برامج سياحية مشتركة بين الأردن وفلسطين لتسويق البلدين

تم نشره في الخميس 5 أيار / مايو 2011. 03:00 صباحاً
  • سياح يركبون جملا على جبل الزيتون في مدينة القدس - (رويترز)

هبة العيساوي

بيت لحم– قال الناطق الإعلامي في وزارة السياحة الفلسطينية، جريس قمصية، إن الوزارة تتعاون مع العديد من مكاتب السياحة والسفر الأردنية لعمل برامج مشتركة.
وبين قمصية لـ "الغد" أنه تم التباحث حول التعاون السياحي بين البلدين خلال اللقاء الذي جمع وزيرة السياحة والآثار الأردنية الدكتورة هيفاء أبو غزالة مع نظيرتها الدكتورة خلود دعيبس في الملتقى السياحي الأخير في شرم الشيخ.
ولفت الى أن مكاتب السياحة والسفر الأردنية أبدت تعاونا كبيرا في مجال التسويق السياحي للمناطق التراثية في فلسطين ضمن برامج تشمل المناطق السياحية في الأردن، بحيث تكون الرحلات السياحية مشتركة بين البلدين الشقيقين من قبل السياح الأجانب.
وقال قمصية إن تلك البرامج المشتركة تغني الفعاليات السياحية عن اعتمادها على الرحلات القادمة من إسرائيل، وبذلك تكون الرحلات السياحية القادمة من معبر الأردن متوجهة الى المناطق السياحية الخاضعة تحت سيطرة السلطة ما يوفر لهم الوقت الأكبر لقضائه في فلسطين.
وأشار الى أن وزارة السياحة الفلسطينية ما تزال تعمل بقانون السياحة الأردني 45 للعام 1965، والأنظمة المتفرعة منه.
وأوضح قمصية أن النشاط السياحي في فلسطين بدأ بالانتعاش والتزايد في الفترة الأخيرة وخاصة بعد انتهاء الانتفاضة الفلسطينية الثانية والهدوء النسبي الذي تشهده فلسطين في الوقت الراهن.
وبين أن عدد السياح القادمين الى المناطق السياحية في فلسطين وصل الى 1.8 مليون سائح خلال العام 2010، في حين بلغت إيرادات السياحة للعام نفسه 885 مليون دولار وتشكل ما نسبته 15 % من الناتج المحلي الإجمالي.
وبلغ عدد الغرف الفندقية في فلسطين في العام الماضي وفقا لقمصية نحو 5200 غرفة بزيادة مقدارها 750 غرفة عن العام 2009، في حين أن هنالك 1500 غرفة تحت الإنشاء.
وتعتبر أسعار الشقق الفندقية في فلسطين منخفضة مقارنة بدول الجوار كما يقول قمصية حيث تبدأ سعر الغرفة من 25 دولارا لليلة.
وحول معدل مبيت السائح الأجنبي في فلسطين، قال قمصية إنه يتراوح بين 3 الى 4 ليال، وأكثر الجنسيات الأجنبية التي تزور فلسطين هي الروسية والإيطالية ومن ثم البولندية.
وتتركز الزيارة من قبل السياح الأجانب في مناطق بيت لحم، القدس، أريحا ورام الله بحسب قمصية، وبلغ أعداد الزوار المحليين للمناطق السياحية العام الماضي 2.6 مليون زائر مقارنة مع 1.2 مليون خلال العام الذي سبقه.
وأما بالنسبة لمعيقات السياحة في فلسطين قال قمصية إن العائق الأول هو الاحتلال والحواجز الأمنية بين المدن، وعدم وجود مطار خاص وفصل المدن بجدار الفصل العنصر، بالإضافة الى صعوبة حصول الأدلاء السياحيين على تصاريح لدخول مناطق 48 لمرافقة الوفود السياحية.
وبين قمصية أن إسرائيل حاولت في أكثر من مرة تشويه صورة السياحة في فلسطين في المحافل الدولية ولكنها فشلت بذلك نتيجة لجهود الشعب الفلسطيني بالإضافة الى أن السياحة في فلسطين ليست وليدة اللحظة وإنما نشأت منذ أمد طويل.
وختم حديثه بأن السياحة في فلسطين ليست للحصول على الإيرادات فقط وإنما هي نافذة لرؤية فلسطين من قبل العالم أجمع، وخاصة أن الشعب الفلسطيني شعب مضياف.

hiba.isawe@alghad.jo

التعليق