الطرق الفرعية والرئيسية المؤدية إلى المواقع السياحية تخلو من اللوحات الإرشادية

تم نشره في الجمعة 1 نيسان / أبريل 2011. 03:00 صباحاً
  • سياح يزورون قصر الحرانة العام الماضي -(تصوير: أمجد الطويل)

هبة العيساوي

عمان- تكاد الشوارع والطرق الرئيسية والفرعية المؤدية الى المواقع السياحية في المملكة تخلو من اللوحات الإرشادية التي توضح وتعرف بالمعالم الأثرية، الأمر الذي اعتبره خبراء مشكلة تعطي انطباعاً سيئاً لدى الزائرين عن عدم الاهتمام.

وفي الوقت ذاته اشتكى العديد من الزائرين والسياح، بالإضافة الى أبناء المجتمع من صعوبة الوصول إلى المواقع السياحية أو حتى السكنية بسبب غياب اللوحات الإرشادية في الطرق الداخلية منها والخارجية، مشيرين إلى أن الوصول إلى منطقة سياحية يستغرق أحياناً ساعات لعدم وجود أي لوحات ترشد السائقين الى وجهتهم.

وفي المقابل، كشف مستشار وزيرة السياحة هشام العبادي عن ورود العديد من الملاحظات والشكاوى للوزارة من مشكلة نقص اللوحات الإرشادية، مبينا أن هذا الموضوع بحاجة الى تعاون بين الوزارة وكل من وزارتي الأشغال والبلديات.

وأكد العبادي أن وزارة السياحة عملت على حملات لتنفيذ الخطة الإرشادية بتركيب اللوحات وتقديم المنشورات والخرائط التعريفية بمعظم اللغات، بالإضافة الى خدمة الإرشاد السياحي برفقة الدليل واللوحات التفسيرية والتحذيرية الأخرى.

ولفت إلى وجود خطط مستقبلية لزيادة أعداد تلك اللوحات، مشيرا الى وجودها ضمن الخريطة الاستثمارية، بالإضافة الى التعاون مع الوزارات المعنية. وأشار العبادي الى أن هيئة تنشيط السياحة تقوم هي الأخرى بعمل منشورات وخرائط سياحية تزودها للسياح الأجانب والعرب والمحليين الأمر الذي يساهم في سهولة وصولهم الى الأماكن السياحية.

يشار الى أن فريق مشروع تطوير السياحة الثاني فرغ أخيرا من إنتاج وتركيب 43 لوحة تفسيرية جديدة على المسار السياحي الرئيسي بالقرب من المعالم الرئيسية في مدينة البتراء الوردية.

وصممت هذه اللوحات التي تحوي رسما توضيحيا للمعالم الأثرية وشرحا باللغتين العربية والإنجليزية، وفقا لمواصفات فنية وتقنية عالية الجودة من خلال تجهيز المادة العلمية على شكل صورة تم تركيبها على قطع من البورسلان ومن ثم خبزها تحت درجات حرارة معينة ما يمكنها من مقاومة كاقة الظروف الجوية ومحاولات العبث.

من جانبه، قال أستاذ التسويق السياحي في جامعة البلقاء الدكتور فواز الحماد إنه يوجد العديد من الأماكن والمواقع السياحية التي لا تتم زيارتها نتيجة نقص اللوحات الإرشادية التي تعرف بها وتدل السياح لمكان تواجدها.

وأضاف الحماد أن ذلك يولد انطباعا سلبيا لدى السياح سواء الأجانب أو العرب عن عدم الاكتراث أو الاهتمام بقدومهم أو حتى بالمواقع السياحية الموجودة لدينا، الأمر الذي ينفرهم وينفر من تنقل له هذه المعلومات.

وبين أن الشوارع والطرق بحاجة الى لوحات تحوي رسما توضيحيا للمعالم الأثرية وشرحا باللغتين العربية والإنجليزية في الأماكن التي يحتاج السائح لمعرفة أي موقعه لكي لا يتوه.

ولفت الى أن عمل حملات لتركيب تلك اللوحات بالإضافة الى حملات إعلانية وترويجية لها تسهل الوصول الى تلك المواقع السياحية.

وأشار الى أن ذلك بحاجة الى تعاون من الأطراف المعنية جميع المسؤولة عن إنتاج وتركيب مثل تلك اللوحات الإرشادية.

وينتشر في المملكة نحو 13 متحفا ونحو 20 ألف موقع أثري مسجل ضمن دائرة الآثار العامة، وفقا لدائرة الأثار العامة.

hiba.isawe@alghad.jo

التعليق