رد من المجلس الأعلى للشباب

تم نشره في الاثنين 21 شباط / فبراير 2011. 09:00 صباحاً

عمان- الغد - بعث المجلس الأعلى للشباب يوم أمس ردا على زاوية الزميل تيسير العميري "قضايا ومشاهد رياضية تحت عنوان: أرضية ستاد الحسن تثير الشفقة، في عدد يوم أول من أمس وتاليا الرد:

أولا: نقر أن أرضية ستاد الحسن غير صالحة للمباريات، وهو أمر أعلناه في أكثر من مناسبة، فأرضيته انتهى عمرها الافتراضي منذ أكثر من خمس سنوات، ولم يتمكن المجلس من تأهيلها بسبب رغبة اتحاد كرة القدم في عدم تعطيل مباريات المواسم الكروية المتتالية.

ثانيا: المجلس الأعلى للشباب أكد ومن خلال إدارة مدينة الحسن للشباب أن الملعب غير صالح للعب، وهو مغلق لحين البت في موضوع إعادة تأهيله بشكل كامل، ورغم ذلك قامت لجنة من اتحاد كرة القدم بزيارة الملعب، وقررت أنه صالح للعب، وتحملت مسؤولية قرارها بشكل كامل، وما كان من المجلس وإدارة المدينة إلا التعاون مع الاتحاد لإنجاز المباريات المقررة على الملعب.

ثالثا: تلقى المجلس الأعلى للشباب رغبة الاتحاد الأردني لكرة القدم بتحويل أرضية الملعب إلى العشب الصناعي، وعقدت عدة جلسات عمل للخروج بقرار يحقق المصلحة العامة ويحافظ على ديمومة استخدام الملعب وتحمل ضغط المباريات، وتم إعداد وثائق لطرح عطاء تحويل الملعب إلى الجيل الرابع من العشب الصناعي والمعتمد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتم وضع الإعلام الأردني بصورة هذه التطورات من خلال بيان نشر في الثاني من شهر شباط الحالي في كافة الصحف المحلية.

رابعا: بالنسبة لستاد عمان الدولي، تم تأهيل أرضيته بشكل كامل، ويمر حاليا بالمراحل النهائية للإنبات والقص، وسيكون جاهزا بإذن الله في شهر نيسان (ابريل) المقبل، وأود هنا أن أوضح أن الملعب لن يستقبل سوى المباريات الرسمية سواء لدوري المحترفين أو مباريات المنتخبات الوطنية، ولن يستقبل أية تدريبات للحفاظ على أرضيته.

خامسا: ذكر الكاتب المكرم أن أرضيات ملاعب الأمير محمد والبتراء والأمير هاشم ليست بأفضل حالا من أرضية ستاد الحسن، وفي ذلك بُعد عن الواقع والحقيقة، فستاد الأمير محمد ومنذ انطلاق الموسم في الأول من أيار الماضي وأرضيته جيدة جدا ولم يشك أي من أركان اللعبة منها، وهناك عناية متميزة بها، ورغم ذلك فالمجلس فرغ من دراسة متكاملة حول هذه الأرضية المنتهية الصلاحية، وسيصار إلى طرح عطاء كامل لتغييرها خلال العام الحالي، يشمل تغيير التربة وشبكة الري والتصريف.

وبالنسبة لملعب الأمير هاشم، فقد بذل القائمون عليه جهودا كبيرة، لإعادة تأهيله خلال فترة توقف الدوري، وهو حاليا بحالة أفضل بكثير مما ظهر عليها خلال مرحلة الذهاب، وأمر استمرار جاهزيته مرهون بمقدار ضغط المباريات المتوقع عليه، وبالنسبة لستاد البتراء فأرضيته ممتازة وإنارته كذلك بعد إنجاز تقويتها مؤخرا، ولم ترد للمجلس أو إدارة مدينة الحسين للشباب أية ملاحظة عليها.

سادسا: أود أن أبين للكاتب المكرم أن المقارنة التي يضعها الكثير من الإعلاميين بين ستاد الملك عبدالله الثاني والملاعب التابعة للمجلس الأعلى للشباب تكون في كثير من الأحيان ظالمة، فالمجلس يركز في عمله على تقديم خدمة لجميع أندية الوطن، وتستقبل هذه الملاعب تدريبات الأندية ومباريات مختلف الدرجات في إطار الحرص على توفير الجاهزية لفرقها وديمومة مسابقاتها، وهو ما يؤثر في أحيان كثيرة على أرضيات هذه الملاعب، ولو تم قصر هذه الملاعب على مباريات دوري المحترفين فقط، لكان الوضع مختلفا بشكل كبير، ولكن في هذه الحالة لن تجد أندية الوطن ملاعب تستضيف مبارياتها أو تدريباتها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نيالي انا وحداتي (بسام الوحداتي)

    الاثنين 21 شباط / فبراير 2011.
    الى الاتحاد ارجو محاسبة من اخطا مع الاهلي والرمثا كما حاسبتم المجرم شفيع للمسه الحكم الخبخه ان كان الاتحاد نزيها كما تتدعون