ويبر يعتبر أن افتتاح الموسم في ملبورن سيعيد إلى الأذهان "الأيام الجميلة"

تم نشره في الخميس 24 شباط / فبراير 2011. 10:00 صباحاً
  • ويبر يعتبر أن افتتاح الموسم في ملبورن سيعيد إلى الأذهان "الأيام الجميلة"

مدن - قال الأسترالي مارك ويبر سائق فريق رد بول أول من أمس الثلاثاء أن حلبة ملبورن ستعيد "الأيام الجميلة" إلى بطولة العالم للفورمولا 1 للسيارات عندما تستضيف الجولة الافتتاحية للموسم الحالي في الشهر المقبل بعدما تسببت اضطرابات في إلغاء سباق البحرين.

وألغت السلطات البحرينية يوم الاثنين الماضي السباق الذي كان من المقرر إقامته يوم 13 آذار (مارس) المقبل بعد أسبوع من الاحتجاجات الدامية ضد الحكومة في المملكة الواقعة في الخليج وهو ما ترك أستراليا تستضيف الجولة الافتتاحية للبطولة يوم 27 من الشهر المقبل.

وأثناء حديثه مع "رويترز" من منزله في وسط انجلترا، رحب ويبر بالفرصة غير المتوقعة لبداية مشوار المنافسة على اللقب أمام جماهير بلاده، وقال وبير "من المؤسف للغاية أننا لن نخوض سباق البحرين. كان السباق جيدا بالنسبة لنا في السابق ونتمنى أن يتجاوزوا كل شيء هناك في القريب. لذلك سننتقل إلى المحطة التالية والتي تصادف أنها أستراليا".

وأضاف "هذه عودة للأيام القديمة الجميلة أليس كذلك؟ كان سباق أستراليا دائما في افتتاح الموسم وهو مكان رائع لذلك".

وحصل ويبر على أولى نقاطه في الفورمولا 1 على حلبة ملبورن عندما احتل المركز الخامس في سباقه الأول مع فريق ميناردي عام 2002.

ولسنوات ظلت هذه أفضل نتيجة لويبر، لكن السائق الأسترالي الوحيد في فورمولا 1 حاليا اعتاد دائما حجز مكانه تحت الأضواء في ملبورن.

ويشير العام الحالي إلى أن سباق أستراليا سيجتذب عددا أكبر من الجماهير بعدما قدم ويبر أفضل مواسمه في 2010، ويتمنى أن يصبح أول سائق أسترالي يفوز بالسباق على حلبة ملبورن، وقال ويبر الفائز بسباقي موناكو وبريطانيا في الموسم الماضي "موناكو هو الأول وبعد ذلك يتطلع المرء للفوز بسباقات بلده".

وأصبح ويبر أول استرالي منذ مواطنه ألن جونز عام 1980 يتصدر الترتيب العام بعد فوزه في موناكو وعلى حلبة سيلفرستون في الموسم الماضي، وقال ويبر "لسنا في وارد الاختيار والانتقاء لكن هذا ما يريد أن يفوز به كل سائق بعد سباق موناكو".

وأكد ويبر أن الفراغ الذي نشأ بسبب إلغاء سباق البحرين سيمنح أستراليا دفعة كبيرة مع توقعات بسفر المزيد من السائحين إلى ملبورن وقضاء وقت أطول وقلل من أهمية الانتقادات الأخيرة للحدث من جانب عدد من السياسيين.

وقال مايكل دانبي عضو البرلمان المحلي يوم الاثنين الماضي أنه من المفترض على ملبورن تقليص خسائرها وعدم تجديد عقد السباق عندما ينتهي في 2015، كما تساءل روبرت دويل رئيس بلدية ملبورن في الشهر الماضي عن أهمية وفائدة السباق.

وقال ويبر "هذا أمر معتاد أليس كذلك؟ هذا يحدث كل عام. أن يصبح سباق أستراليا الجولة الافتتاحية للموسم يمثل دفعة إيجابية كبيرة. وكما هو معتاد مع حظ قليل أو سوء حظ لشخص ما.. يتلقى شخص ما دفعة بسيطة وهو بالتأكيد ما يسير عليه الأمر هذه المرة". وأضاف "الأمر لا يبدو وكأننا حصلنا على حدث لأن سباق أستراليا موجود دائما في جدول البطولة، لكن الأمر فقط في اعتقادي يمثل إضافة 15 بالمائة للرصيد لأنه سيكون الجولة الافتتاحية للموسم".

ورجح البعض أن تأجيل بداية الموسم سيصب في مصلحة ماكلارين منافس رد بول بسبب بعض المشاكل التي يواجهها الفريق في التجارب وحصوله الآن على المزيد من الوقت للتغلب عليها، لكن ويبر لا يتفق مع هذا الاعتقاد قائلا "لا أعتقد أن أسبوعين أو ثلاثة أسابيع إضافية ستصنع فارقا ضخما في البطولة".

