هاميلتون واثق من قدرة ماكلارين على مجاراة ريد بول في ماليزيا

تم نشره في الجمعة 1 نيسان / أبريل 2011. 04:00 صباحاً
  • سائق مكلارين لويس هاميلتون (يسار) يصافح سائق ريد بول سيباستيان فيتل -(ا ف ب )

لندن - اعرب السائق البريطاني لويس هاميلتون عن ثقته بقدرة فريقه ماكلارين-مرسيدس على مجاراة ريد بول-رينو على حلبة سيبانغ الماليزية التي تستضيف في العاشر من الشهر الحالي المرحلة الثانية من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد.
وكان فريق ريد بول-رينو من خلال بطل العالم الالماني سيباستيان فيتل سيطر على السباق الافتتاحي على حلبة بارك الاسترالية منذ البداية حتى خط النهاية دون اي تهديد من هاميلتون الذي انهى السباق في المركز الثاني امام الروسي فيتالي بتروف سائق لوتوس-رينو. ورأى هاميلتون ان فريق ريد بول-رينو سيكون بحاجة لاستخدام جهاز “كيرز” (كينيتيك اينرجي ريكافري سيستم) الذي يعيد توليد الطاقة الحركية الناجمة عن الفرملة عبر تخزينها في بطارية لتستخدم لاحقا عبر محول من اجل منح السيارة المزيد من الأحصنة بهدف التجاوز (نحو 80، خلال 7 ثوان في اللفة)، من اجل ان يكون منافسا جديا على الفوز وذلك لان حلبة سيبانغ تختلف عن البرت بارك حيث فضل الفريق النمسوي ان يخوض السباق دون هذا الجهاز.
وتوقع هاميلتون ان يكون فريق ريد بول سريعا مجددا في سيبانغ، لكنه رأى انه سيكون بامكان فريقه ان ينافسه بقوة في حال قرر الاول عدم استخدام جهاز “كيرز”، مضيفا “ماليزيا حلبة تحتاج الى قوة جر افقي (داون فورس) بشكل كبير وبالتالي ستكون سيارة ريد بول بنفس السرعة (سباق استراليا) ان لم تكن اسرع. لكني واثق انه بامكاننا ان نكون منافسين ايضا. لا اعلم اذا شاهدتم جانحهم الامامي لانه بدا وكأنه يلامس الارض. هذا كم هائل من قوة الجر الافقي. اما بالنسبة لنا ف(مقدمة) سيارتنا اعلى عن الارض...هذا الامر يكلفنا حوالي نصف ثانية (مقارنة مع ريد بول) وبالتالي ما ان نتمكن من تقليص الهوة حتى نصبح قريبين منهم من ناحية الاداء”.
وكشف هاميلتون ان فريقه سيدخل بعض التعديلات على السيارة في سباق سيبانغ، مضيفا “لكني لا اعلم اذا سيسمح لنا هذا الامر في منافستهم في وتيرة التجارب التأهيلية، لكني اعتقد انه عندما يتعلق الامر بالسباق فهناك خط مستقيم طويل قبل دخول المنعطف الاول واذا نجحنا في الانطلاق من الخطين الاماميين مجددا فسيكون بامكاننا المنافسة مع جهاز كيرز. لا اعتقد انهم سيتمكنون (ريد بول) من الذهاب بعيدا دون كيرز”.
وكان مدير ريد بول كريستيان هورنر الذي اختبر فريقه جهاز “كيرز” خلال التجارب الحرة لسباق استراليا، اعترف ان هذا الجهاز يشكل “حاجة ماسة” في سيبانغ.
المدير التقني لرد بول يقول إن مكلارين تطور بفضل تقليد فريقه
 قال ادريان نيوي المدير التقني لفريق رد بول حامل لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات أول من أمس الأربعاء إن الفريق المنافس مكلارين يدين كثيرا لرد بول للمستوى المرتفع الذي ظهر به في سباق استراليا مطلع هذا الأسبوع.
وفاز الالماني سيباستيان فيتل سائق رد بول بالسباق الاسترالي الذي افتتح به الموسم في ملبورن يوم الأحد الماضي وجاء وراءه البريطاني لويس هاميلتون سائق مكلارين في المركز الثاني.
وقال نيوي في نادي ار.ايه.سي في لندن حيث منح جائزة سيجريف “لقد حقق مكلارين طفرة كبيرة من خلال تقليد نظام التخلص من العادم الخاص بنا.”
وأضاف الرجل الذي انضم إلى رد بول من مكلارين العام 2006 “لكن الأمر المهم أنهم حققوا تقدما كبيرا. أنا واثق أنهم يبذلون جهدا كبيرا.” وقبل سباق استراليا كان مكلارين وصيف رد بول العام الماضي يكافح في التجارب السابقة لانطلاق الموسم بسيارة لم تكن تنطلق بالسرعة المطلوبة.
لكن الفريق الذي يستخدم محركات مرسيدس قرر بعد تلك التجارب استبدال نظام التخلص من العادم والأرضية التي استخدمها أثناء التجارب بما وصف بأنها أجزاء أبسط كثيرا.
