دوري الدرجة الأولى لكرة اليد يدخل مراحل الحسم

كفرنجة ينسحب أمام السلط احتجاجا على التحكيم وثلاثة لقاءات اليوم

تم نشره في السبت 14 أيار / مايو 2011. 03:00 صباحاً
  • لاعب كفرنجة صدام فريحات (وسط) يرتقي للتسديد على مرمى السلط في مباراة امس (تصوير: جهاد النجار)

بلال الغلاييني

عمان – انسحب فريق نادي كفرنجة لكرة اليد أمس في الدقيقة 23 من أحداث الشوط الثاني للمباراة التي جمعته مع فريق السلط، احتجاجا على التحكيم، وذلك بعد أن اشهر الحكم اكرم الزيات البطاقة الحمراء في وجه لاعب كفرنجة محمد كمال والنتيجة تشير إلى تقدم السلط 37-20، ليحتج اللاعبون على القرار، قبل أن ينسحبوا من أرض الملعب، وبعد انتظار الحكام للفترة القانونية (5) دقائق، تم الإعلان عن نهاية المباراة، ووضع أحداثها في تقرير فني لمجلس إدارة الاتحاد.
وكان فريق السلط أنهى الشوط الاول بتقدم صريح 18-10 في المباراة التي أقيمت في صالة قصر الرياضة، في افتتاح منافسات الجولة الرابعة من مرحلة إياب دوري أندية الدرجة الأولى، وفي حال تثبيت فوز السلط فإنه يرفع رصيده إلى 14 نقطة ويبقى في المركز الثالث، أما فريق كفرنجة فما يزال يقبع في المركز الثامن والأخير من دون نقاط، وهو قد هبط رسمياً إلى مصاف أندية الدرجة الثانية.
اليوم تقام ثلاثة لقاءات، حيث تشهد صالة قصر الرياضة مواجهتين؛ الأولى وتبدأ عند الساعة السادسة مساء وتجمع بين فريقي الأهلي متصدر التريب العام برصيد 20 نقطة وعمان الذي يحتل المركز الرابع برصيد 9 نقاط، ويلتقي في المباراة الثانية التي تبدأ عند الساعة الثامنة مساء فريقا الحسين الذي يحتل المركز الثاني برصيد 16 نقطة والكتة الذي ينشد البقاء بين الكبار وهو يحتل المركز السابع برصيد 4 نقاط، فيما تشهد صالة مدينة الحسن الرياضية باربد عند الساعة السادسة مساء المواجهة القوية التي بين صاحبي المركز الخامس (المشترك) برصيد 8 نقاط العربي وكفرسوم.
انسحاب متأخر لكفرنجة
انطلق فريق السلط منذ بداية المباراة بسلسلة من الهجمات الخاطفة السريعة التي ضربت دفاعات كفرنجة ورفعت فارق الأهداف، إلى جانب تميز الفريق في بناء الهجمات وتوزيع الأدوار التي مهدت الطريق أمام معتصم الدبعي وخالد حسن وإسماعيل الطموني وخالد حسن في عبور البوابة الأمامية والوصول نحو مرمى حارس كفرنجة احمد الغزاوي ورغم المحاولات التي أبداها فريق كفرنجة في إغلاق منافذه الدفاعية، الا ان تعدد الأساليب التي مارها فريق السلط منحت عمرو قطيشات واحمد عربيات ووجدي الدبعي اختراق الجناحين ومنطقة العمق، ولم يكتف السلط بذلك فقد احسن التعامل مع الهجمات السريعة مستغلا انقطاع الكرات من لاعبي كفرنجة والاستفادة منها في تسجيل الهدف تلو الآخر.
هذا الأداء الذي منح السلط فرض سيطرته المطلقة على مجريات المباراة مكنه من توسيع فارق الأهداف الذي وصل إلى 6 أهداف 12-6، وسط محاولات من فريق كفرنجة على تشديد الرقابة الدفاعية على ضاربي السلط، والاعتماد على الضاربين صدام فريحات وهيثم هاني في توجيه الكرات القوية من خارج المنطقة، فيما تولى حسن جمال صناعة الألعاب وتفوق في إمداد محمد وهدان واسامه كمال وعمر عبد الرؤوف بالكرات المناسبة، التي عبرت دفاعات السلط وأصابت مرمى الحارس يوسف العياصرة، والأخير تألق في إبعاد جملة من الكرات وساهم في بناء الهجمات المرتدة التي عززت من قوة فريق السلط وساهمت بتوسيع فارق الأهداف من جديد، ومع مرور الوقت حاول مدرب السلط تغيير النهج الهجومي في ظل إشراك سالم الدبعي وعدي أبو هزيم، ليواصل السلط تفوقه وقبل 7 دقائق عن نهاية المباراة أشهر الحكم أكرم الزيات البطاقة الحمراء للاعب كفرنجة محمد كمال، فاحتج اللاعبون على القرار قبل أن ينسحب الفريق من أرض الملعب والنتيجة تشير إلى تقدم السلط 37-20، وبعد انتظار الفترة القانونية أنهى الحكام المباراة.
