انتصاران معنويان للبقعة واليرموك في دوري المناصير للمحترفين

تم نشره في الجمعة 22 نيسان / أبريل 2011. 03:00 صباحاً

مصطفى بالو ومحمد أبو زينة

عمان - الرمثا - سجل فريق البقعة فوزا صعبا وثمينا على نظيره الرمثا بنتيجة 1-0، في مباراة جرت أمس في ستاد الأمير هاشم، في مستهل منافسات الاسبوع الثاني والعشرين والأخير من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم.
البقعة ضمن المركز الرابع بعد أن رفع رصيده إلى 31 نقطة، بينما بقي رصيد الرمثا 23 نقطة وتوقف عند المركز السابع، في حين حافظ اليرموك على المركز السادس رافعا رصيده إلى 26 نقطة بعد أن فاز على الجزيرة 1-0 في مباراة جرت على ستاد البتراء، ليتوقف رصيد الجزيرة عند 22 نقطة ويبقى ثامنا.
اليرموك 1 الجزيرة 0
الاطمئنان لغة مشتركة نطقتها تحركات الفريقين، خاصة بعد ان جددا عقدهما مع دوري المحترفين لموسم مقبل، وتلخص هدف الفريقين في السيطرة على منطقة العمليات، حيث بدأ وسط اليرموك بصياغة الحلول الهجومية، وفق إشارات ايكي والدحلة، وقصدت تفعيل انس عطية وعلي احمد على الاطراف ومن خلفهما رامي جابر وعبدالرؤوف، بقصد توجيه الكرات صوب أبوفارس والبخيت المحاصرين من اديسون والباشا، الامر الذي اجبر اليرموك على التسديد من بعيد ليجرب الدحلة حظه بكرة علت المرمى.
الجزيرة لم يكن اقل حظا بالتحركات الهجومية التي كان مركزها ماضي ومحمد مصطفى، وانتهج نفس النهج بالانطلاق من الاطراف وفق مهمات النواطير وسمير ولؤي عمران ومن خلفهما العجالين ومحمود، الذي أطلق كرة زاحفة مرت بجوار المرمى، قبل ان يضع احمد سمير ركنية خادعة أبعدها الحارس عماد والدفاع قبل استفحال الخطر.
ومرت الدقائق وفق سيطرة متبادلة ليعود البخيت باختراقاته ويتوغل من الميسرة ويضع كرة كما يجب امام المتحفز أبو فارس، الا ان المدافع اديسون خلصها من امامه في الوقت المناسب، وجاء رد الجزيرة بهجمات منوعة تحرك معها النواطير وسمير، وقصدت ايجاد الثغرات بين ثنائي عمق اليرموك ابراهيم مصطفى وعلاء جابر بهدف تفعيل المهاجم الجوهري، لكن محاولاتهم لم تأت بالخبر السعيد.
وعاد اليرموك ليمارس هوايته في المحاولات الهجومية التي كان مركزها البخيت، ليخرج الاحداث عن صمتها عندما استلم أيمن أبو فارس كرة الدحلة وحاور بحرفنة وسددها قوية ملأت الشباك وضع معها فريقه بالمقدمة (23).
ورد الجزيرة بهجوم سريع تركز على مهارات سمير وعمران والنواطير الذي كاد ان يعادل الكفة لفريقه عندما سدد كرة ثابتة، تألق الحارس فراس عماد في إبعادها بحضور تام، لتعود المحاولات بين مد وجزر، وفق مطالب اليرموك لتعزيز النتيجة والجزيرة للتعديل الا ان الاحداث مرت من دون تغيير، وسط هدوء نسبي بالعمليات حتى انتهى الشوط الاول بتقدم اليرموك بنتيجة 1-0. 
من دون تغيير
الشوط الثاني تغلف بنوايا هجومية للجزيرة الذي جدد من حيوية خطوطه بإشراك مراد مقابلة بدلا من سالم العجالين، وامجد الشعيبي بدلا من محمد مصطفى، وجاءت الافضلية بكلمات جزراوية كان مفتاحها الشعيبي وماضي، في ظل انضمام النواطير وسمير ولؤي عمران، فجاءت المحاولات الهجومية غزيرة على مرمى فراس عماد، في ظل تقوقع دفاعي حتى مع التبديلات التي قصدت متانة الستار الواقي في منطقة العمليات، بإشراك عمار أبو عواد بدلا من أنس عطية، ومحمد العتيبي بدلا من علي احمد واحمد حبول بدلا من رامي جابر.
