ديون اتحاد كرة السلة

تم نشره في الاثنين 14 آذار / مارس 2011. 03:00 صباحاً

د.ماجد عسيلة

حالة الاحتقان التي أشار لها البعض، داخل أروقة اتحاد كرة السلة، بدأت تتبلور وأصبحت حالة أقرب الى الانفجار، فالتصريح الذي أدلى به نائب رئيس اتحاد كرة السلة حسان زريقات، يشير إلى حالة من عدم الانسجام والتوافق، بين بعض أعضاء الاتحاد، أو على الأقل بينه وبين رئيس الاتحاد الكابتن هلال بركات.

نائب الرئيس ساق خلال حديث إعلامي جملة من الأسباب التي دعته الى اتخاذ قرار الاستقالة من الاتحاد، ولعله دفع في مقدمتها بأن التعاقد مع مدرب المنتخب جون دا كوستا جاء بترتيب من أحد أعضاء الاتحاد، وأن في ذلك مخالفة صريحة لما تم الاتفاق عليه داخل مجلس الإدارة سابقاً، بأن يبقى الأعضاء بمنأى عن التدخل في عمليات التعاقد مع المدربين أو اللاعبين والمحترفين، للبقاء خارج دائرة الشبهات.

زريقات أشار أيضا أن الاتحاد يقوم بتسديد ديون الاتحاد القديمة، من دون التحقق من قانونيتها، مخالفا طلب اللجنة الأولمبية أن يتم ذلك بعد التأكد من شرعيتها ومدى صحتها.

لست معنياً بمن سيقوم بسداد ديون الاتحاد السابق، فقد أشبعنا هذا الموضوع كلاما، من دون أن نصل إلى نتيجة واضحة، ذلك أن اللجنة الأولمبية وضعتنا في حلقة مفرغة، ولم نعرف بعد عامين من المد والجزر، هوية المسؤول عما وصل إليه الاتحاد السابق من أوضاع، أو هل هناك شبهة فساد مالي أو إداري قد ارتكبها، وهي التي قامت بإجراء تحقيقات موسعة، احتفظت لنفسها بنتائج ما تم التوصل إليه، في صورة أشبه بالأسرار العسكرية، فكيف إن صح كلام زريقات بأنها تطالب الاتحاد الحالي التحقق من قانونية الديون السابقة؟.

الأصل والمنطقي أن تقوم اللجنة الأولمبية بالتحقق من صحة الديون وقانونيتها، ما دامت تحتفظ لنفسها حتى اللحظة، بنتائج التحقيق الذي قامت به بعد حل اتحاد المهندس طارق الزعبي، لا أن تطلب من الاتحاد الحالي القيام بذلك، فاتحاد هلال بركات لم يصل إلى درجة النضج البوليسي للقيام بهذه المهمة، أو على الأقل أن تقوم بتوجيه الاتحاد بالديون التي يجب الالتزام بها، من تلك المشكوك في أمرها، وإلا فإنها مطالبة فورا، الإعلان عن نتائج التحقيق في مخالفات الاتحاد السابق - إن وجدت -.. والله من وراء القصد.

التعليق