"إنقاذ الجندي بيريث".. كوميديا مكسيكية تجمع بين تجارة المخدرات وحرب العراق

تم نشره في الجمعة 18 آذار / مارس 2011. 03:00 صباحاً

مكسيكو سيتي- قد يتصور البعض أن أعضاء جماعات تهريب المخدرات يتجردون من كل مشاعرهم الإنسانية بمجرد دخول هذا العالم، لكن يبدو أن مشاعر الأمومة لا تقاومها أية قوة شريرة، بل تجعلها أداة لتحقيق هدف نبيل.

وهذه هي الرسالة التي يقدمها فيلم "إنقاذ الجندي بيريث" الكوميدي، والذي يعد واحدا ضمن أكثر أفلام السينما المكسيكية تكلفة، حيث حقق جوليان بيريث عبر تجارة المخدرات كل ما تشتهيه نفسه من امتلاك حديقة خاصة وجواهر وسلطة بلا حدود، ولكنه أمام غضب والدته، يقرر أن يذهب إلى غمار حرب العراق، لإنقاذ شقيقه الجندي بالقوات الأميركية الذي اختطفه متمردون هناك.

عبارة واحدة قالتها الأم وهي "اعد لي إبني خوان.. حيا!" كانت كفيلة لتحريك هذه المشاعر، التي دفعت بتاجر المخدرات لتجنيد مجموعة من القتلة المأجورين لتخليص شقيقه.

وقال خوان كارلوس فلوريس، الذي يجسد دور الجندي بيريث، في الحفل الذي أقيم الثلاثاء الماضي لتقديم الفيلم إنه "يحمل رسالة للأسرة".

والجدير بالذكر أن هذه الكوميديا المكسيكية مستلهمة من فكرة فيلم "إنقاذ الجندي رايان" الناجح، الذي أخرجه ستيفن سبيلبرج، وقد بلغت تكلفتها 56 مليون بيزو (4.6 مليون دولار) لتجسيد الاشتباكات بين العراقيين والجيش الأميركي.

التعليق