اكتمال عقد الدور نصف النهائي لكأس اليد

السلط يواجه عمان والأهلي يرحب بالحسين اربد

تم نشره في السبت 18 حزيران / يونيو 2011. 02:00 صباحاً
  • لاعب السلط محمد نايف (وسط) يخترق دفاع أم جوزة ويسدد على مرمى سامر الشراونة أول من أمس - (من المصدر)

عمان- الغد- اكتمل أول من أمس عقد فرق الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأردن لكرة اليد "بطولة المرحوم نظمي السعيد" مع تأهل فريق السلط الذي حقق فوزا متوقعا على جاره أم جوزة بنتيجة 32-27 والشوط الأول 19-12 ضمن منافسات الدور ربع النهائي، في اللقاء الذي أقيم في قاعة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب.
فريق السلط سيكون على موعد في الدور نصف النهائي مع فريق عمان وذلك عند الساعة الثامنة مساء يوم الثلاثاء المقبل في قاعة الحسن الرياضية، ويسبقه عند الساعة السادسة مساء في نفس القاعة، اللقاء الثاني ضمن نفس الدور ويجمع الأهلي والحسين اربد.
اتحاد كرة اليد ينتظر أن يتخذ قرارا بنقل مباراة السلط وعمان لتقام عند الساعة السادسة مساء يوم الثلاثاء المقبل في قاعة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب، ليصبح لقاءا الدور نصف النهائي في نفس التوقيت في عمان واربد. وكان فريق عمان تأهل للدور نصف النهائي بعد فوزه على القوقازي 38-13 في حين تأهل الأهلي بعد فوزه على الكتة 31-24 بينما جاء تأهل الحسين اربد بعد اجتيازه جاره كفرسوم بنتيجة 36-23.
السلط 32 أم جوزة 27
فرض لاعبو السلط سيطرتهم على بداية المباراة واستطاعوا بفضل سرعة ألعابهم الهجومية وإغلاق المنطقة الخلفية، في الامتداد بسهولة نحو مرمى حارس ام جوزة سامر الشراونة والتسجيل من العمق عبر الخط الخلفي والذي تناوب على صناعة ألعابه وممارسة الاختراق من العمق أكثر من لاعب، خاصة بعد أن وظفت ألعاب محمد نايف ومعتصم الدبعي كامل إمكانات الضاربين اسماعيل الطموني وخالد حسن ومحمود ذياب وعدي عادل، في الوقت الذي لم يجد فيه وجدي وأنس وسالم الدبعي أي صعوبة في الاختراق من الأطراف نظير ضعف التغطية الدفاعية لفريق أم جوزة.
أم جوزة حاول امتصاص امتداد خصمه القوي، فاسند الى عبدالله أبو رمان وبديله خالد ابو رمان قيادة الألعاب ومحاولة ايجاد ثغرات مناسبة لاختراقات خالد أبو رمان ومحمد القيسي، والتي اصطدمت بالجدار الدفاعي للسلط، سوى من بعض الحالات التي اعتمد فيها أم جوزة على سرعة التمرير، في الوقت الذي جاءت معظم خيارات الفريق عبر الهجمات الخاطفة لمالك وحمزة وصهيب أبو رمان باسناد متقطع من لاعبي الدائرة احمد الشنتير وبكر الشراونة، لكن سرعة ألعاب السلط والعناصر البديلة الوافرة نجحت في إنهاء الشوط الأول بتقدم صريح 19-12.
في الشوط الثاني أشرك مدرب السلط معظم عناصر الفريق، وحاول الاعتماد بشكل أساسي على بناء الهجمات المنظمة والاختراق من العمق والأطراف، وسط تكثيف أم جوزة لمحاولات بناء الهجمات الخاطفة لتقليص الفارق والذي تحقق في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة، والتي فرض خلالها رقابة لصيقة على لاعبي السلط وتحويل الكرات المقطوعة الى هجمات سريعة مستثمرين بطء الارتداد الدفاعي لخصمهم فتقلص الفارق، قبل أن يعيد السلط تنظيم خطه الدفاعي مجددا وينهي اللقاء بفوز صريح 32-27.

التعليق