الباركيه ديكور هادئ يتلاءم مع طراز النيوكلاسيك في المنزل العصري

تم نشره في الاثنين 6 حزيران / يونيو 2011. 03:00 صباحاً

منى أبو صبح
عمان- تعد الأرضيات أحد العناصر التكميلية لديكور المنزل، ولا تقل عن أهمية الجدران أو الأثاث في إضفاء اللمسة الجمالية على أركان المنزل.
وتوجد أشكال عديدة لها؛ فنجد من يفضل استخدام الموكيت بألوانه الجذابة، ليغطي المساحة بأكملها، ويوجد آخرون يميلون للسيراميك أو البورسلان أو الرخام، مع استخدام قطع من السجاد الصغير، بالإضافة إلى أرضية الباركيه أو الخشب، فيلجأ إليها العديد من الأشخاص لما تعكسه من دفء وأناقة، لكن يجب المحافظة والعناية بها ليبقى شكلها نظيفا جذابا.
شهد الباركيه إقبالا كبيرا في الأعوام الأخيرة باعتباره سهلا في تغطية الأرضيات وإعطائها مظهرا عمليا وبسيطا، وزاد من شعبيته اهتمام ربات المنزل بالديكور الداخلي، وبالذات بالأساليب العصرية التي تمزج بين الحديث والكلاسيكي، ولا شك أن الباركيه يسهم في خلق جو مريح على أي مكان.
فالباركيه عبارة عن شرائح خشبية سماكتها قوية تستخدم لفرش الأرضيات بواسطة مادة لاصقة، وتتنوع أشكالها وألوانها بما يتماشى مع أذواق الناس المختلفة.
فنجد أن الأرضيات المصممة من الخشب، تمنح المنزل جوا مميزا، ولها ألوان ونماذج مختلفة تشبه الحجر الحقيقي أو الفينيل، وتعد الأرضية المصنوعة من الخشب من أكثر الأنواع انتشارا، فهي توحي بالجمال وتدوم طويلا، ويعد خشب الزان والسنديان الأحمر والأبيض من أكثر الأنواع استخداما في تراكيب الأرضيات.
وللخشب مرونة طبيعية، لذا يعد المشي فوقه مريحا، كما أنه مادة عازلة طبيعية، ويدوم طويلا إذا ما اعتني به جيدا، كما تسهل عملية المحافظة عليه، وتناسب الأرضية الخشبية غرف الاستقبال والمداخل، فهي تشيع جوا من الفخامة والأناقة في أرجاء المنزل.
فيمكن إعداد الأرضيات الخشبية من الخشب الصلب، أو الأملس، مثل؛ خشب السنديان الأحمر والأبيض، وهو أكثر الأنواع استخداما في تركيب الأرضيات، ولكل نوع من أنواع الخشب مجموعة معينة من الألوان والنقوش الجميلة، فضلا عن تركيبه وكثافته العالية.
ولكن هناك مآخذ على أرضيات الباركيه، يجب التنبه اليها، ومنها؛ عدم ملائمة هذا النوع من الأرضيات للأجواء الرطبة.
ويتألف الباركيه من طبقة خارجية غير مرئية شديدة المقاومة والتحمل، والطبقة الخارجية المرئية، التي تكون بأشكال وألوان مختلفة، وطبقة معالجة ضد الحرارة والرطوبة، وطبقة سفلية عازلة للرطوبة.
فمن ميزات الباركيه أنه سهل التنظيف، ولا يتغير لونه، ومقاوم ، وضد الصدمات، وهو مقاوم للحرارة وللاحتكاك ولرماد السجائر وللبقع.
ويجب على ربة المنزل المحافظة على الباركيه بمنع تعرضه للتلف، فالأتربة والحبيبات الرملية من أعداء الأرضيات الخشبية، وهي تعمل بمثابة الصنفرة التي تزيل الزوائد من على أي سطح، وتحدث خدوشا، لذا ينبغي وضع قطع السجاد الصغيرة عند مداخل الغرف.
كما أن تراكم المياه والسوائل على الباركيه، يؤدي إلى تخللها للطبقات الداخلية، ثم تآكل الخشب، وتكون الحشرات به، فلا بد من تجفيف الأرضية سريعا عند انسكاب أي سوائل عليها.
لذا يحتاج الخشب والباركيه إلى العناية والتنظيف الدائمين، فتنظيف هذه الأرضيات لا يكون بالماء والصابون، بل بطرق معينة لتنظيفه ثم تلميعه تجنبا لصوت طقطقته وتقشيره وغياب لمعانه وقوته، إذا ما تشبع بالماء أو غيره فهو يتلف فورا.
وينبغي الابتعاد عن المنظفات المركزة؛ لأنها تضر بالطبقة العلوية، التي تحمي سطح الخشب.
بالإضافة إلى أن جر قطع الأثاث على أرضية الباركيه، يؤدي إلى إحداث الخدوش به، لذا يجب حمله عند نقله من مكان لآخر.
إن الشمس وأشعتها المباشرة تغير من لون أرضية الباركيه، خصوصا في أيام الصيف الحارة، فالستائر هنا تكون الحل المثالي، لمنع دخول الشمس بشكل مركز وتأثيرها على الأرضية.

التعليق