أفلام إماراتية وعراقية وهندية في مهرجان "الخليج السينمائي"

تم نشره في الأحد 17 نيسان / أبريل 2011. 03:00 صباحاً
  • المخرج الإيراني عباس كياروستامي - (أرشيفية)

دبي- الغد- تواصلت فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الخليج السينمائي أول من أمس، بعرض مجموعة متنوعة من الأفلام التي أخرجها مخرجون إماراتيون أو مقيمون في الدولة، من الطلبة والمخرجين المحترفين.
كما جرى عرض الأفلام المشاركة كافة في برنامج "سينما للأطفال"، ومن بينها الكندي "عندما تعطيك الحياة الليمون" لمخرجه لي تشامبرز، وهو قصّة مؤثرة حول بائع يحاول أن يكون الأفضل، ويروي فيلم "الكتب الطائرة الرائعة للسيد موريس ليسمور" لمخرجيه ويليام جويس وبراندون أولدنبرج، قصة مضحكة ومؤثرة في آن معاً حول القوى العلاجية للحكايات. وقد تمّ اختيار الأفلام الأخرى المشاركة ضمن هذا البرنامج من بلدان عديدة من أرجاء العالم كافة؛ فمنها من تايوان وبعضها من سويسرا والبعض الآخر من الولايات المتّحدة.
كما أتاح المهرجان في دورته الرابعة، التي تستمر حتى العشرين من الشهر الحالي، لمحبي وهواة الأفلام الفنية، فرصة التمتّع بمشاهدة عروض ساحرة مع عروض لمجموعة أفلام قديمة للمخرج الإيراني المعروف عباس كياروستامي وهي "بط" و"بيض البحر" و"طرق كياروستامي".
وللمهتمين بالسينما الجادة، تم عرض فيلم "أزهار كركوك"، وهو من بين ستة أفلام مشاركة في المسابقة الخليجية، ويروي الفيلم، الذي أخرجه فاريبوز كمكاري، قصّة طبيبة شابة تصل إلى وضع يتوجّب عليها فيه أن تختار بين تقاليد عائلتها والأحلام التي تطمح إلى تحقيقها، حيث تأخذ القصة مجراها في العراق في حقبة الثمانينيات. يذكر أن العمل من إنتاج إيطالي سويسري عراقي.
ويشارك المؤلف الموسيقي ومخرج أفلام الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد الإماراتي محمد فكري بفيلم "الجمل المجنون"؛ أما الطالب-المخرج حمد الحمادي، فيقدم فيلم "آخر ديسمبر"، وكلاهما مشارك في منافسات المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة.
أما محبو السينما العالمية، فموعدهم مع مجموعة متميزة تشمل ستة أفلام قصيرة، ومنها "سبب الحرب" للمخرج اليوناني يورغوس زويس حول أناس من مختلف مشارب الحياة ينتظرون في 7 طوابير مختلفة؛ حيث يصبح الشخص الأول من كل طابور الأخير في الطابور التالي، مما يؤدي إلى تشكيل سلسلة هائلة من الناس.
ويتناول فيلم "سباق باريسي" للمخرجين مهدي علاوي، لويك برامول، ألكس ديغوا، جيوفري ليروس، ألكسندر ولفروم قصة متشرد ذكي في باريس يبحث عن طعام ويحاول سرقته من عامل توصيل الطلبات، ولكن هذا الأخير يدرك الأمر ويبحث عن طريقة ذكية للهرب من المتشرد المجنون.
ويوثق فيلم "دراجات فقير" لحميد أيوبي حياة باحث ديني يكسب رزقه من إصلاح الدراجات الهوائية بالقرب من أحد الجسور القديمة في مدينة كابول الأفغانية.
أما فيلم "...مجرّد يوم آخر"، فيتتبع شخصياته بشكل عشوائي، مسلطاً الضوء على عيوبهم وشكوكهم وهواجسهم ليتبين في نهاية المطاف أن الشيء الذي يبحثون عنه هو مغزى حياتهم، في حين يأتي الفيلم الهندي الثاني "ست جدائل" للمخرج تشايتانيا تامهان كدراسة تتناول الشخصيات التي يتضمنها.

التعليق