حصى المرارة أكثر شيوعا عند النساء

تم نشره في الثلاثاء 24 أيار / مايو 2011. 03:00 صباحاً
  • من أعراض الإصابة بحصى المرارة مغص يأتي فجأة ويصل إلى ذروته خلال بضع دقائق-(أرشيفية)

عمان- تقع المرارة في الجزء الأيمن من البطن تحت الكبد بقليل، وتعمل على تخزين سائل الصفراء الذي يفرزه الكبد. أما الصفراء فهو سائل يصنع بواسطة خلايا الكبد ويفرزه الكبد إما مباشرة إلى الأمعاء أو إلى المرارة، وتكمن وظيفة الصفراء في هضم الطعام في الأمعاء وبشكل الخاص الدهون.
وقد تتعرض المرارة، وهي عضو على شكل كمثرى، إلى بعض المشاكل مثل تكون الحصى فيها، وهي حصى تتشكل في المرارة وتتكون 80 % من هذه الحصى من الكوليسترول، والجزء الأقل يتكون من البيليروبين وهو مادة كيميائية تنتج عند تكسر كريات الدم الحمراء، ما يؤدي إلى حدوث مشاكل صحية والشعور بالألم.
الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بحصى المرارة
- الجنس: حصى المرارة أكثر شيوعا في النساء منه بالرجال.
- العمر: تزيد فرصة تشكل حصى في المرارة مع تقدم العمر.
- السمنة: الأشخاص البدناء أكثر عرضة لتكون الحصى في المرارة.
- الحمل: الحمل يزيد من خطر تكون حصى في المرارة بسبب زيادة الكولسترول أثناء الحمل، كما أن المرارة لا تنقبض بشكل طبيعي في الحمل.
- حبوب منع الحمل: حيث تسبب زيادة مستوى الهرمونات، ومن ثم يكون التأثير على المرارة مشابها لما يحدث في الحمل.
- فقدان الوزن السريع: فقدان الوزن بشكل سريع بأي وسيلة كانت، وتناول وجبات منخفضة السعرات الحرارية جدا أو جراحة لعلاج السمنة يسبب تكون حصى من الكولسترول في المرارة في ما يصل الى 50 ٪ من الأفراد، وكثير من حصى المرارة تختفي بعد فقدان الوزن، ولكن الكثير قد تسبب له مشاكل.
- زيادة الدهون الثلاثية في الدم: تحدث حصى في المرارة بشكل متكرر أكثر في الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم.
- داء كرون: الأفراد الذين يعانون من داء كرون في الجزء النهائي من اللفائفي من الأمعاء هم أكثر عرضة لتكوين حصى في المرارة.؛ لأن هؤلاء المرضى يعانون من نقص الأحماض الصفراوية المهمة لإذابة الكولسترول في الصفراء.
كما أن الحصى المكونة من البيليروبين قد تتشكل في المرارة بسبب تشمع الكبد، وأيضا في الحالات التي تكون هناك زيادة في تكسر خلايا الدم الحمراء، كما هو الحال في مرض فقر الدم المنجلي والثلاسيميا.  
وتبين الآن دور العوامل الجينية في تحديد من سيتكون لديه حصى في المرارة، وتوجه الدراسات العلمية الحالية في الكشف عن جينات محددة مسؤولة عن تكون الحصى في المرارة.
الأعراض
يعتقد غالبية الأشخاص أن انتفاخ البطن والشعور بالحرقة وعدم تحمل الأغذية الدهنية وعسر الهضم علامات مؤكدة على وجود مشكلة في المرارة، ولكن تبين من الدراسات أن هذه الأعراض لا علاقة لها بمرض في المرارة.
ففي غالبية الأحيان لا تسبب الحصى في المرارة أعراضا، و في حال ظهور الأعراض فإن الأكثر شيوعا منها هو التهاب المرارة ومغص المرارة، وهو مغص يأتي فجأة ويزداد بسرعة ليصل إلى ذروته خلال بضع دقائق، وفي بعض الحالات قد يرافق ذلك ارتفاع في درجة الحرارة وغثيان واصفرار الجلد والعيون.
المضاعفات والعلاج
قد تؤدي حصى المرارة إلى مضاعفات مثل؛ التهاب القناة الصفراوية، اليرقان، التهاب البنكرياس، تسرب الجراثيم إلى الدم.
وفي بعض الحالات التي لا يترافق فيها ألم لا يكون هناك داع للعلاج، ولكن في بعض الأحيان قد يتوصل الأمر إلى استئصال المرارة، أو استخدام أدوية لإذابة حصى في المرارة، أو إزالة الحصى من المرارة عن طريق التكنولوجيا الطبية.


الدكتورة الصيدلانية حنين البخيت
مسؤولة المحتوى في موقع الطبي
www.altibbi.com

التعليق