الأهلي × عمان
يتفنن فريق الاهلي في رسم أساليبه وخصوصا الهجومية التي يغلب عليها طابع السرعة ودقة التنفيذ، حيث مهمة صناعة الألعاب تناط بابراهيم حلمي وايمن جمارشة، واللذان يتناوبان على تسريع وتيرة الألعاب في محاولات لإيصال الكرات إلى الضاربين محمود ياغي وأحمد عبدالكريم وتامر قطيشات، وهذا الأسلوب يزيد من قوة الفريق ويساعد لاعبي الخط الخلفي في توجيه الكرات القوية من خارج المنطقة، إضافة إلى الاختراقات الناجحة للاعبي الجناح سلمان الدعجة ورامي عبيدات، في الوقت الذي يعول عليه الفريق كثيرا على حارس مرماه خالد ابراهيم بالتصدي للكرات ومساهمته في بناء الهجمات المضادة.
من ناحيته فإن فريق عمان يمنح خالد عز الدين حرية تسديد الكرات القوية من خارج المنقطة وهو قادر على ضرب شباك الفريق المنافس من مختلف المحاور، فيما يتولى محمود بكر مهمة صناعة الألعاب والعمل على تجهيز الكرات المناسبة أمام اختراقات لاعبي الجناح عبدالرحمن نصر وأحمد مرابط، بينما تبقى مهمة لاعب الدائرة هاشم الزق بالتقاط الكرات الساقطة داخل المنطقة، بعد توفير المساحات المناسبة لقاء تحركاته المتواصلة من بين المدافعين.
الحسين × الكتة
يدرك فريق الحسين أن التفريط ولو بنقطة واحدة يبعده نهائيا عن دائرة المنافسة، ومن هنا فان الهجمات المنسقة والدقة في تسديد الكرات المنوعة، إلى جانب تشديد الجبهة الدفاعية من العوامل الرئيسية التي توفر للاعبيه فرصة السيطرة على اجواء المباراة وتحقيق النتيجة التي يطمح في تحقيقها، وهو يعتمد على خبرة وحيوية طارق المنسي ومهند المنسي ويزن الطعاني في تشكيل القوة الضاربة من خارج المنطقة، واستغلال سرعة عامر عبابنة وايهاب الشريف في الاختراق من الأطراف.
فريق الكتة والذي قدم عرضا طيبا في مباراته السابقة امام عمان وتوجه بالفوز المثير، يدرك صعوبة مهمته في مواجهة اليوم، وهو سيحاول جاهدا منذ بداية المباراة العمل على تعطيل قوة فريق الحسين من خلال فرض الرقابة اللصيقة على ابرز الحسين مهند المنسي وسالم معابرة، ومن ثم التفكير في ايجاد الحلول الجماعية المناسبة لكشف المنافذ التي توصله إلى مرمى الحارس أمجد الشريف، حيث الاعتماد يتركز على الثلاثي احمد باسم واحمد الزعبي وخالد الباشا في بناء الهجمات ومحاولات تسديد الكرات القوية من خارج المنطقة.
العربي × كفرسوم
يطمح لاعبو الفريقي تحقيق الفوز الذي ينقل الفائز إلى مربع الكبار، لذلك ينتظر ان تحفل هذه المواجهة بالندية والإثارة وسط محاولات من الفريقين على فرض السيطرة على مجريات المباراة، خصوصا وأن الاساليب الدفاعية والهجومية بين الفريقين متشابهة إلى حد كبير، وفريق العربي الذي بدأ مستواه الفني بالنضوج يعتمد بشكل كبير على بهاء فتح الله وحامد الكوفحي وفيصل العياصرة ومحمد جمال وظاهر فتح الله في رسم كافة الهجمات وان كانت الاختراقات من البوابة الأمامية هي الانسب في انهاء الهجمات، علاوة على شن الهجمات الخاطفة السريعة.
اما فريق كفرسوم والذي بدأ هو الاخر باستعادة مستواه الفني يركز على قوة خطه الخلفي المكون من صهيب فلاح وأحمد نايف وتامر عبيدات في بناء الهجمات وتنظيمها من حيث تسديد الكرات بالوقت المناسب وعمل التقاطعات الامامية والجانبية التي تمنح الفرصة للاعب الدائرة الزبير عبيدات التقاط الكرات والوصول بها نحو مرمى الفريق المنافس.

التعليق