طرق بسيطة وواقعية للخروج من المشاكل النفسية

تم نشره في الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011. 03:00 صباحاً

عمان - عند مواجهة إحدى المشاكل الحياتية المتعبة، فإن الكثير من الناس يلجأون إلى ما يعرف بكتب المساعدة الذاتية، بحثا عن حلول لمشاكلهم.

ولاقت هذه الطريقة شهرة واسعة، حيث إننا غالبا ما نميل إلى حل مشاكلنا الذاتية بأنفسنا من دون اللجوء لأحد، ولكن هل فعلا يمكن لهذه الكتب أن تحل مشاكلنا وتخفف من انفعالاتنا؟

ورغم أن مؤلفي كتب المساعدة الذاتية يكونون متخصصين في مجالهم، إلا أننا قد نجدهم يقدمون الحلول بشكل مبسط ومختصر أكثر من اللازم.

وهذه مجموعة من الأخطاء الشائعة التي تعترض طريق الفرد عند اللجوء لطرق المساعدة الذاتية:

نفّس عن غضبك

ينصح الشخص الذي يشعر بالغضب، بأن يقوم بالتنفيس عن غضبه من خلال القيام بضرب مخدة أو أي شيء مشابه لها، على أن يقوم خلال هذه العملية بالصراخ كمحاولة لإخراج ما يشعر به من غضب. بل وحتى نجد أن بعض الكتب تذهب لأبعد من ذلك، وتقترح أن يقوم الشخص الغاضب بتخيل أن المخدة تحمل صورة الشخص الذي أغضبه، وبالتالي سيشعر بالراحة عقب قيامه بالتنفيس عن غضبه.

ويرى الخبراء والباحثون أن عملية ضرب المخدة أو ما شابهها، يمكن أن تسهم بتخفيف التوتر، لكن التنفيس عن الغضب قد يأتي بنتائج عكسية. فحسب ما يشير خبراء علم النفس، فإن القيام بتفريغ مشاعر الغضب، يساعد على إبقاء ذلك الشعور حيا في القلب. فالشخص الذي يقوم بعملية التنفيس عن غضبه سيشعر بزيادة هذا الغضب في حال لم ينجح بعد ذلك التنفيس بالعودة لهدوئه المعتاد.

ويرى الخبراء أن أفضل الطرق للتخلص من الغضب، هي القيام بنشاط ليست له علاقة بذلك الشعور أو بأي من مسبباته. فعلى سبيل المثال، يمكن للمرء أن يحضر فيلما كوميديا أو يقرأ رواية شيقة أو ما شابه، إضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية، التي تلعب دورا مهما في تشتيت الذهن عن الغضب الذي يحس به الفرد.

عندما تشعر بالحزن تذكر المواقف السعيدة

وتقول تلك الكتب إنه يجب على المرء عندما يشعر بالحزن أو الضيق أن يسارع بإقفال أبواب عقله، وأن يسعى جاهدا للتركيز وتذكر المواقف السعيدة والمبهجة التي مرت به. حيث إن هذا الأمر سيعزله عن الأشخاص أو الظروف التي تسببت بشعوره بالحزن والضيق.

ويرى الخبراء أننا عندما نواجه مواقف صعبة تجعلنا بأمسّ الحاجة لتحسين مزاجنا، فإن عقولنا لا تستجيب لنا إطلاقا؛ وذلك بسبب انشغالها التام بالمشاكل المحيطة بنا، وعندما نحاول تشتيت أنفسنا من خلال محاولة تذكر أمر ما، فإننا في كثير من الأحيان نواجه مفعولا عكسيا يسهم بزيادة الأمر سوءا.

وينصح الخبراء بأن نلجأ للحديث مع أحد الأصدقاء، الذين نرتاح لهم، أو أن نخرج لأماكن نرى من خلالها استمتاع الآخرين بها، مثل الذهاب للتسوق أو لحضور حفلة معينة أو ما شابه.

تخيل هدفك وستنجح في تحقيقه

وتنصح كتب المساعدة الذاتية بتحديد أهدافنا وتخيلها كحقيقة واقعة أمامنا، حيث نشعر عند حدوثها بأنها أمر متوقع وطبيعي. وهذا سيساعدنا على إبقاء صورتنا كأشخاص ناجحين حاضرة دوما في مخيلتنا.

ويرى الخبراء أن تخيل تحقيق الهدف، سيحسن من أدائك، لكنه لن يقرب الهدف لك، بل إنه قد يؤدي إلى إبعاده. فتخيل تحقيق هدف معين، سيعطيك لذة الشعور به من دون أن تحقق شيئا على أرض الواقع، الأمر الذي قد يجعلك تكتفي بتلك اللذة، ولا تسعى لهدفك أصلا.

وفي هذه الحالة، يجب على المرء، إلى جانب تخيل هدفه، أن يقوم أيضا بتخيل الخطوات اللازمة لتحقيقه، وأن يبقيها حاضرة في ذهنه، كي يبقى متحفزا للوصول إلى الحلم الذي يطمح إليه.

علاء علي عبد

ala.abd@alghad.jo

عن موقع: Psychology Today

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مشاكيلي مع نفسي (شيماء)

    الجمعة 5 آب / أغسطس 2016.
    انا شيماء من الدار البيضاء عندي موشكيل مع راسي .انا مكنهدارش مع دارنا يعني تن خرج لخدما مع 9 صباح كن نرجع تل 9 ليل غير كن دخل نسد عليا بيتي ومكنهدار مع تا واحد في دار لي جا عندي كن عيرو مابقيتش حملا نبقا في دار ولا نشوف شي واحد فيهم .