ورش التحكيم لجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية تتواصل اليوم

تم نشره في الثلاثاء 8 آذار / مارس 2011. 02:00 صباحاً
  • ورش التحكيم لجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية تتواصل اليوم

عمان -الغد - تواصلت يوم أمس في قاعة صالة تلاع العلي الرياضية ورش التحكيم التي ينظمها قسم جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية في وزارة التربية والتعليم بالتعاون والتنسيق مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية لمناطق مديريات التربية والتعليم في الوسط بمشاركة حوالي (120) شخصا.

وأوضح رئيس قسم اللياقة البدنية في وزارة التربية والتعليم الدكتور زايد الهياجنة ان الاختبارات النهائية لهذا العام ستقام بعد الانتهاء من دورة الاستقلال لتلافي التقاطع الذي حدث العام الماضي واثر على الاداء حيت اتفق ان تبدأ هذه الاختبارات في الثامن والعشرين من شهر نيسان(ابريل) المقبل.

وقد اوجز الهياجنة آلية العمل لهذا العام بعد التوسع في النشاط الذي وصل إلى غالبية المدارس في المملكة، قبل ان يوضح الهدف من هذه الورشات وتثقيف الحكام بالتعليمات والاسسس الجديدة للتعامل مع الطلبة من اجل تحقيق العدالة وتطرق الهياجنة الى متطلبات التحكيم وطريقة العمل على مستوى المديرية وكذلك الوزارة والتعامل مع المنسقين في حال وجود أي طارئ، مبينا مهام لجان التنسيق والاختبارات وضباط الارتباط والتحديثات الجديدة على نظام اللياقة البدنية وحالات الاعتراض، ثم عرض فيلما توضيحيا عن بنود الجائزة الخمسة وجرى التعليق والتوقف عند العديد من المشاهد التي تحتاج الى توضيح.

كذلك تحدث مدير الجائزة في الجمعية الملكية للتوعية الصحية سامر الكسيح واشاد بالجهود الكبيرة التي تبذل من قبل المعلمين في التدريب والتحكيم وايصال الرسالة من وراء ممارسة هذه الجائزة التي تهدف الى التقليل من الامراض السارية من خلال ممارسة الرياضة.

عقب ذلك فتح الباب للحوار والنقاش فوردت العديد من الملاحظات القيمة بهدف اطلاع الطلبة عليها قبل التقدم لهذه الاختبارات، وقد حضر هذه الورشة الى جانب المعلمين والمعلمات ورؤساء الاقسام ومشرفي الرياضة، اعضاء قسم اللياقة البدنية في الوزارة محمد المطري وثروت الحديدي وحين أحمد.

ومن المنتظر ان تتواصل هذه الورش اليوم وغدا في صالة تلاع العلي بمشاركة ما تبقى من منطقة الوسط على ان تقام ورشات اخرى لمنطقة الجنوب خلال الاسبوع المقبل بعد الانتهاء من منطقة الشمال الاسبوع الماضي.

وكان وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي وخلال افتتاحه ورش التحكيم في الشمال التي اقيمت الاسبوع الماضي في صالة طبريا باربد بمشاركة (110) معلمين ومعلمات ومشرف يمثلون مديريات التربية والتعليم في كل من اربد الأولى، اربد الثالثة، الأغوار الشمالية، الكورة والرمثا، أكد على اهمية هذه الورشات التي تهدف الى تعزيز قدرات العاملين في الجائزة لغايات تعريفهم بطرق واساليب تحكيم الجائزة مشددا في ذات السياق على اهمية اجراء الاختبارات القبلية والبعدية والتحكيمية النهائية وفق اعلى قياسات الشفافية والنزاهة.

وقال النعيمي: بدخول جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية دورتها السادسة هذا العام فانه من المهم ان تباشر وزارة التربية والتعليم وشريكها الاستراتيجي الجمعية الملكية للتوعية الصحية بايجاد معيار وطني للاختبارات الخمسة التي تتضمنها الجائزة كما انه من المهم ان تجرى الاختبارات بكل شفافية ووضوح ليعلم من خلالها الطالب أو الطالبة مستواه الحقيقي خاصة وان ابناءنا وبناتنا الطلبة باتوا يعرفون مستويات اللياقة البدنية لديهم.

وبين النعيمي أن رفع الفئة العمرية المشاركة في الجائزة هذا العام لتصبح من (9-17) عاما جاء في سياق النظرة الشمولية للجائزة لغايات نشر ثقافة اللياقة البدنية لتصبح ممارسة الرياضة جزءا من حياة المواطنين اليومية.

يذكر ان الدورة السادسة من جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية تستهدف هذا العام مشاركة ما يزيد على (550) ألف طالب وطالبة يمثلون (2438) مدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم والثقافة العسكرية والتعليم الخاص ووكالة الغوث الدولية في مختلف مناطق المملكة كما سيشارك هذا العام ما مجموعه (100) مدرسة من الواقعة في جيوب الفقر بدعم من وزارة التخطيط

التعليق