مزاعم فساد في "فيفا"

تم نشره في الأربعاء 11 أيار / مايو 2011. 03:00 صباحاً

لندن - زعم رئيس الاتحاد الإنجليزي السابق لكرة القدم لورد تريسمان، بأن أربعة أعضاء في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، حاولوا الحصول على رشوة في مقابل التصويت لملف إنجلترا لمونديال 2018. وجاءت مزاعم تريسمان أمام مجلس العموم البريطاني أمس الثلاثاء، وقد أشار إلى أنه سيرسل بالإثباتات إلى الاتحاد الدولي. وتطال المزاعم كلا من الترينيدادي جاك وارنر رئيس اتحاد كونكاكاف "أميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي"، والبارغوياني نيكولاس ليوز رئيس اتحاد كونيمبول "اميركا الجنوبية"، وريكاردو تيكسييرا رئيس الاتحاد البرازيلي، ووراوي ماكودي رئيس الاتحاد التايلاندي. وكشف تريسمان بأن الاتحاد الانجليزي لم يكشف تورط هؤلاء في حينها لأنه لم يكن يريد إلحاق الأذى بالملف الانجليزي الذي حصل في النهاية على صوتين فقط مقابل 13 لروسيا التي حظيت بشرف تنظيم مونديال 2018. وزعم تريسمان التالي:
- طلب وارنر وهو نائب رئيس فيفا مبلغا مقداره 5.2 مليون جنيه إسترليني لبناء مركز تعليمي في ترينيداد على أن يحول المبلغ إليه شخصيا، ثم طلب مبلغا مقداره 500 ألف جنيه لشراء حقوق نقل مباريات كأس العالم إلى هاييتي التي كانت تعاني من زلزال عنيف ضربها على أن يحول هذا المبلغ أيضا إلى حسابه الشخصي.
- طلب ليوز وهو عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي الحصول على وسام فارس وهو أعلى وسام في بريطانيا.
- كشف تريسمان بأن تيكسييرا قال له بالحرف الواحد "تعال وقل لي ماذا تقدمون لي"، أي أنه كان يريد شيئا مقابل الحصول على صوته في عملية التصويت.
- أراد ماكودي وهو أيضا عضو في اللجنة التنفيذية الحصول على حقوق بث المباراة الودية بين إنجلترا وتايلاند.

(أ ف ب)

التعليق