واعتمد اليرموك على الكرات المرتدة وانتهاج الدحلة وابوعواد والعتيبي على اسلوب الكرات الطويلة طلبا لتفعيل أبو فارس والبخيت بين الكماشة الدفاعية الجزراوية، فكان البخيت الاخطر يمارس هوايته بالتوغلات وعكس الكرات العرضية التي اوقف خطورتها الباشا واديسون، الى جانب حضور الحارس حماد الأسمر، وكانت اخطر الكرات لليرموك عندما تجاوز البخيت كل من قابله وصولا الى الحارس الذي تخلص منه وتسرع ووضع الكرة خارج الخشبات الثلاث.
في المقابل تميز الجزيرة بالتحضير المطول بغية كسر الحاجز الدفاعي لليرموك، الذي حاول محمد مصطفى قبل خروجه ان يقتحمه بتسديدة قوية، تألق الحارس فراس عماد بردها بحضور تام، وتواصل المد الجزراوي بغية تعديل النتيجة الذي كاد أن يحققه لو تم استغلال كرة النواطير الخادعة، بعد ان تخلص من المدافعين بمجهود فردي ووضع كرة كما يجب إلا أنها مرت من دون ان تجد من يسكنها الشباك لتنتهي المباراة بفوز مهم لليرموك بنتيجة 1-0.
البقعة 1 الرمثا 0
ساد الحذر على انطلاقة اللقاء بعد ان طالت عملية جس النبض مع غياب الإثارة الحقيقية، بعد ان اهتم كلا الفريقين بتمتين الجبهة الدفاعية، وذلك من خلال عودة خط الوسط في حال فقدان الكرة، ومع مرور الوقت نشط وسط الرمثا مصعب اللحام وعمر عبيدات وعمر كمال وحمزة الدردور، ساعده بذلك انطلاقات صالح ذيابات من اليمين وعلي خويلة من اليسار، وفي ظل تلك المعطيات احسن الرمثا الانتشار والسيطرة على منطقة المناورة، وكاد مصعب اللحام ان يفتتح التسجيل بتسديدة قوية ابعدها الدفاع في اللحظات الاخيرة، تبعه عمر عبيدات عندما ارسل بينية لركان الخالدي الذي سددها بقوة ابعدها الحارس بحضور تام، بعد ذلك تحسن أداء فريق البقعة بعد ان عول كثيرا على تواجد حمدي سعيد وصلاح ابو السيد وقيس العتيبي في منطقة الوسط، وانطلاقات إبراهيم دلهوم ومحمد الخطيب من الاطراف، ليفرض البقعة ايقاعه السريع ونجح بالوصول لمرمى الحارس عبدالله الزعبي الذي تألق بإبعاد تسديدة محمد عبد الحليم، والكرة الاخرى التي اطلقها قيس العتيبي التي علت العارضة بقليل، بيد أن الرمثا رد على هذه الهجمات بسلسلة من الكرات السريعة التي عبرت منطقة الجزاء البقعاوية كان أبرزها تسديدة عمر كمال التي ابتعدت عن الخشبات، في الوقت الذي نابت فيه عارضة البقعة بالتصدي لكرة حمزة الدردور.
فرص وهدف الفوز
وارتفع مؤشر الأداء مع بداية الحصة الثانية بعد ان انفتح اللعب من كلا الفريقين، وتألق حارس البقعة ابو خوصة بالامساك بكرة مصعب اللحام، فيما تألق حارس الرمثا الزعبي برد كرة حمدي سعيد، ثم أرسل هاني رزق كرة عرضية تدخل قائم الرمثا بابعادها قبل ان تلصق بالشباك، بعد ذلك هاجم الرمثا من كافة المحاور ونوع من اختراقاته فاستلم الدردور بينية مصعب اللحام وتوغل بها ثم سددها قوية علت العارضة، وعاد اللحام وسدد كرة مماثلة ابتعدت عن العارضة، وتلكأ ركان الخالدي بتسديد الكرة وهو في مواجهة تامة مع حارس البقعة أبوخوصة، وفي الدقائق الاخيرة شدد البقعة سيطرته على منطقة الالعاب فنفذ حمدي سعيد كرة ثابتة غمزها عمر طه برأسه بجوار القائم، قبل ان يرسل قيس العتيبي عرضية سددها محمد عبدالحليم برأسه جاورت القائم، وفي الدقيقة 90 انقض محمد عبد الحليم خلف عرضية حمدي سعيد فسدد الكرة برأسه على يسار حارس الرمثا الزعبي هدف الفوز لفريق البقعة.

mostafa.balo@alghad.jo
mohammad.abu-zeanah@alghad.jo

التعليق