"طفّي الضو": احتفالية الأردن بـ"ساعة الأرض" العالمية

تم نشره في الأربعاء 23 آذار / مارس 2011. 02:00 صباحاً
  • "طفّي الضو": احتفالية الأردن بـ"ساعة الأرض" العالمية

مريم نصر

عمان- يخيّم الظلام الدامس السبت المقبل على بعض شوارع الأردن ومبانيها لمدة ساعة من الزمان للمشاركة في الحركة العالمية "ساعة للأرض".

ومؤخرا، اعتمدت "ساعة الأرض" التابعة للصندوق العالمي للحفاظ على البيئة (WWF) الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة ومن خلال مبادرتها "لا تعبث بالطبيعة" رسميا لتكون المنسق الرسمي لساعة الأرض في الأردن.

وتقوم الجمعية بحملة توعية تشمل جميع مناطق المملكة وتهدف الى تعريف المشاركين بأهداف الحملة وتسجيل الشركات والمؤسسات والأفراد رسميا ضمن الحملة العالمية مع نشر الصور والبيانات الصحافية الصادرة عن الأردن على موقع ساعة الأرض العالمي، ومن ثم وضع الأردن على الخريطة العالمية لساعة الأرض لأول مرة.

ويدعو الصندوق العالم كل عام إلى المشاركة بما أسمته أول انتخابات عالمية بين الاحتباس الحراري والأرض؛ حيث يمكن لجميع شعوب العالم على اختلاف مشاربهم المشاركة بالتصويت لمصلحة الأرض عن طريق إطفاء الأنوار، ومن لا يأبه بالخطر المحدق بالأرض جراء الاحتباس الحراري، فسيترك الكهرباء من دون إطفائها.

ويعود تاريخ هذا الحدث الى العام 2007، حيث قامت مدينة سيدني الأسترالية بإطفاء جميع الأنوار مدة ساعة، وشارك في الحدث نحو 2.2 منزل وشركة. وفي العام 2008، اتسع الحدث ليشمل العالم وشارك نحو 50 مليون شخص من 370 مدينة حول العالم في هذا الحدث. وخلال سنوات معدودة، نمت هذه المبادرة لتصبح حركة عالمية تضم مئات الملايين من البشر من أكثر من 4500 مدينة وبلدة في 128 دولة عبر قارات العالم، حيث اتحدوا جميعاً في إطفاء أضوائهم ومصابيحهم الكهربائية في ساعة الأرض 2010. وقد قام فريق ساعة الأرض العالمي بإنتاج فيديو خاص يضم بعضا من المشاهد من مختلف بلدان العالمية، ليعبر عن نجاح الحملة الهائل، وعن رغبة الجميع بالعمل بشكل إيجابي من أجل الأرض.

كما تم تطبيق فكرة إطفاء الأضواء في مبانٍ وأماكن مهمة بالعالم مثل؛ جسر البوابة الذهبية في سان فرانسيسكو وبيت الأوبرا في سيدني ولافتة إعلان كوكا كولا في التايم سكوير بنيويورك، وبرج ايفل في فرنسا واستاد عش العصفور في الصين.

وسيقوم المشاركون في حملة "طفي الضو" في الأردن بإطفاء الأضواء والأنوار الكهربائية لمدة ساعة من الزمن (8:30 الى الساعة 9:30 مساءً) مع إضاءة الشموع.

رئيس الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة محمد سميح، يؤكد حرص الجمعية على تشجيع الممارسات البيئية في الأردن، وخصوصا قطاع السياحة كونه "مساهماً رئيسياً للاستدامة البيئية" عن طريق دعوة أكبر عدد ممكن من الأفراد والشركات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية لضم أصواتهم لمكافحة التغيير المناخي، وتشجيع وإرشاد الجميع على اتخاذ مبادرات فعلية لتقليل بصمتهم البيئية.

وتم تأسيس مبادرة "لا تعبث بالطبيعة" العام الماضي، بدعم من وزارة السياحة والآثار ووزارة البيئة ومن خلال الشراكة الفاعلة بين القطاع العام والخاص حول المحافظة على نظافة المواقع السياحية التي يرتادها الزوار، وذلك من خلال تبني المواقع الأثرية والسياحية في المملكة ووضع خطط استراتيجية لحل مشكلة رمي النفايات والعمل على زيادة الوعي البيئي لدى المواطن الأردني من خلال برامج التوعية وتبني النشاطات والممارسات البيئية والحملات الإعلامية.

ومن الجدير بالذكر أن حملة "طفي الضو" استقطبت العديد من المهتمين؛ حيث تم تسجيل المشتركين حتى اليوم كما يلي: صحيفة الغد، وإذاعة Sunny 105.1، وإذاعة فيرجن 93.7 وإذاعة Play 99.6 وإجازة للتطبيقات الخلوية ودلونا دليل عمان الأردن كرعاة إعلاميين، وبنك HSBC الراعي لهذه الحملة، وأيضاً تم تسجيل العديد من المشاركين، حيث سيقومون بتنظيم ساعة الأرض ومنهم: الجمعية الملكية لحماية الطبيعة/برية الأردن، المنجد للسياحة، ضيافة للخدمات الاستشارية والتوظيف، نزل فينان البيئي، فندق الفورسيزونسز عمان، فندق المريديان عمان، منتجع وفندق موفنبيك العقبة، المركزية تويوتا، فندق الماريوت عمان، فندق ماريوت البحر الميت، فندق ماريوت البتراء، فندق اللاند مارك، فندق الرويال، منتجع وفندق موفنبيك البحر الميت، مياه سما المعدنية الطبيعية، متحف السيارات الملكي، فندق كيمبنسكي عمان، فندق الشيراتون، فندق توليدو، مبادرة صدى البيئة، مؤسسة مسار، ومقهيا Full Cup Café وTurtle Green Tea Bar.

من جهة أخرى، تنظم الجمعية الملكية لحماية الطبيعة للسنة الرابعة على التوالي هذا الحدث في مركز برية الأردن، حيث تنظم عدة فعاليات من ضمنها مسيرة شموع في شارع الرينبو.

وفي حملتها هذا العام، رفعت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة شعارات جديدة لدعم الحملة، ودعم الأرض من خلال دعوة كثيرين لتبني سلوكيات جديدة؛ منها ركوب الدراجة بدلا من السيارة، ممارسة الرياضة في الهواء الطلق وغيرها من الأنشطة التي تسهم في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

mariam.naser@alghad.jo

التعليق