العسيلي: الخليل ستصبح مدينة الرياضة الفلسطينية

تم نشره في السبت 4 حزيران / يونيو 2011. 02:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء الفلسطيني د.سلام فياض (يسار) يزيح الستارة عن اللوحة التذكارية في الخليل مؤخرا - (من المصدر)

عمان -الغد - اعلن رئيس بلدية الخليل خالد العسيلي، انه يسعى لان تصبح مدينة الخليل مدينة الرياضة الفلسطينية بفضل المنشآت الرياضية الحضارية المتعددة، والتي استقبلت العديد من الفرق من الدول الشقيقة والصديقة خلال الأشهر الماضية، وكان آخرها استضافة جانب من مباريات بطولة فلسطين من النكبة بمشاركة أربع فرق أردنية من ضمنها فريق الجزيرة الذي خاض مبارياته في الخليل.
واضاف العسيلي والذي كان يتحدث عقب افتتاح المقر النموذجي لنادي شباب الخليل عميد الأندية الفلسطينية برعاية الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء بالسلطة الوطنية الفلسطينية، ان مدينة الخليل احتفلت قبل عدة اشهر بافتتاح أكبر صالة رياضية في فلسطين، من خلال مباراة بكرة السلة جمعت بين فريق فلسطيني وفريق اسباني، وإعادة تشييد ستاد الحسين بن علي من خلال المباراة الافتتاحية والتي جمعت المنتخب الاولمبي الفلسطيني مع شقيقه الأردني، مثلما افتتح قبل أيام مركز طارق بن زياد المجتمعي في البلدة القديمة التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية.
وأكد العسيلي ان بلدية الخليل والتي قدمت الاراضي والبنية التحتية والخدمات اللازمة لكل هذه المشاريع الرياضية، وحظيت بدعم القيادة الفلسطينية من خلال حرص الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء بتقديم كل اشكال الدعم للبلدية لترجمة توجهات الشباب الفلسطيني عامة وشباب مدينة الخليل، لتواكب الرياضة ازدهار الحركة الصناعية والاقتصادية والعمرانية التي تشهدها مدينة الخليل خلال السنوات الماضية.
وفي كلمته خلال رعايته حفل الافتتاح عبر د.فياض عن سعادته البالغة لوجوده بين أسرة شباب الخليل، في عيد افتتاح المرحلة الأولى للمقر الكبير، مباركا لشباب الخليل هذا الانجاز، الذي يحقق أماني وتطلعات الفريق العريق، بما يدعم حركة الرياضة الفلسطينية بكافة أشكالها، مشيدا باتساع قاعدة النادي، لتشمل كل الطاقات والتي وصلت إلى 3300 عضو.
واضاف ان هذه الأفكار التي تحول الأحلام إلى حقائق، وتعطي مصادر دخل مستمر، فالأفكار الخلاقة تبدأ بفكرة حلم، مثمنا خطوة النادي في فتح فرع نسوي، بما يفتح آفاق الإبداع للمرأة الفلسطينية في خليل الرحمن.
من جانبه أعلن معاوية القواسمي رئيس نادي شباب الخليل، ان ناديه يسعى لتعزيز علاقاته مع الأندية الأردنية من خلال برنامج ثابت لتبادل اللقاءت والزيارات بدءا من الصيف الحالي وخاصة على صعيد فريق كرة القدم.
واضاف القواسمي انه سوف يلتقي خلال الايام المقبلة عددا من رؤساء الأندية وفي مقدمتها الوحدات والفيصلي وغيرها من الأندية، بهدف التباحث في العديد من الافكار والمقترحات لتجسيد مفهوم عمق العلاقات التاريخية التي تربط الاهل عبر ضفتي النهر، والاستفادة من التجربة الأردنية في شتى المجالات وخاصة الاستعانة بالكوادر الفنية من مدربين ولاعبين في ظل تطبيق الاحتراف في الدوري الفلسطيني.
وأضاف القواسمي ان ناديه بدأ يدخل مرحلة مهمة من الاستقرار، بعدما احتفلت اسرته بافتتاح مقره النموذجي حيث اقيم المشروع على مساحة خمس دونمات قدمتها بلدية الخليل من خلال الدعم الكبير الذي يقدمه رئيس بلديتها خالد العسيلي لاسرة الرياضة والشباب، مشيرا إلى ان الافتتاح شمل المرحلة الأولى من المشروع والذي سينجز على ثلاث مراحل، وصولا إلى منشاة رياضية عصرية هي الاولى من نوعها على مستوى الأندية الفلسطينية وعلى اعتبار ان شباب الخليل هو عميد الاندية الفلسطينية وان نجاح اسرته بتشييد المقر بمثابة تكريم للجميع وبما يليق بتاريخ النادي الذي تأسس في العام 1943.
وقدم القواسمي نبذه عن نادية فقال بأن فريقه لكرة القدم كان أول فريق فلسطيني يزور الأردن منذ الاحتلال الإسرائيلي، وكان ذلك خلال الزيارة التاريخية التي قام بها في العام  1978 وقابل يومها الفيصلي والأهلي، مثلما كان شباب الخليل اول ناد فلسطيني يستضيف فرقا خارجية حينما استضاف فريق نادي كييف الروسي ومن بعده فريق الوحدات وهو ايضا  أول فريق فلسطيني يلعب كرة القدم في قارة أوروبا، ويفوز ببطولة”أوبر فيله” الفرنسية التي تنظمها وتشرف عليها الفدرالية الفرنسية “FSGT”.
وخلال الزيارة ذاتها افتتح رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض مركز طارق بن زياد المجتمعي التابع لبلدية الخليل في احتفال تم تنظيمه في ساحاته، حيث قص شريط الافتتاح بمشاركة رئيس بلدية الخليل خالد العسيلي ووزير الحكم المحلي الدكتور خالد القواسمي ومحافظ الخليل كامل حميد والقنصل الفرنسي العام فريدريك دايزاينو ورئيس بعثة التواجد الدولي المؤقت اللواء هينار جونسون وعدد غفير من الشخصيات الرسمية والشعبية ومن أهالي المنطقة.
ومن الجدير بالذكر أن مركز طارق بن زياد المجتمعي يضم في جنباته والذي تبلغ مساحته ما يقارب 1000 متر مربع مسبحا وقاعة للمصارعة وغرفة ساونا وقاعة للبخار بمعايير دولية تهدف إلى خدمة ما يقارب 5000 شاب وفتاة في المنطقة الواقعة في البلدة القديمة التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية.

التعليق