المصاروة يحاضر حول دور الشباب في دعم الأمن الوطني

تم نشره في الأربعاء 9 آذار / مارس 2011. 02:00 صباحاً
  • المصاروة يحاضر حول دور الشباب في دعم الأمن الوطني

عمان- الغد- ألقى رئيس المجلس الأعلى للشباب أحمد عيد المصاروة أمس، محاضرة في كلية الدفاع الوطني الملكية، بعنوان "المجلس الأعلى للشباب ودور الشباب في منظومة الأمن الوطني الأردني"، بحضور آمر الكلية العميد الركن أحمد ماجد العيطان، وأعضاء هيئة التوجيه لدورة الأركان، وعدد كبير من المشاركين من الأردن والدول العربية والدول الصديقة.

المصاروة بدأ بتساؤل: ماذا أو ما الذي نريد؟ وأجاب من خلال المحور الاستراتيجي المتمثل في تحقيق دور شبابي أردني وطني فاعل داعم للأمن الوطني بمفهومه الشامل ويرتكز على ثنائية الهاشمية (القيادة) والأردنة (الأرض والشعب) في إطار العمق الاستراتيجي العربي والإسلامي وقبول الآخر والتحاور معه، ومن ثم الرؤية التي تتركز على تنشئة وتنمية شباب أردني واع لذاته وقدراته منتم لوطنه، ومشارك في تنميته وتطوره مشاركة حقيقية فاعلة ومتمكن من التعامل مع متغيرات العصر ومستجداته، ومن ثم الرسالة التي تتلخص في الارتقاء برعاية الشباب في الأردن وتنميتهم معرفياً ومهارياً وقيمياً بما يمكنهم من التعامل مع مستجدات العصر وتحدياته بكفاءة وفاعلية.

وتحدث المصاروة عن منطلق الاهتمام الكبير بالشباب، مبينا أن هناك عناصر تدعم هذا الاهتمام ومنها الرؤية الملكية السامية للشباب كفرسان التغيير، واعتبارهم أولوية على سلم الأولويات الوطنية والأجندة الوطنية وتوجهات الحكومة.

واستعرض المصاروة فلسفة التحول للجهة المسؤولة عن الشباب في الأردن من اتحاد رياضي عام إلى لجنة أولمبية ثم وزارة ثم مجلس أعلى، وهو ما اعتبره إضعافا للعمل الشبابي الأردني، وغيابه عن فكر ومنظومة الدولة. كما تحدث عن مرتكزات المجلس في التعامل مع الشباب؛ ومنها التمكين والأمن العقلي من خلال الممارسة، والقوانين والأنظمة والتعليمات، والسياسات الأردنية للشباب بأبعادها الاجتماعية والثقافية والأمنية والسياسية والتكنولوجية، معرجا على محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب، ومنظومة القيم والمثل الأخلاقية للشباب الأردني وخطة بناء الشخصية الشبابية.

كما تحدث عن مرتكزات عمل المجلس المتمثلة في خططه والمديريات التابعة له والمعسكرات والمبادرات والنشاطات وبرنامج بناء قدرات العاملين مع الشباب والاستثمار، ثم أوضح أساليب العمل، والفرص المتاحة؛ وأبرزها الرعاية والدعم اللذان يحظى بهما قطاع الشباب من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والحكومات المتعاقبة، ومتحدثا عن المعوقات؛ وأبرزها فلسفة التحول والضغوطات المالية وعدم الموافقة على إصدار التشريعات الخاصة بالمجلس الأعلى للشباب وفقا لقانونه.

وفي الختام، تحدث المصاروة عن دور الشباب في الأمن الوطني الأردني، وخلص إلى أن إيجاد شباب أردني متعلم متمكن أمنيا وعقليا، يؤدي بالضرورة إلى مجتمع آمن ومستقر. وعقب نهاية المحاضرة، أجاب المصاروة عن أسئلة المشاركين.

التعليق