"بيكيه برشلونة" مختلف عن "بيكيه مانشستر"

تم نشره في الجمعة 27 أيار / مايو 2011. 03:00 صباحاً

لندن - لم يعد المدافع الدولي الاسباني جيرار بيكيه اللاعب ذاته الذي لعب في صفوف مانشستر يونايتد الانجليزي عندما كان في السابعة عشرة من عمره، لانه نجح منذ عودته الى برشلونة العام 2008 في فرض نفسه من الركائز الاساسية للنادي الكاتالوني والمنتخب الاسباني الذي توج الصيف بلقبه المونديالي الاول.
ولم يخض بيكيه سوى 12 مباراة في الدوري الانجليزي الممتاز خلال اربعة اعوام مع “الشياطين الحمر”، ما دفعه للعودة الى الفريق الذي تأسس فيه وقد اصاب تماما في خياره اذ تكللت عودته بالنجاح التام حيث توج بلقب الدوري الاسباني ثلاث مرات وبكأس العالم للاندية العام 2010 وبدوري ابطال اوروبا 2009 على حساب...مانشستر يونايتد (2-0).
ويتحضر بيكيه البالغ من العمر 24 عاما لمواجهة فريقه السابق مجددا عندما يلتقي الطرفان غدا السبت على ملعب “ويمبلي” في نهائي المسابقة الاوروبية الام، وهو تحدث عن تجربته مع “الشياطين الحمر” في مقابلة مع موقع الاتحاد الاوروبي، قائلا بان تجربته في “اولد ترافورد” تركت اثرها الايجابي عليه.
واضاف بيكيه “كانت فترة صعبة خصوصا عندما لا تفهم السبب الذي يقف خلف عدم مشاركتك، لكنهم كانوا يملكون قلبي دفاع رائعين هما ريو (فرديناند) و(نيمانيا) فيديتش. بالتالي، كان من الصعب علي الحصول على فرصة اللعب لكنها كانت تجربة رائعة ان اتواجد الى جانب لاعبين مثل كريستيانو رونالدو و(واين) روني و(رود) فان نيستلروي. ذهبت الى هناك عندما كنت في السابعة عشرة من عمري وعدت الى هنا عندما بلغت الحادية والعشرين. ان جيرار الذي ذهب الى هناك كان مختلفا عن الذي عاد (الى برشلونة)”.
وتابع “اما في ما يخص (مدرب مانشستر) السير اليكس فيرغوسون، فيمكنني القول، ورغم اني لم ألعب كثيرا، فربطتني به علاقة جيدة. كان صريحا دائما معي. حديثي مع السير اليكس كان دائما صريحا، ولم أواجه معه اي مشكلة. ثم حصلت على عرض من برشلونة فذهبت اليه وقلت له بأنه من دواعي سروري أن ألعب هنا لكني أرغب بالرحيل. قلت له بأني أريد العودة الى موطني. حاول اقناعي بالعدول عن قراري لكنه تفهم موقفي”.
ورغم اشادته بفيرغوسون، فان تطور مستوى بيكيه تحقيق باشراف مدرب برشلونة جوسيب غوارديولا وليس العكس، وقد تحدث المدافع الدولي عن هذه المسألة قائلا “الاثنان محفزان كبيران. جميع المدربين يعرفون كرة القدم، بعضهم بشكل اكبر وبعضهم بشكل اقل، لكن كل شيء يتعلق بكيفية تحفيز اللاعب، كل شيء يتعلق بكيفية استخراج ما تريده من اللاعبين. اذا قارنتهما (فيرغوسون وغوارديولا) ببعضهما البعض فتجد انهما يملكان الكثير من الأمور المشتركة”.
ورغم احتلال مانشستر قسما من قلب بيكيه فان القسم الاكبر ينبض برشلونة، وهو تحدث عن هذه المسألة قائلا “كل شيء يتعلق بالمشجعين والجماهير الذين يتحدون من أجل مشاهدة برشلونة بغض النظر عن المكان القادمين منه. كل شيء يتعلق بالفريق وبمحاولتهم لتقديم الدفع المعنوي الكبير له وبمساهمتهم للتقدم خطوة اضافية واخيرة الى الامام. سيتحد جميع المشجعين في ويمبلي من أجل دعم الفريق ودفعه للفوز بدوري أبطال أوروبا”.
وسيعود برشلونة إلى الملعب الذي توج فيه بلقبه الأول في المسابقة الأوروبية العريقة الأم العام 1992 (على حساب سمبدوريا الايطالي) لكن بحلته الجديدة، والأمر ذاته ينطبق على مانشستر الذي أحرز لقبه الأول في المسابقة على هذا الملعب أيضا العام 1968 (على حساب بنفيكا البرتغالي).-(ا ف ب)

التعليق