"العربي للتدريب المسرحي" يعقد لقاء ضمن "مشروع التأمل الفاعل في الرقص"

تم نشره في الأربعاء 20 نيسان / أبريل 2011. 03:00 صباحاً

عمان- الغد- يعقد المركز العربي للتدريب المسرحي والمؤسسات الشريكة في مشروع "التأمل الفاعل في الرقص" بعد غد الخميس لقاء بعنوان "تأملات وأبحاث في الممارسات التربوية المعاصرة في تعليم الرقص"، وذلك في مسرح المدينة في بيروت.
ويشكل هذا الاجتماع الذي يتواصل على مدار يومين أحد المفاصل الرئيسية في مشروع "التأمل-الفاعل في الرقص Dance Refl-action" للبحث حول الرقص المعاصر.
ويقدم خلال الاجتماع مجموعة من الباحثين والباحثات أوراقا بحثية تركز على الممارسات التربوية في تعليم الرقص في بعض الدول العربية، يتبعها حوار طاولة مستديرة لنقاش أطر تعليم الرقص المعاصر في المنطقة.
وستقدم العروض نتائج أبحاث تطبيقية حول مناهج تعليم الرقص، بالتركيز على حالات دراسية محددة، بالإضافة إلى تأملات نقدية بناء على خبرات ميدانية. أما الطاولة المستديرة فستجمع حولها 12 من المهنيين الذين يديرون أو يعملون في تدريب وتعليم الرقص في عدد من الأطر المتنوعة لتعليم الرقص في الوطن العربي، ليقدموا عرضا حول مناهجهم التربوية كمقدمة للحوار حول رؤاهم وأهدافهم، ونقاش قضايا محددة بشكل متعمق مثل؛ المنهاج، الاحتياجات، العوائق، مشاكل الاستدامة، التبادل، والخصوصية المحلية والإقليمية.
ويعد هذا الاجتماع تتويجا لخمسة عشر شهرا من التعاون والتأمل والبحث حول النظريات والممارسات التربوية المعاصرة في تعليم الرقص في فلسطين، الأردن، لبنان، سورية، مصر، تونس، والمغرب ضمن مشروع Dance Refl-action.
ويشتمل المشروع على العناصر التالية؛ بحث ميداني حول بيداغوجيات تعليم الرقص في فلسطين، الأردن، مصر، ساردينيا، تونس، هولندا، ولبنان وغيرها، وإطلاق موقعين إلكترونـييـــــن: www.sukoun.org و www.dacenreflaction.org والتي تتضمن توثيقا للكتب والإصدارات والمقالات والأبحاث المختلفة حول تعليم الرقص في منطقة المتوسط العربي، بالإضافة لتنظيم برامج تدريبية متنوعة في الرقص المعاصر في الأردن، مصر، والمغرب.
وانطلق المشروع بمبادرة من المركز العربي للتدريب المسرحي بالتعاون مع مهرجان الرقص على الحافة (هولندا)، كاروفانا (إيطاليا)، ستوديو عماد الدين (مصر)، مسرح البلد (الأردن)، الملتقى التربوي العربي (الأردن)، مؤسسة البحث في الرقص (لبنان)، جامعة أوكلاند (نيوزيلندا)، ولو غراند كرو (هولندا). وبدعم من مؤسسة آنا ليند الأورو متوسطية للحوار بين الثقافات.

التعليق