مهرجان "أيام فرح أردنية" يواصل فعالياته بأغان ومعارض تراثية

تم نشره في الأحد 5 حزيران / يونيو 2011. 03:00 صباحاً
  • جانب من المعروضات التي احتضنها مهرجان "أيام فرح أردنية" - (تصوير: أمجد الطويل)

معتصم الرقاد

عمان- أحيت فرقة "كورال الجامعة الأردنية"، أول من أمس، أمسية فنية وغنائية ضمن فعاليات مهرجان "أيام فرح أردنية"، الذي يقام بمناسبة عيد استقلال المملكة ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى وعيد الجلوس الملكي.
وقدمت "كورال الجامعة الأردنية" مجموعة من الأغاني الوطنية بمناسبة أعياد المملكة منها؛ "صدقت الوعد"، و"مع عبدالله"، و"أردن أرض العزم"، و"عمان في القلب".
كما شدت الفرقة في حفلها، الذي أقيم على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي، بمجموعة من الأغاني التراثية؛ مثل "جدلي يا أم الجدايل"، و"حياالله بليالي الكيف"، و"مشتاق يا رفيق الروح"، و"أسمر خفيف الروح".
واختارت إدارة المهرجان أن يكون ضمن فعالياته الأسبوع الوطني الأول للفلكلور والغناء الشعبي، وذلك لتميز التراث الأردني، وغناه بالفنون الشعبية أدبا وغناء وموسيقى، وفنونا تشكيلية وزخرفية وشعرا وزجلا وحكاية ومثلا، شكلت في مجملها ملامح الفلكلور الأردني.
حيث تكشف العادات والتقاليد والمعتقدات والمعارف الشعبية عن مهارات وقدرات الشعب منذ الأزل، وهي جزء لا يتجزأ من ذاكرته وحضارته الإنسانية، ومنها تبرز الأغنية الشعبية، التي كانت وما تزال سجلا لماض عريق وحاضر مشرق.
وكي لا يبقى هذا التراث خارج نطاق الاهتمام، عمل الأسبوع الوطني على أن تأخذ هذه الثقافة مكانتها اللائقة، كرافد من روافد الثقافة العربية، بهدف نشرها وترويجها بين فئة الشباب، ودعم الفرق والجمعيات التي تعنى بها، لتشجيعها على الاستمرار في العطاء.
وعلى صعيد آخر، تواصلت عروض الأسبوع الوطني الثاني للحرف والصناعات التقليدية والتراثية والمأكولات الشعبية "تراثنا"، ضمن المهرجان الذي انطلقت فعالياته في السادس والعشرين من الشهر الماضي، وتتواصل أسابيعه الثقافية حتى الثالث عشر من الشهر الحالي.
ويأتي هذا الأسبوع لإبراز مكانة المنتج التراثي التقليدي ودوره في إبراز حضارات الأمم وتطورها عبر العصور، ولأن الأردن يعد واحدا من أكثر الدول غنى بتراثه وتنوع مكوناته، ولحماية هذا التراث من الاندثار.
ويسعى الأسبوع الوطني الثاني للحرف والصناعات الذي يحتضنه المهرجان إلى تقديم هذا المنتج للجمهور، بطريقة تمكنه من التعرف على بداياته وتطوره وآلاته، وعلى الحرف والأدوات التقليدية والمأكولات الشعبية، التي تشكل مكونات هذا التراث العريق، ما من شأنه نشر الثقافة التراثية الأردنية وتسويقها وتعريف الأجيال الحالية والمقبلة بها، لينشأ جيل يعتز ويفخر بهذا الإرث.
وتقام على هامش المهرجان وبشكل يومي أمسيات عزف حي على الشبابة والمجوز واليرغول والربابة والعود، بهدف إمتاع الجمهور والحفاظ على هذه الآلات الموسيقية الشعبية وألحانها من الاندثار.
كما يحتضن مهرجان "أيام فرح أردنية" مجموعة من الأسابيع الثقافية والفنية ومنها؛ الأسبوع الوطني الأول للفلكلور والغناء الشعبي، والأسبوع الوطني الأول للتنوع الثقافي والاجتماعي، والأسبوع الوطني الأول لموسم الحصاد.

motasem.alraqqad@alghad.jo

التعليق