4 مواجهات قوية تحدد الفرق المتأهلة إلى الدور الثاني

تم نشره في السبت 5 آذار / مارس 2011. 03:00 صباحاً
  • 4 مواجهات قوية تحدد الفرق المتأهلة إلى الدور الثاني

الدور الأول لبطولة درع الاتحاد لكرة اليد يختتم اليوم

بلال الغلاييني

عمان – تختتم اليوم (الجمعة)، منافسات الدور الأول لبطولة درع الاتحاد الحادية عشرة لكرة اليد، وذلك من خلال اقامة اربعة لقاءات مهمة تحدد بشكل كامل هوية الفرق المتأهلة الى الدور الثاني، حيث يلتقي ضمن المجموعة الأولى فريقا الاهلي والحسين عند الساعة الرابعة مساء في صالة مدينة الحسن الرياضية باربد، في مواجهة نارية يبحث فيها الحسين عن الفوز لاعادة الامل اليه بعد قرار الاتحاد بتخسيره (0-10)، في مباراته السابقة التي تغيب عنها أمام فريق كفرنجة، في الوقت الذي ضمن فيه فريق الاهلي التأهل وهو يدخل اجواء المباراة برصيد (4) نقاط، بينما يملك فريق الحسين (نقطتين).

وفي المباراة الاخرى التي تقام في ذات الصالة وتبدأ عند الساعة السادسة مساء، فإن فريق الكتة يبحث عن تحقيق الفوز لخطف بطاقة التأهل الثانية على حساب فريق عمان، وهو يملك (نقطتين)، فيما ما يزال فريق عمان من دون نقاط وهو قد فقد فرصته بالتأهل.

المجموعة الثانية تشهد مواجهتين في صالة مدينة الحسن الرياضية باربد، حيث يلتقي الساعة الرابعة فريق السلط والذي يتصدر المجموعة برصيد (4) نقاط نظيره فريق كفرسوم، والاخير يملك فرصة كبيرة بالتأهل كونه يملك (3) نقاط، ويلتقي في المباراة الثانية التي تبدأ عند الساعة السادسة فريقا العربي (نقطة واحدة) مع فريق كفرنجة والاخير يقبع في المركز الاخير من دون نقاط.

الاهلي × الحسين

عودنا لاعبو الفريقين في لقاءاتهم السابقة على تقديم المستويات المتقدمة المصاحبة للندية والاثارة، خصوصاً وانهم يتمتعون بخبرات واسعة تعزز من فرصتهم في تحقيق النتيجة الايجابية في هذه المواجهة المهمة.

فريق الاهلي قدم عروضا طيبة هذا الموسم، وهو يملك العديد من الخيارات الدفاعية والهجومية التي تمنحف فرصة السيطرة على اجواء المباراة، ولعل وجود الثلاثي ابراهيم حلمي ومحمود ياغي وتامر قطيشات يعزز من القوة الضاربة للفريق كون هذا الثلاثي يتميز بقوة تسديد الكرات من خارج المنطقة وقدرته ايضا على عمل الاختراقات من البوابة الامامية، اضافة الى حيوية لاعبي الجناح سلمان الدعجة ورامي عبيدات في عبور الاطراف، وتبقى ورقة لاعب الدائرة عبد الرحمن العقرباوي التي تساهم في ايجاد المنافذ وحنكته في التقاط الكرات والوصول بها الى مرمى الفريق المنافس.

فريق الحسين ظهر في لقائه السابق انه يركز على خبرة طارق المنسي ويزن الطعاني وسالم معابرة ومحمد طلال في قيادة مجمل الهجمات، والتي يطغى عليها طابع السرعة وهي ترتكز على شن الكرات المضادة وقوة تسديد الكرات من خارج المنطقة بعد عمل التقاطعات المناسبة التي تتيح الفرصة أمام الخط الخلفي بكشف مواطن الخلل بدفاعات الفريق المنافس.

الكتة × عمان

كشفت اللقاءات السابقة التي خاضها الفريقان، ان فريق الكتة يتميز عن منافسه فريق عمان، وخصوصا في الجانب الدفاعي، وهذا الامر يمنح الكتة فرصة تحقيق الفوز، وهو يعتمد على تسديدات ياسر الرواشدة وخالد حسن واحمد باسم من خارج المنطقة، وعلى الهجمات المنظمة والخاطفة التي تساعده في كشف مرمى الفريق المنافس.

بدوره فإن فريق عمان ظهر بصورة مغايرة هذا الموسم، وهو ينفذ عدة اساليب تتمحور عند تحركات عادل ومحمود بكر وخالد عز، وعلى تسديدات الكرات من خارج المنطقة ومن محاور مختلفة، ورغم قوة وحيوية الخط الخلفي، الا ان تسرع اللاعبين في انهاء الهجمات تساعد الفريق المنافس على قطع الكرات وتحويلها الى هجمات معاكسة.

السلط × كفرسوم

يتوقع ان تحفل مجريات المباراة بالندية والاثارة، خصوصا وان العاب الفريق سواء كانت دفاعية او هجومية باتت مكشوفة أمام مدربي الفريقين جهاد قطيشات (السلط)، وابراهيم البحيري (كفرسوم).

فريق السلط يلجأ كثيرا الى تنفيذ الاسلوب الهجومي المفتوح والذي يعتمد على سرعة تمرير الكرة بغية ايصالها الى لاعبي الجناح محمود الهنداوي وسالم الدبعي، فيما تناط بلاعبي الخط الخلفي محمد نايف وخالد حسن وصدام ابو رمان ومعتصم الدبعي مهمة الاختراقات من البوابة الامامية وتسديد الكرات من خارج المنطقة.

العاب فريق كفرسوم تعتمد على القدرات الفنية الجيدة التي يمتلكها صهيب فلاح وتامر عبيدات ومعاذ عبيدات واليزيد عبيدات والتي تبرز في عمل التقاطعات التي توفر فرصة الاختراق من البوابة الامامية وتتيح المجال امام الضاربين بالخط الخلفي تسديد الكرات من خارج المنطقة.

العربي × كفرنجة

فريق العربي والذي يخوض المنافسات بوجوه معظمها من العناصر الشابة فإنه يملك فرصة تحقيق الفوز نظرا لفارق المستوى الفني بينه وبين نظيره فريق كفرنجة، حيث اعتماد العربي على بهاء فتح الله وربيع المنسي وفيصل الزعبي ويوسف العسولي وحامد الكوفحي في بناء الهجمات المختلفة والتركيز على ايجاد المنافذ التي تتيح الفرصة امام لاعبي الخط الخلفي باقتحام البوابة الامامية، علاوة على كثرة تسديد الكرات القوية من خارج المنطقة.

فريق كفرنجة ظهر بصورة متواضعة لغاية الآن وهو يفتقر الى الاسلوب الجماعي في تنفيذ هجماته، وهو يعتمد على الحلول الفردية التي يلجأ اليها هيثم قعقاع وجمال وعمر عبدالرؤوف وصدام عمران، من حيث تسديد الكرات من خارج المنطقة وبناء الهجمات السريعة.

bilal.alghaleeni@alghad.jo

التعليق