العبداللات يطلق ألبومه الجديد "هوانا هاشمي" الأربعاء المقبل

تم نشره في الأحد 22 أيار / مايو 2011. 02:00 صباحاً
  • الفنان عمر العبداللات- (أرشيفية)

عمان- الغد- يطلق صوت الأردن الفنان عمر العبداللات ألبومه الغنائي الوطني الجديد "هوانا هاشمي"، في حفل جماهيري تقيمه شركة زين في حدائق الحسين مساء الأربعاء المقبل، ضمن احتفالات المملكة بعيد الاستقلال.
وألبوم "هوانا هاشمي" الذي يقدمه العبداللات "صوت الأردن.. صوت زين"، منوع بمضامينه التي تؤكد الانتماء للوطن، وتنادي بحب القيادة الهاشمية، وتتغنى بالإنجازات التي تحققت في عهد الهاشميين وبقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.
واختارت "زين" أن يكون العبداللات بصوته سفيرا لها، لأنه يعبر عن هوى الأردنيين وانتمائهم، كما يعبر عن فرحهم وتوقهم للحياة، إذ تربى على أغانيه جيل يعشق الوطن، ويتوحد معه غناءً، حينما يقدم أغنياته في أي مسرح أو تجمع وطني.
ويقول العبداللات "اخترت أن أقدم في الألبوم أغنيات تلامس حس المواطن الأردني المنتمي لتراب هذا البلد وإلى القائد، فنحن تربينا على المحبة والإخلاص والانتماء لوطننا وقائدنا، فنحن عشاق الأردن ومحبوها"، مضيفا "ولم أجد مع إخواني في شركة زين أهم من هذه المناسبة الغالية على الأردنيين وهي عيد الاستقلال، للاحتفال بإطلاق أحدث أغنياتي الوطنية، التي أثق أنها ستعيش في وجدان الجمهور كأغنياتي السابقة".
ويقدم العبداللات في ألبومه تسع أغنيات أراد بها أن يسهم في تعزيز الانتماء، وأن يغرف من ينابيع عشاق الوطن من شعراء وملحنين؛ مثل حيدر محمود وحبيب الزيود ووليد إبراهيم وفايز الحميدات وعمر السقار وياسين اللوزي وعبد الله سيف، كما أسهم عمر العبداللات نفسه في تطريز لوحات غنائية بقلمه وبحسه الموسيقي.
ومن أغنيات الألبوم "هوانا هاشمي" التي حملت عنوانه، كلمات الدكتور وليد إبراهيم وألحان العبداللات، "ارفع راسك" كلمات وألحان العبداللات، "إعتلينا" و"الأمن العام" من كلمات فايز الحميدات وألحان العبداللات، "الشيح" كلمات حبيب الزيود وألحان العبداللات، "يا عيال" كلمات وألحان عمر السقار، "سيدي" كلمات ياسين اللوزي وألحان عبدالله سيف، "أردن يا وطننا" كلمات حيدر محمود وألحان العبداللات.
كما يقدم العبداللات مفاجأة عبر تطوير كلام ولحن الأغنية الفلكلورية والتي أسماها "زفتنا" ليشيع حالة الفرح في أعراس الأردنيين. ويذكر أن أغنيات الألبوم جميعها من توزيع الموسيقي الدكتور أيمن عبد الله.

التعليق