افتتاح مسبح مدينة الأمير هاشم ابن عبدالله الثاني الرياضية في مادبا

تم نشره في الأربعاء 22 حزيران / يونيو 2011. 03:00 صباحاً
  • سباحون يبدأون أحد السباقات الاحتفالية في حفل افتتاح المسبح الأولمبي في مادبا أول من أمس-(من المصدر)

أحمد الشوابكة

مادبا- افتتح اول من امس المسبح الاولمبي في مدينة الأمير هاشم بن عبدالله الثاني في مادبا، والذي تبرع بإنشائه جلالة قائد الوطن، حيث حضر حفل الافتتاح مساعد محافظ مادبا الدكتور بركات العبادي، وأمين عام مجلس النواب فايز الشوابكة وعدد من مسؤولي المجلس الأعلى للشباب، وجمع غفير من أبناء المجتمع المحلي.
وتقع مدينة الأمير هاشم بن عبد الله الثاني على الطريق الملوكي جنوب مادبا، وتبعد عن مركز المدينة سبعة كيلومترات وهي مقامة على قطعة أرض مساحتها 137 ألف متر مربع، وتتسع الصالة الرياضية متعددة الأغراض لـ 1200 مقعد.
وقال مدير المدينة عارف اسحاقات، ان افتتاح المسبح يأتي في غمرة احتفال أبناء الوطن بالمناسبات الوطنية، مشيرا الى ان هذه المنشأة هدية ملكية غالية يعول عليها ان تكون المتنفس والملتقى لأبناء المحافظة.
وأضاف انه تم تجهيز المسبح بكل المرافق اللازمة، والعمل جار لتجهيز مركز اللياقة البدنية وبيت الشباب، ليكونا مرفقين آخرين جديدين لخدمة المجتمع المحلي في القريب العاجل.
ويبلغ طول المسبح 50م بعرض 25م، ومجهز حسب المواصفات الدولية ومزود بمدرج يتسع لألف مشاهد.
ودعا مدير المدينة أبناء المحافظة إلى المبادرة للتسجيل بنادي المدينة، والاشتراك فيه للاستفادة من خدمات المرافق المختلفة في المدينة.
وقدمت فرق نادي مدينة الحسن في اربد، ونادي مدينة الأمير حمزة للسباحة في العقبة، مسابقات استعراضية أمام الحضور لمسابقات سباحة 50 متر حرة، والتتابع وسباحة الزعانف فوق وتحت الماء، بإشراف مدرب مدينة الحسن فيصل حوراني، ومدرب مدينة الأمير حمزة مسلم كريشان.
وأكد رئيس المجلس الأعلى للشباب أحمد عيد المصاروة لـ"الغد" في وقت سابق، أن مدينة الأمير هاشم بن عبدالله الثاني ستلعب دورا بارزا في خدمة القطاع الرياضي والشبابي والمجتمع المحلي في محافظة مادبا، خاصة بعد افتتاح المسبح الأولمبي حيث سيقام موسم صيفي وفتح باب الاشتراك بخدمات المسبح للعائلات.
وتشمل مدينة الأمير هاشم بن عبدالله الثاني، العديد من المرافق منها ملعب كرة قدم مغطى بالعشب الصناعي يراعي المواصفات الدولية وتتسع مدرجاته لحوالي 2000 مشاهد، وتقام عليه المباريات الرسمية لأندية الدرجة الثانية والثالثة، إلى جانب التمرينات والتدريبات.
وتضم المدينة ملاعب مكشوفة مخصصة لكرة اليد وكرة الخماسي والكرة الطائرة وكرة السلة، وتتسع مدرجاتها لحوالي ألف مشاهد، وهي مفتوحة لكافة الراغبين باستعمالها من ابناء المجتمع المحلي.
كما تشمل المدينة بيت شباب ما يزال العمل جاريا لاستكمال تجهيزه وتأثيثه، ويتوقع الانتهاء منه قريبا بسعة 22 سريرا، لاستقبال النزلاء من مختلف القطاعات، وخاصة الفرق الرياضية القادمة لاستخدام الصالة متعددة الأغراض، وتضم المدينة أيضا ملعبي سكواش مجهزين بمواصفات قانونية، يتم استخدامهما كملعبين تدريبيين. 

ahmad.alshawabkeh@alghad.jo

التعليق