاسع، حيث سبق لفريق ناسيونال رفع الكأس في أعوام 1970 و1980 و1988.
وتعد الأرجنتين أكثر الدول فوزا بالبطولة، حيث يتصدر اندبندنتي قائمة الفرق الأكثر فوزا باللقب بواقع 22 مرة وبوكا جونيورز (6)، كما فاز به كل من أرخنتينوس جونيورز وراسينغ وفيليز سارسفيلد مرة واحدة.
وتأتي البرازيل في المركز الثاني بعد الأرجنتين بفوز انديتها باللقب 15 مرة عن طريق ساو باولو (3) وسانتوس (3) وانترناسيونال (2) وغريميو (2) وكروزيرو (2) ولكل من فاسكو دا غاما وفلامنغو وبالميراس لقب واحد.
ونجح نيمار مع ثلاثة من زملائه بفريق سانتوس هم آلان باتريك وأليكس ساندرو ودانيلو، في التتويج بثلاث بطولات مختلفة في ستة أشهر وهي كأس ليبرتادوريس ودوري أقليم ساو باولو (باوليستا) وبطولة كأس أمم أميركا الجنوبية تحت 20 سنة.
وسجل نيمار 19 هدفا في 30 مباراة إذا ما تم جمع البطولات الثلاثة معا، وفاز بلقب هداف بطولة أميركا الجنوبية تحت 20 سنة والتي أقيمت في بيرو خلال الفترة بين كانون الثاني (يناير) وفبراير (شباط). وانهمرت دموع نيمار وهو يحمل كأس ليبرتادوريس، وقال اللاعب عقب الفوز "أنا سعيد للغاية، إنه أمر رائع لقد صنعنا التاريخ".
ومن جانبه قال غانسو إن مجموعة اللاعبين الحالية في سانتوس تمثل "جيلا من المنتصرين"، مؤكدا ثقته باستمرار تحقيق الألقاب مع الفريق في وجود نيمار.
ولم تكتمل فرحة نيمار بعد أن فشل في إحراز لقب هداف البطولة رغم تسجيله هدف في اللقاء رفع به رصيده إلى ستة أهداف، في الوقت الذي تقاسم خلاله كل من الأرجنتيني روبرتو ناني لاعب سيرو بورتينيو والبرازيلي ويلسون لاعب كروزيرو اللقب ولكل منهما سبعة أهداف.

(وكالات)

التعليق