ألمودوبار: "بانديراس" الشخص المثالي للعب دور الانطوائي

تم نشره في الأحد 6 آذار / مارس 2011. 03:00 صباحاً

روما- أعرب المخرج الإسباني بدرو ألمودوبار عن اعتقاده أن النجم أنطونيو بانديراس "مثالي" للعب دور الشخص الانطوائي، لهذا اختاره لتجسيد شخصية الطبيب ليجارد في فيلمه "الجسد الذي أسكنه".
وعن عمله من جديد مع ممثله المفضل بانديراس بعد غياب طويل، قال ألمودوبار في مقابلة مع صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، إنه شعر كما لو كان لم يمر كل هذا الوقت، وإنهما للتو انتهيا من تصوير فيلم (!Atame!) العام 1990 من بطولة بانديراس، وهو آخر عمل لهما معا.
وقال "منذ الوهلة الأولى التي دخل فيها أنطونيو علي في المكتب شعرت كمل لو كنا أنهينا لتونا تصوير (!Atame!). أردت أن يكون أنطونيو بجواري في هذا الفيلم؛ لأنه الأمثل لشخصية الانطوائي".
وأضاف أنه فكر لأول مرة في بينلوبي كروز، لتجسد دور البطولة أمام بانديراس في هذا الفيلم، إلا أنه بعد "ملاحظته لتطور سير أحداث الفيلم"، استقر في النهاية على الممثلة إيلينا أنايا.
وعن تجربة ألمودوبار في هذا الفيلم وتحوله إلى ما يشبه الرعب قال "إنه العمل الأصعب في حياتي؛ لأنه أول فيلم رعب أقوم بتصويره. لا يوجد صرخات أو مذابح كالمعتاد، ولكن العنف هنا نفسي، فهو خليط بين السينما السوداء والرعب والخيال العلمي".
ويذكر أن "الجسد الذي أسكنه" مقتبس من رواية "Tarantula" أو "العقرب" للكاتب الفرنسي تيري جونكيه، التي تدور حول جراح تجميل يدعى ليجارد، يسعى إلى اختراع جلد بشري جديد بفضل إنجازات العلاج الخلوي.
ويشارك في العمل إلى جانب أنايا عدد من الممثلين الإسبان من بينهم؛ ماريسا باريديس وجان كورنيت وروبرتو ألامو.
ويعود ألمودوبار من خلال هذا الفيلم للعمل مجددا إلى فريق لازمه في عدد من الأعمال مثل؛ مدير التصوير خوسيه لويس ألكاينيو، والمونتير خوسيه سالثيدو، فضلا عن المؤلف الموسيقي البرتو إيجليسياس.
وتقول الصحيفة إن الفيلم الذي سيصل دور العرض الإسبانية في أيلول (سبتمبر) المقبل لديه الكثير من الفرص للمنافسة في مهرجان كان السينمائي الدولي.

التعليق