اختراعات قدمتها عبقرية أطفال إلى العالم

تم نشره في الأحد 5 حزيران / يونيو 2011. 02:00 صباحاً
  • (الأسكيمو) التي يعود الفضل باختراعها إلى الطفل فرانك ايبرسون - (أرشيفية)

مريم نصر

عمان-  يوجد حولنا الكثير من الأشياء التي نستخدمها في حياتنا كل يوم تقريبا، ويعود الفضل لوجودها، أطفال استخدموا عقولهم النيرة للخروج بتلك الأفكار إلى حيز التنفيذ، فقاموا بالتعرف على المشاكل اليومية التي تواجهنا وإيجاد حلول لها.
وفي ما يلي عرض لتلك الاختراعات المفيدة والممتعة:
- لعبة الشاحنة التي احتفلت أمس بعيدها الثامن والأربعين، وحصل على براءة اختراعها طفل في السادسة من عمره.
فقبل نحو 48 عاما، كانت لدى طفل لم يتجاوز السادسة من العمر، فكرة غيرت صناعة الألعاب إلى الأبد، إذ قام الطفل روبرت باتش برسم عدة نماذج لشاحنات، حتى تكون ألعابا تفاعلية للأطفال في عمره، وقد حصلت رسوماته تلك على براءة اختراع في الرابع من حزيران (يونيو) العام 1963، ودخلت فورا حيز التصنيع، وما تزال إلى يومنا هذا من أفضل الألعاب التي يختارها الأطفال.
ولم يكن هذا الطفل النابغة أول أو آخر طفل يقدم اختراعا للعالم يدخل به التاريخ، فالأطفال لديهم طرق مبتكرة بسيطة لحل المشاكل المعقدة.
ويرى خبراء أن السبب في إقدامهم على مثل هذه الاختراعات تفاؤلهم في الحياة وقلة تعرضهم للمشاكل التي تؤرق الكبار.
- (الاسكيمو): اخترعها طفل في الحادية عشرة من عمره يدعى فرانك ايبرسون، الذي دخل التاريخ في العام 1905، حيث فكر في ليلة صيف ملتهبة أن يضع عصيره في البراد، ويضع عصا خشبية بداخله، ليتمتع بتناولها في اليوم التالي، وبعد ثمانية عشر عاما على اكتشافه لهذه الطريقة، بدأ ببيعها للناس، وبقيت البوظة المفضلة للكثير من الأطفال والكبار على حد سواء.
- مترجم لغة الصم والبكم: في العام 2002، عندما كان رايان باترسون (17 عاما) جالسا في مطعم للوجبات السريعة في بلدته بكولورادو الأميركية، يراقب رجلا يقوم بترجمة لغة الشارة لمجموعة من أطفال يعانون الصمم، وقتها لمعت الفكرة في رأسه العبقري، واخترع قفازة لها أدوات استشعارية، يمكنها ترجمة لغة الإشارة الأميركية إلى كلمات مكتوبة وعرضها على شاشة رقمية.
وتمكن هذا الاختراع من تقليل الحاجة إلى مترجمي لغة الإشارة، وتطور هذا الاختراع، وأصبح فيما بعد له خاصية نطق الكلمات، بدلا من كتابتها، وفاز الطفل العبقري بالكثير من الجوائز والمنح الدراسية، وهو يعمل الآن كمخترع ومهندس.
- حقيبة مساعدة للكرسي المتحرك: في العام 2004، قام الطفل تشاندلر ماكوتشا بتصميم حقيبة بسيطة مرتبطة بالكرسي المتحرك، لإعطاء مستخدم الكرسي حيزا إضافيا لتخزين حاجياته الأساسية، وكان الطفل لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره، وهو اختراع جعل كثيرين يتساءلون لماذا لم يفكر أحد بهذا الاختراع من قبل.
- الحقن التي تستخدم لمرة واحدة فقط: في العام 1995، قامت اليزبيث ناثان وجابريل بولاك اللتان بلغتا من العمر 19 عاما آنذاك، باستلهام فكرة الحصول على حقن لا يعاد استخدامها أكثر من مرة، من خلال المظلات الصغيرة، التي توضع في كؤوس الكوكتيل، والسبب وراء خروجهما بهذه الفكرة، هو تقليل انتشار مرض الإيدز.
والحقن تلك تستخدم ميكانيكية إغلاق، تمنع استخدام الحقنة مرة أخرى بعد تفريغ الدواء بداخلها.
- غطاء الأذنين لفصل الشتاء: جيستر غرين وود لم يكن قد تجاوز الخامسة عشرة من عمره في العام 1858، عندما كان يقوم برحلة تزلج على الجليد، وقتها شعر ببرد في أذنيه، وخرج بفكرة إيجاد غطاء على الأذنين لوقايتهما من البرد، وجعل جدته تخيط له الفكرة، لتخرج إلى حيز التنفيذ، وحصل على إثرها على براءة اختراع، وأصبح رجلا ثريا جدا، حيث كان يزود الجيش الأميركي بتلك الأغطية، لوقايتهم من البرد أثناء الحرب العالمية الأولى، وما تزال تلك الأغطية منتشرة إلى يومنا هذا.
- فحص السرطان المتطور: في العام 2009، قام الطفل بين سونغ (15 عاما) وشقيقته جانيت سونغ (16 عاما)، بإحداث ثورة في الكشف عن السرطان، إذ قاما معا بتطوير فحص يكشف مبكرا عن وجود السرطان وبصورة بسيطة جدا عن طريق تحليل البول، واستمرا بتطوير المفهوم إلى أن حصلا على براءة اختراع في العام 2010.

mariam.naser@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاختراعات (كريستانا)

    الجمعة 19 أيار / مايو 2017.
    يجب على كل طفل ان يفتح عقله ويخترع