4 لقاءات اليوم في ختام ذهاب دوري الدرجة الأولى لكرة اليد

الأهلي والسلط: مواجهة تحدد مسار المنافسة على اللقب

تم نشره في الثلاثاء 12 نيسان / أبريل 2011. 03:00 صباحاً
  • لاعب السلط صدام أبو رمان (وسط) يسدد على مرمى الأهلي في لقاء سابق بين الفريقين -(الغد)

بلال الغلاييني

عمان- تحدد المواجهة المنتظرة التي تجمع بين فريقي الأهلي والسلط، مسار المنافسة على  لقب دوري أندية الدرجة الأولى لكرة اليد، حيث يدخل الأهلي المباراة التي تقام في صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب عند الساعة الخامسة مساء اليوم في ختام مرحلة الذهاب، ويملك الأهلي 12 نقطة مقابل 9 نقاط لفريق السلط.
وفي المباراة التي تليها في الصالة ذاتها وتبدأ عند الساعة السابعة، فإن عمان “7 نقاط” يتطلع لاجتياز عقبة العربي “6 نقاط”.
صالة مدينة الحسن الرياضية بإربد تشهد مواجهتين، الأولى تبدأ عند الساعة الخامسة ويلتقي فيها الحسين “8 نقاط” وكفرنجة “من دون نقاط”، بينما يلتقي في المباراة الثانية التي تبدأ عند الساعة السابعة فريقا كفرسوم والكتة وكل فريق له نقطتين.
الأهلي * السلط
يتحصن كل منهما بالنجوم الكبيرة القادرة على فرض كلمتها في مثل هذه المواجهات، حيث تنصب ألعاب الفريقين على القدرات الفنية التي يتميز بها النجوم سواء أكانت في الجانب الدفاعي أو في العمليات الهجومية، ومن هنا فإن الإثارة ستكون خاصة في كافة مجريات المباراة، وسيكون الفوز حتما للفريق القادر على تمتين جبهته الدفاعية بشكل محكم، والقادر أيضا على استغلال الهجمات الخاطفة والسريعة، باعتبارها مفتاح الفوز في مثل هذه المواجهات القوية والحاسمة.
الأهلي ظهر بصورة أفضل من منافسه السلط في اللقاءات السابقة، وهو يعتمد على خبرة أحمد عبدالكريم وإبراهيم حلمي ومحمود ياغي وأيمن حمارشة، في تحضير كافة الهجمات والاستفادة من قوة تسديدات الكرات من خارج المنطقة، بعد نجاحهم في عمل التقاطعات الأمامية والجانبية والتي من شأنها تفريغ البوابة الأمامية بشكل كامل، فيما ستكون مهمة عبدالرحمن العقرباوي ورامي عبيدات وسلمان الدعجة التحرك وتشكيل قوة مساندة مع لاعبي الخط الخلفي والاختراق من منطقة العمق والأطراف، في الوقت الذي يستغل فيه الأهلي تألق حارس مرماه خالد إبراهيم في التصدي للكرات المختلفة.
فريق السلط بدوره يعرف قوة منافسه، ولعل الفوز الكبير الذي حققه على الأهلي في آخر لقاء جمعهما، يؤكد ان الفريق يملك كافة الخيارات الدفاعية والهجومية التي تعزز من قوة لاعبيه، حيث يعتمد على براعة محمد نايف في صناعة الألعاب، وميوله إلى تفريغ الكرات أمام اختراقات معتصم الدبعي وخالد حسن وحسن الصفوري، وهذا الثلاثي يجيد تسديد الكرات من خارج المنطقة، إضافة إلى قدرته في توصيل الكرات نحو لاعبي الجناح محمود الهنداوي وسالم الدبعي، فيما تتمركز تحركات لاعب الدائرة ليث خريسات عند البوابة الأمامية لتسهيل مهمة الضاربين من خارج المنطقة.
الحسين * كفرنجة
ينتظر ان يدفع فريق الحسين بكامل تشكيلته الرئيسية منذ بداية المباراة لحسم النتيجة في وقت مبكر، وهو يركز على مهند وطارق المنسي ويزن الطعاني في تسديد الكرات من خارج المنطقة، واستغلال المساحات المناسبة لتمرير الكرات أمام اختراقات سالم معابرة وعبدالهادي الكوفحي وعامر عبابنة، بيد ان الفريق يعاني كثيرا من إضاعة الفرص السهلة، والتي يكون فيها اللاعبون في مواجهات تامة مع حارس مرمى الفريق المنافس.
من جانبه فإن فريق كفرنجة والذي يخوض اللقاءات من دون مدرب، يعتمد على ثلاثي الخط الخلفي هيثم هاني وصدام فريحات وعمر عبدالرؤوف في تدوير الكرة، واللجوء إلى تسديد جملة من الكرات القوية والمباشرة من خارج المنطقة، ويعاني الفريق من ضعف في التغطية الدفاعية التي تتيح لمهاجمي الفريق المنافس الوصول لمرماه.
عمان * العربي
من الناحية الفنية يبدو عمان الأفضل وتبرز قوته في ألعابه الهجومية التي تتمحور عند التسديدات اللاهبة التي يطلقها من خارج المنطقة الثنائي خالد عز الدين وعادل بكر، فيما يتولى محمود بكر توزيع المهام وتوصيل الكرات نحو لاعبي الجناح عبدالرحمن نصر وأحمد مرابط، وهذا الأداء ينتظر ان يقابله فريق العربي بأسلوب ممثل من خلال تواجد بهاء فتح الله ويوسف العسولي وفيصل العياصرة في الخط الخلفي، والتفرغ لتسديد الكرات والاختراقات المتواصلة من البوابة الأمامية، والتركيز على حامد الكوفحي ومحمد جمال في عبور الأطراف، وتشكيل قوة مساندة مع لاعبي الخط الخلفي لضرب دفاعات الفريق المنافس بالكرات المناسبة.
كفرسوم * الكتة
الفريقان ينتهجان الأسلوب المفتوح في العمليات الهجومية ومحوره الخط الخلفي في توسيع رقعة اللعب، والتي تتيح الفرصة بتوصيل الكرات أمام لاعبي الجناح، وكفرسوم يعتمد على ذلك ويتولى أحمد نايف صناعة الألعاب وتهيأت الكرات سواء للضاربين كريم غازي وتامر عبيدات أو للاعبي الجناح اليزيد عبيدات ومعاذ أحمد، بينما تبرز قوة فريق الكتة بالثلاثي الضارب خالد حسن وأحمد باسم وياسر الرواشدة، من حيث تسديد الكرات القوية من خارج المنطقة وتدوير الكرة بسرعة لاستغلال الاختراقات التي يلجأ إليها الفريق من البوابة الأمامية، كما يعول الفريق كثيرا على خبرة وتألق حارس المرمى زياد العزام في التصدي للكرات والمساهمة في بناء الهجمات المضادة والمرتدة.

bilal.alghaleeni@alghad.jo

التعليق