فيلم إيراني مثير للجدل يشارك في مهرجان كان

تم نشره في الاثنين 16 أيار / مايو 2011. 03:00 صباحاً
  • مشهد من فيلم "الوداع" للمخرج محمد رسولوف-(أرشيفية)

باريس- عرض أول من أمس في إطار فعاليات اليوم الرابع من الدورة الـ64 لمهرجان كان فيلم المخرج الإيراني محمد رسولوف، "Bé Omid é Didar" أو "الوداع" في قسم "نظرة خاصة"، مطلقا رسالة احتجاج ضد قمع الحريات في الجمهورية الإسلامية، وخصوصا أن مخرج الفيلم ما يزال محبوسا في بلاده، كما أن الفيلم نفسه تم تصويره بشكل سري.
ويتناول فيلم رسولوف، قصة محام شاب من طهران يسعى للحصول على تأشيرة سفر لمغادرة إيران، ضمن قضايا أخرى تعد من التابوهات في إيران مثل الإجهاض وقد تم تصويره الشتاء الماضي.
ولد محمد رسولوف في شيراز، إيران العام 1972 ، بعد إخراجه لعدد من الأفلام القصيرة، أنجز أول أفلامه الروائية الطويلة "جوجومان" 2002، وأنجز بعده الفيلم الحائز على جوائز "جزيرة الحديد" 2005، الذي اختير ليعرض في نصف شهر المخرجين في مهرجان كان، كما عرض في تيلورايد، ومهرجان تورنتو السينمائي الدولي.
وقد تم تقديم الفيلم بحضور بطلته ليلى، وبحضور زوجة المخرج، وسط إشادة النقاد وتصفيق حاد من جانب جمهور الحاضرين بالقاعة.
وبهذه المناسبة قالت زوجة المخرج "حضرت لمشاهدة عرض الفيلم كي أنقل لكم رسالة زوجي، الذي يهدي فيلمه لكافة سجناء الرأي في إيران"، فيما أعربت النجمة ليلى زرها عن أملها في أن يتم الإفراج قريبا عن رسولوف.
يشار إلى أن اللجنة المنظمة لمهرجان كان قررت عرض فيلمين للمخرجين الإيرانيين جعفر بناهي ومحمد رسولوف ضمن فعاليات الدورة الحالية التي ستستمر حتى الثاني والعشرين من الشهر الحالي.
ويعرض لبناهي فيلم "In Film Nist" أو "هذا ليس فيلما"، الذي شارك في إخراجه مجتبى مير طهماسب، ومن المقرر عرضه في جلسة خاصة في 20 من الشهر الحالي.
وكان بناهي، ورسولوف قد أدينا بالسجن والحرمان من ممارسة مهنة السينما طوال 20 عاما بتهمة التآمر على مصلحة إيران لانتقادهما النظام الحاكم.
وفي تصريحات لها قالت النجمة ليف أولمان إن "عمل رسولوف لا يوحي ببارقة تفاؤل على الإطلاق بالرغم من أنه عمل غير سياسي فقد أقحم في دائرة السياسة نظرا للظروف التي أجبر عليها مخرجه".

(إفي)

التعليق