الرضاعة الطبيعية تقلل من التأثيرات السلبية لسرطان الأطفال

تم نشره في الاثنين 14 شباط / فبراير 2011. 09:00 صباحاً
  • الرضاعة الطبيعية تقلل من التأثيرات السلبية لسرطان الأطفال

القاهرة - توصلت دراسة حديثة إلى أن الرضاعة الطبيعية من شأنها أن تساعد على تقليل بعض التأثيرات الجانبية طويلة الأجل لعلاجات السرطان عند النساء الناجيات من أورام سرطانية في طفولتهن.

وقام الباحثون بمراجعة الدراسات التي بحثت في مدى نجاح السيدات في ممارسة الرضاعة الطبيعية بعد العلاج من السرطان في الطفولة، وكيف يؤثر علاج السرطان في هذه السن على صحة النساء بشكل عام على المدى الطويل، وما إذا كانت الرضاعة يمكن أن تقلل من مخاطر وتأثير المواد السامة التي يتضمنها العلاج على الناجيات من السرطان.

وأوضح التحليل أن الرضاعة الطبيعية يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على كثافة المعادن بعظام الأم، وعوامل خطورة المتلازمة الأيضية وأمراض الأوعية الدموية وعوامل الصحة للأورام الثانوية التي تأثرت جميعها سلباً بسبب سرطان الطفولة.

‫وتقترح الدراسة ضرورة إعلام النساء بفوائد الرضاعة كجزء من التوصيات الروتينية للتمتع بحياة صحية سليمة بعد النجاة من أمراض سرطانية.

ويختتم الباحثون الدراسة بتوصية النساء اللاتي أصبن في طفولتهن بالسرطان بالإكثار من تناول الفواكه والخضراوات والامتناع عن التدخين، واستخدام كريمات الحماية المناسبة من الشمس، وممارسة الجنس بطريقة آمنة، والمشاركة في تمارين بدنية بشكل منتظم، وكذلك ممارسة الرضاعة الطبيعية عند إنجاب الأطفال التي من شأنها أن تساعدهن على حماية أنفسهن من الكثير من الآثار المتبقية لعلاجات السرطان.-(العربية.نت)

التعليق