وأضاف "ربما يمنح هذا المزيد من الوقت لشخص ما أو لبعض الفرق لترتيب الأوضاع للسباق الأول، لكن الأشخاص الذين يستمتعون بوضع جيد يعدون العدة جيدا للغاية، الجميع يمكنهم الاستفادة من المزيد من الوقت لذلك لن أخوض كثيرا جدا في هذا الأمر".

وسيكون سباق أستراليا هو الأول مع إطارات بيريلي التي حلت محل بريدجستون كما سيشهد أول اختبار رسمي مع الجناح الخلفي المتحرك إضافة لبعض الأشياء الجديدة.

وشعر كثيرون أن سباق البحرين الماضي كان الأكثر إثارة للملل في 2010 رغم إعادة تهيئة أرض الحلبة منذ ذلك الحين وغيابه عن البطولة هذا الموسم حتى تجعل بداية 2011 أكثر إثارة، وقال ويبر "أعتقد أن كل سباق هذا العام يملك فرصة لأن يكون مثيرا للغاية. لا نعلم حتى الآن ماذا ستكشف عنه السباقات مع الخطط وكيفية سير عمل الجناح الخلفي ونظام استعادة الطاقة الحركية ومثل هذه الأمور".

وأضاف "نحن لا نعرف بالضبط ماذا سيحدث عندما ينزل المرء إلى المعترك الحقيقي في السباق الرئيسي، لكن كل الأمور التي شاهدناها حتى الآن تشير إلى أنه سيكون موسما لا يمكن توقع نتائجه".

ايكليستون يعفي البحرين من دفع الرسوم

كشف البريطاني بيرني ايكليستون مالك الحقوق التجارية لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 أنه سيقوم بأي شيء لاعادة ادخال سباق جائزة البحرين الكبرى في روزنامة 2011، وذلك في تصريح لصحيفة "دايلي تيليغراف" البريطانية.

وقال ايكليستون: ما حدث في البحرين محزن للغاية. لكن يبقى شهر وكان الكل حريصا للمشاركة هناك. اذا كانت الأجواء سلمية، كما نأمل، سنقوم بكل ما في وسعنا لإعادة السباق ضمن الروزنامة".

وأضاف ايكليستون (80 عاما)، المحنك في رياضة الفئة الأولى، انه لن يفرض على المنظمين البحرينيين دفع مبلغ 20 مليون يورو المتوجب على المضيف لأحد سباقات بطولة العالم نظرا للحالة الراهنة: "لن أجبرهم على دفع رسم سباق لن يستضيفوه. ثم لا أعرف إذا يملكون تأمينا على خسائر الواردات، بيع التذاكر... وهذه الحالة يمكنك وصفها بالقوة القاهرة". وتابع ايكليستون: "إنها مثل هزة أرضية، لم يكن أحد يتوقع ذلك منذ شهر.. إذا عاد السباق إلى الروزنامة سيدفعون الرسوم الاعتيادية".

كوبيتسا سيبقى في المستشفى

قال الجراح المشرف على علاج البولندي روبرت كوبيتسا سائق فريق رينو أن السائق المصاب يتعافى بشكل جيد من الجراحة إلا أنه سيظل في المستشفى لعدة أسابيع مقبلة.

وأضاف ماريو إيغور روسيلو لموقع فريق رينو على الانترنت "انه يتعافى بشكل جيد للغاية كما أن حالته إيجابية بالنظر لما مر به، النبأ السار هو انه لم تحدث مضاعفات عقب كل العمليات الجراحية التي خضع لها في الآونة الأخيرة".

وتعرض السائق البالغ من العمر 26 عاما لإصابات في الذراع والساق واليد اليمنى هددت مسيرته وذلك بسبب حادث تصادم وقع أثناء رالي في ايطاليا في السادس من شباط (فبراير) الحالي، وخضع السائق البولندي لثلاث جراحات لانقاذ يده اليمنى وإصلاح كسور بالعظام.

وقال روسيلو إن كوبيتسا خرج من العناية المركزة وتمكن من تحريك أصابعه بعض الشيء ويشعر بيده بالفعل، وأضاف "الشيء المهم جدا هو أنه لا يوجد ما يشير إلى حدوث عدوى وهذا كان مبعث القلق الأساسي، يرقد الآن في غرفته الكبيرة وذلك حتى يشعر بالراحة بقدر الإمكان. لقد بدأ بالفعل في إجراء بعض التدريبات الخفيفة لليد مع ثنيه لأصابعه بشكل طفيف".

واستطرد الجراح الإيطالي "لم يعد يشعر بالألم كما أن حالته النفسية جيدة للغاية. إنه يسعى وبكل وضوح لبداية مسيرة التعافي في أسرع وقت ممكن، سيظل هنا خلال الأسبوعين المقبلين وذلك حتى نراقب حالته. خلال هذه الفترة ما زال هناك احتمال لاصابته بالعدوى وغيرها من المضاعفات لذا فإن الضمادات الموضوعة على يده ستتغير كل عدة أيام".

التعليق