شهيدان واصابة 3 جنود اسرائيليين في قطاع غزة

تم نشره في الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً
  • شهيدان واصابة 3 جنود اسرائيليين في قطاع غزة

غزة- أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين بجراح أمس اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم العسكرية في شمال قطاع غزة، فيما استشهد فلسطينيان برصاص الاحتلال لدى محاولتهما تنفيذ عملية استشهادية. 

ونقلت الإذاعة الاسرائيلية عن متحدث بلسان الجيش أن "عبوة ناسفة انفجرت أسفل آلية عسكرية إسرائيلية كانت تسير بالقرب من مستوطنة نتسانيت شمال قطاع غزة مما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود بجراح".

وقال المتحدث أنه "تم نقل الجنود الجرحى إلى إحدى المستشفيات داخل إسرائيل لتلقي العلاج".

من جهتها أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عن تدمير جرافة إسرائيلية غرب بيت حانون شمال قطاع غزة.
وقالت الكتائب في بيان لها أن "مقاتليها أطلقوا قذيفة (أر. بي. جي) نحو الجرافة التي كانت تقوم بتجريف أراضي الفلسطينيين غرب بيت حانون مما أسفر عن تدميرها وإصابة سائقها بجراح".

وفي هذه الأثناء استشهد فلسطينيان شرق مدينة غزة خلال محاولتهما شن عملية استشهادية ضد أهداف اسرائيلية. وقال الطبيب معاوية حسنين أن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينيان بالقرب من معبر المنطار شرق غزة.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على الفلسطينيين عندما كانا يحاولان التسلل إلى الحدود الفاصلة بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48 بالقرب من معبر المنطار مما أدى إلى مقتلهما.

هذا وقد أصيب خمسة فلسطينين بجراح عندما فتحت الدبابات الاسرائيلية المتمركزة بالقرب من حاجزي المطاحن وابو هولي جنوب قطاع غزة نيرانها باتجاه المواطنين الذين حاولوا اقتحام الحاجز للعبور منه والعودة الى منازلهم.
ووصفت مصادر طبية فلسطينية جراح الخمسة بانها ما بين متوسطة وطفيفة. وقال شهود عيان أن جموعا من الفلسطينيين حاولوا دخول الحاجز للوصول إلى منازلهم بعد ان امضوا الليلة الماضية بالكامل فى العراء.

على صعيد آخر، أكدت مصادر اسرائيلية أن العملية الفدائية التي نفذها فلسطيني من حركة حماس الثلاثاء أدت الى مقتل ضابط كبير فى جهاز الشاباك (الامن العام) الاسرائيلي وإصابة سبعة جنود آخرين.

وفي الضفة الغربية اعتقل الجيش الاسرائيلي ليل الثلاثاء الاربعاء 16 فلسطينيا بينهم امرأة وهدم منزلا خلال توغله في مدينة نابلس، قبل أن ينسحب منها صباح أمس الاربعاء.

التعليق