ورشة فنية احتفالا باليوم العالمي للمتاحف

تم نشره في الأحد 22 أيار / مايو 2011. 03:00 صباحاً
  • جانب من الورشة الفنية التي أقيمت في حديقة المتحف الوطني -(من المصدر)

غسان مفاضلة

عمان- نظم المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة في حديقته بجبل اللويبدة، ورشة فنية احتفالا باليوم العالمي للمتاحف، الذي يصادف في الثامن عشر من أيار (مايو) من كل عام.
وشارك في الورشة، التي استمرت طيلة ساعات نهار الأربعاء الماضي، نحو 50 فنانا أردنيا، و20 مدرسة وطلاب عدد من الجامعات، الذين أنجزوا أعمالا فنية بأساليب وتقنيات متنوعة عرضت في ختام الورشة في حديقة المتحف.
ويهدف الاحتفال بهذا اليوم إلى إظهار أهمية المتاحف في تطوير المجتمع، بحسب ما يذهب إليه المجلس الدولي للمتاحف في اعتبار الحوار والتسامح والتعايش والتنمية المعتمدة على التعددية والتنافس والإبداع، هي من ضمن العناصر الأساسية للتوافق الاجتماعي.
انطلاقا من مكانتها المرموقة في تعزيز الوعي الثقافي والفني، ودورها في التعريف بالتراث الإنساني، دأبت المتاحف العالمية على الاحتفال بهذا اليوم، منذ أقره المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) في العام 1977.
واشتمل الاحتفال على إضافة ورشات الرسم الفني، ورشات عمل لتعليم الرسم للأطفال والرسم على الوجوه، حيث وفّر المتحف جميع المتطلبات الفنية من ومواد وألوان ومعدات مختلفة.
وسبق للمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة ضمن احتفاله بهذه المناسبة، إطلاق مشروع المتحف المتنقل برعاية الأميرة رجوة بنت علي رئيسة الجمعية الملكية للفنون الجميلة في العام 2009 في مدرسة اليزيدية الثانوية المختلطة للبنات في محافظة السلط.
وجاءت فكرة مشروع المتحف المتنقل، بهدف تعزيز الوعي بمفهوم الفن وثقافته في المجتمع، والتعريف بالحركة الفنية في الأردن والعالمين العربي والإسلامي والدول النامية، من خلال الوصول بها إلى مناطق محافظات المملكة، التي يصعب على قاطنيها، وخصوصا طلبة المدارس، الوصول إلى مقر المتحف الوطني في عمان.
ويعد مشروع المتحف المتنقل، بما يشتمل عليه من إقامة معارض لأعمال فنية أصيلة من مجموعة المتحف الوطني، وورش عمل فنية ومحاضرات يقدمها فنانون وأكاديميون مختصون، مشروعاً رائداً على مستوى الأردن والوطن العربي. كما يؤكد أهمية الدور التفاعلي الذي يحققه انتشار الثقافة والفنون على أوسع نطاق في المجتمع.
وتهدف الجمعيّة الملكيّة للفنون الجميلة، التي تأسست في العام 1979، إلى تشجيع التنوّع الثقافي ونشر المعرفة بالفن المعاصر. وشاركت الجمعية في العديد من النشاطات بالتعاون مع متاحف ومؤسسات عالمية من أجل دعم تحقيق الحوار الثقافي والتبادل الفني.
وأنشأت الجمعية الملكية، المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة الذي افتتح في العام 1980، ويمتلك مجموعة أعمال دائمة ومتميزة لفنانين معاصرين في العالم العربي والإسلامي والدول النامية.
ويضم المتحف في مجموعته الفريدة ما يزيد على 2000 عمل فني من تصوير وطباعة وصور ضوئية وإنشاءات فراغية وخزف ومنسوجات لأكثر من 900 فنان من 45 دولة معظمهم من آسيا وأفريقيا.
ونظم المتحف منذ تأسيسة ما يزيد على 180 معرضاً، وشارك بنحو 50 معرضاً دولياً في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وآسيا وأفريقيا، كما نظم العديد من الحلقات الدراسية وشارك في المؤتمرات والندوات المحلية والإقليمية والدولية التي تناولت فعالياتها محوري الفن والثقافة.

ghassan.mfadleh@alghad.jo

التعليق