كما قال وليامز ايضا إنه يتمنى استخدام نظام أبسط للتخلص من العادم بحلول السباق الثالث للموسم في الصين في 17  نيسان(ابريل) الحالي.
وقال نيوي “نعتقد أن هذه الأنظمة تعمل بطريقة جيدة بالنسبة لنا. ويبدو أنها تعمل بطريقة جيدة مع مكلارين أيضا. إنه أمر يثير الفخر لكنه سيؤلمنا لو ساعدهم على تحقيق الفوز علينا.” ورغم أن هاميلتون حطم سيارته أثناء السباق فإن فيتل تفوق بسيارة لم تستخدم نظام استعادة الطاقة الحركية (كيرز) الذي يمنح السائق دفعة من الطاقة بضغطة زر.
ولم يستخدم رد بول هذا النظام بسبب مخاوف تتعلق بالاعتمادية لكن نيوي يتمنى أن يكون الفريق قادرا على استخدامه بشكل ملائم في السباق الثاني للموسم بماليزيا الشهر المقبل.
وأضاف “لو شعرنا بأن هذا النظام يمكن الاعتماد عليه فسنجرب استخدامه في السباق. سيكون علينا اتخاذ ذلك القرار مساء الجمعة (قبل سباق ماليزيا). نظام استعادة الطاقة الحركية مفيد عند الانطلاق. لذا حتى لو كنت في الصف الأمامي فإنك بدون هذا النظام ستخاطر بألا تكون في المركز الأول عند أول منعطف.” وأشار كريستيان هورنر مدير رد بول إلى أن نيوي متردد في تعريض عمل الأجزاء الخاصة بالتعليق في السيارة للخطر وهو ما يجعل استخدام نظام استخدام الطاقة الحركية صعبا لكن نيوي قال إن في ذلك مبالغة.
وأضاف نيوي لرويترز “المشكلة في الواقع لا تتعلق بدمج النظام. لقد فعلنا ذلك بطريقة جريئة لكن ذلك لم يكن سبب المشكلة.”
وتابع “كانت مشكلة خطيرة إلى حد ما لكن نظام استعادة الطاقة الحركية معقد ويجب أن نختبره لتطوير العنصر الموجود فيه والذي يسبب لنا مشكلة ونحن لسنا بخبراء في هذا المجال بعد.”
براون يعتبر الاعداد السيء هو سبب نتائج مرسيدس السيئة
عزا مدير مرسيدس جي بي البريطاني روس براون النتيجة المخيبة لفريقه في جائزة استراليا الكبرى، المرحلة الاولى من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد التي اقيمت الاحد الماضي على حلبة البرت بارك في ملبورن، الى الاعداد السيء لسياراتي السائقين الالمانيين ميكايل شوماخر ونيكو روزبرغ.
وتوقع الجميع ان يحقق فريق مرسيدس جي بي نتيجة جيدة في السباق الافتتاحي نظرا الى الاداء المميز الذي قدمه خلال التجارب التحضيرية الاخيرة على حلبة برشلونة الاسبانية، لكن المعاناة بدأت منذ التجارب التأهيلية حيث حل روزبرغ سابعا، فيما لم يتأهل شوماخر الى القسم الثالث الاخير من التجارب باحتلاله المركز الحادي عشر.
ولم يكن الوضع افضل على الاطلاق خلال السباق الذي توج به بطل العالم الالماني الاخر سيباستيان فيتل سائق ريد بول-رينو، اذ فشل سائقا الفريق في الوصول الى خط نهاية السباق بسبب الاضرار التي لحقت بسيارتيهما في بداية السباق.
ورأى براون ان الاعداد السيء كان السبب في هذه البداية المخيبة، مضيفا “اتبعنا مقاربة معينة خلال فصل الشتاء وكانت نتيجتها النهائية: السيارة التي خاضت تجارب برشلونة. برشلونة حلبة لم نبرع عليها في السابق لكن السيارة كانت جيدة هناك وبالتالي دخلنا الى عطلة نهاية الاسبوع (الماضي) بثقة معقولة بقدرتنا على تحقيق نتيجة جيدة”.
وتابع براون الذي توج مع شوماخر بسبعة القاب (مع بينيتون وفيراري) اضافة الى تتويجه باللقب العام 2009 مع براون جي بي-مرسيدس، “لكننا خضنا عطلة نهاية اسبوع مخيبة جدا. السيارات في يومنا هذا تحتوي على اجهزة معقدة وامامنا مهمة الحرص على ان كل شيء يسير بشكل سلس، ما يعني اننا لم نقم بالامور الاساسية (في استراليا) المتمثلة بايجاد التوازن في السيارة والاعداد الصحيح”.
وواصل “كانت عطلة نهاية اسبوع مخيبة وكان من المفترض ان تكون النتيجة افضل من تلك التي حققناها. المشكلة التي واجهناها كانت ان السائقين لم يتمكنا من توقع تصرف السيارة عند كل منعطف. ان عدم الثبات في الاداء هو الامر الذي صعب الامور عليهما”.
واشار براون الى عدم وجود حلول سريعة لمشاكل الفريق الالماني، مشددا على ان التركيز سيكون منصبا على السيارة الحالية في السباق المقبل في ماليزيا دون اي تعديلات متسرعة. -(وكالات)

التعليق