"شعر في مسرح" يبدأ غدا على المسرح الدائري بمشاركة عربية واسعة

تم نشره في الخميس 31 آذار / مارس 2011. 03:00 صباحاً

عمان -الغد- تبدأ غدا الجمعة الدورة الرابعة من أيام "شعر في مسرح" والتي تمتد حتى الأحد المقبل، حيث تفتتح جميع الأمسيات في الثامنة مساء على خشبة المسرح الدائري في المركز الثقافي الملكي.
وتأتي دورة هذا العام التي تمتد لثلاثة أيام بمشاركة عربية واسعة من خلال تسعة شعراء يمثلون تسعة بلدان عربية، إذ يشارك في الأمسية الأولى غدا الشعراء ندى منزلجي من سورية، والشاعر مهدي نصير من الأردن، والشاعر حمزة عبود من لبنان، وذلك بمشاركة موسيقية للعازف فراس حتّر على الفيولا.
أما الأمسية الثانية بعد غد السبت فتفتتح بالشاعرة التونسية يسرى فراوس، ويقرأ فيها أيضا الشاعر عبدالله الهامل من الجزائر، والشاعر عبود الجابري من العراق، وتكون الموسيقى المرافقة فيها للفلوت للعازفة آلاء التكروري.
وفي أمسية الختام الأحد المقبل، يقرأ كل من الشاعر محمد الحرز من السعودية، ومن مصر الشاعرة فاطمة ناعوت، ويكون ختام شعر في مسرح هذا العام مع الشاعر الفلسطيني غسان زقطان، أما المرافقة الموسيقية فتكون لعازف العود طارق الجندي.
وعُني المنسقون لهذا العام بالتشكيل البصري المرافق للقراءات بحيث تتشكل الأمسيات الثلاث من حالة متصاعدة من السينوغرافيا المستوحاة من القصائد، ولتصل إلى ذروتها في يوم الختام، كما شارك في تصميم الأمسيات بصريا كل من المخرج المسرحي نادر عمران والفنان التشكيلي محمد السمهوري الذي واءم بين الإحساس اللوني والمشهد داخل القصيدة.
ووفق منسقة "شعر في مسرح" الشاعرة جمانة مصطفى، فقد تابعت هذه الأيام في دورتها الحالية تشبثها بالمبدأ التي نشأت عليه، فمن حيث المضمون؛ الاختيارات للشعراء المشاركين، حيث تم الاعتماد على لجنة استشارية من الشعراء والنقاد والعاملين في الوسط الثقافي محليا وعربيا، وهم زهير أبو شايب، أمجد ناصر، الصغير أولاد أحمد، وحسين بن حمزة.
كما واءمت الاختيارات بين الأسماء الجديدة أو تلك التي تقرأ في الأردن للمرة الأولى، وبين الأسماء المعروفة على الساحة العربية، إضافة إلى الاعتناء بتنوع الجنسيات العربية، بحيث يُمثل المشاركون التسعة، تسعة بلدان عربية.
ومنذ تأسيسها في العام 2008 اهتمت أيام "شعر في مسرح" بتقديم الشعر والشاعر ضمن إطار جمالي بعيدا عن التجرد المشهدي، بحيث يحاط الشاعر بإطار جمالي مبني على الصور في قصائده أو على الأقل على الإحساس الذي تمنحه القصيدة لقاءها، حيث يتم تسخير الأدوات الجمالية الأخرى من المسرح وأدواته والموسيقى المرافقة والمؤلفة خصيصا للقصائد لإبراز جماليات القصيدة والقراءة، وتوحّد الشاعر معها.

التعليق