حجم المناولة في ميناء العقبة يحافظ على استقراره رغم الأحداث في سورية

تم نشره في الثلاثاء 19 نيسان / أبريل 2011. 02:00 صباحاً
  • منظر عام لميناء حاويات العقبة - (تصوير: محمد أبو غوش)

محمد عاكف خريسات

عمان- لم يتأثر حجم المناولة في ميناء العقبة ارتفاعا، بالرغم مما تمر به سورية من أحداث واحتجاجات، بل على العكس انخفض حجم المناولة حاليا في ظل انخفاض طلبات التجار من المستوردات، بحسب نقيب وكلاء شركات التخليص سليم جدعون.
وبين جدعون، لـ "الغد"، أن التاجر الذي كان يطلب في السابق 10 حاويات من البضاعة، بات يطلب في الوقت الحالي 4-5 حاويات فقط، في حين أن عددا من السيارات تأتي من الأراضي السورية رغم الأحداث، إذ تأتي من السعودية وتركيا ولبنان.
واتفق جدعون مع نقابة وكلاء الملاحة، في القول إن تحول البواخر والبضائع إلى ميناء العقبة يحتاج إلى وقت أطول.
وأشار نقيب وكلاء ملاحة الأردن، بسام الجازي، إلى ان الحديث مبكر بانعكاس ما تمر به سورية إيجابا على ميناء العقبة، من ناحية تحول البواخر والحاويات إلى الميناء بدلا من اللاذقية وطرطوس.
وبين الجازي، لـ "الغد، أن البضائع مربوطة بالأساس بعقود في الموانئ، ولن يتغير ذلك خلال عشرة أيام، ولكن في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه سيتم التفكير بميناء العقبة مباشرة كوجهة للبواخر والحاويات خلال الفترة المقبلة.
بدوره، أوضح مصدر مطلع أن الوقت مبكر على الحكم بتحول البضائع إلى ميناء العقبة كبديل جاهز للموانئ السورية، في ظل الأوضاع التي تعيشها سورية والمنطقة بشكل عام من موجة الاحتجاجات المطالبة بالإصلاحات الاقتصادية والسياسية.
وذكر المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن وضع ميناء العقبة جيد في الوقت الحالي، ولكن الحديث عن ظهور الآثار الإيجابية بتحول البضائع إليه مايزال مبكرا.
وكان تجار أردنيون تحولوا منذ العام 2009 إلى الموانئ السورية، لتحميل البضاعة الأردنية، إذ تقوم الشاحنات السورية بتحميل البضائع للمنطقة الحرة الأردنية السورية، ويقدر بعض التجار أن ثلاثة أرباع البضائع الأردنية تتحرك من سورية، ما يؤثر سلبا على أسطول النقل البري الأردني.
ويأتي تزايد إقبال التجار الأردنيين على توريد بضائعهم من مختلف دول العالم على المرافئ السورية، وخاصة مرفأ طرطوس لارتفاع الرسوم في الأردن والتسهيلات المالية والإجرائية المقدمة في الموانئ السورية للمستوردين.

التعليق