"العقود التدريبية" أبرز مطالب المدربين من مجلس إدارة اتحاد القوى اليوم

تم نشره في السبت 14 أيار / مايو 2011. 03:00 صباحاً

مصطفى بالو

عمان - يضع عدد من مدربي منتخبات العاب القوى، مطالبهم على طاولة نقاش مجلس ادارة الاتحاد مساء اليوم، وذلك من خلال الاجتماع الذي يجمعهم مع اعضاء المجلس، قبل الاجتماع الاسبوعي لمجلس الادارة الذي يعقد برئاسة زيدان العبادي رئيس الاتحاد.
"خلف الكواليس"
وكان عدد من مدربي منتخبات العاب القوى، قد عملوا بصمت خلال الفترة الماضية، ووصلت فكرتهم الى اوجها، عندما حمل عدد من هؤلاء المدربين، مطالبهم في “عريضة”، خلال منافسات بطولة الاندية للناشئين والناشئات التي اقيمت على مضمار مدينة الحسن في اربد مؤخراً، وانتقلت “العريضة” من مدرب الى آخر لضمان الحصول على أكبر عدد من التوقيعات، وحشد التأييد لمطالبهم الى جانب الاتصالات التي انهالت تباعا على عدد من المدربين غير المتواجدين في البطولة.
“_” تابعت التفاصيل “خلف الكواليس”، ووجدت انقسام المدربين بين مؤيد ومعارض لتلك المطالب، والتي اعتبرها عدد من المدربين –اصحاب الفكرة- بأنها تشكل منعطفا مهما، وتتوصل الى تنظيم احترافي لعمل المدربين، وتحفظ حقوقهم وتدفعهم تأهيل عدد من اللاعبين واللاعبات لإنجازات جديدة في مختلف المسابقات على مستوى الجنسين، في الوقت الذي وقع عدد من المدربين رغم عدم قناعتهم بالمطالب، معتبرين ان عملهم منظم مع اتحاد اللعبة، ووفق لوائح منطقية، وتوفر لهم الحماية القانونية، وتدفعهم الى القيام بعملهم الفني مع لاعبيهم ولاعباتهم بنجاح، الامر الذي يفرض غياب عدد من المدربين اصحاب الانجازات مع لاعبيهم ولاعباتهم، لمختلف مسابقات العاب القوى ومختلف الفئات العمرية عن اجتماع اليوم.
إبرام عقود تدريبية
وتحمل “العريضة” التي وقعها عدد من مدربي العاب القوى، والتي ستناقش في اجتماعهم مع مجلس الادارة اليوم، عددا من النقاط التي يعتبرونها على حد تعبيرهم توفر لهم المظلة القانونية والاحترافية، والتي يبرز منها الطلب من اتحاد اللعبة ابرام عقود تدريبية بين المدربين واتحاد اللعبة، تحدد الفترة الزمنية بين الطرفين، وتحدد الراتب والمكافآت والحوافز، وضمن شروط جزائية على الطرفين، بما يمنهم الآمان الوظيفي على تعبير المدربين بدلا من التعيين او انهاء التعيين وفق قرار مجلس الادارة المعمول به حاليا.
وتحمل “العريضة” مطلبا ماديا بضرورة تحسين رواتب المدربين، ضمن سياسة ترتبط ايضا بالآمان الوظيفي، ووضع مفاضلة في المكافآت على اساس الانجازات المحلية والخارجية للاعبين واللاعبات.
وتنطلق مطالب المدربين الى لوائح التأهيل التي وضعتها اللجنة الفنية بالاتحاد، والمؤهلة لدخول اللاعبين واللاعبات الى صفوف المنتخبات الوطنية لمختلف الفئات، والتي يطالبون الى ضرورة ملامسة تلك الارقام لواقع اللاعبين واللاعبات والفئات العمرية في كل مسابقة، الى جانب منح المدربين فرصة اضافية، يتم استثمارها لصالح اللاعبين واللاعبات الذين قد تمنعهم كثرة استحقاقاتهم من تحقيق الأرقام التأهيلية لدخول صفوف المنتخبات، حيث توفر لهم الفرصة الاضافية طريقة للتعويض واعلان احقيتهم بتمثيل منتخب اللعبة في المشاركات الخارجية.

التعليق