ختام ورشات عمل لجائزة الملك عبدالله للياقة البدنية

تم نشره في السبت 12 شباط / فبراير 2011. 09:00 صباحاً
  • ختام ورشات عمل لجائزة الملك عبدالله للياقة البدنية

عمان - الغد - اختتمت ورشات عمل مشروع جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الخاصة بمناطق جيوب الفقر والمدارس الأقل حظا، والتي تنظمها وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية.

وتأتي هذه الورشات التي تسبق الانطلاقة الرسمية للدورة السادسة من مشروع جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية، لغايات توفير ما يلزم لمدارس جيوب الفقر من أجهزة وأدوات للمشاركة في مشروع الجائزة لهذا العام وبدعم كامل من وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

ولهذه الغاية فقد تم عقد العديد من ورشات العمل في كل من إقليم الوسط والشمال والجنوب بإشراف مدير الرياضة المدرسية في وزارة التربية منسق عام الجائزة الدكتور نعمان عضيبات، ومدير المشروع في الجمعية الملكية للتوعية الصحية سامر الكسيح، ورئيس قسم اللياقة البدنية في الوزارة الدكتور زايد هياجنة وأعضاء القسم، وبمشاركة مدراء ومديرات ومعلمي ومعلمات التربية الرياضية في مدارس جيوب الفقر، تم خلالها تدريبهم على آلية تطبيق مشروع الجائزة في مدارسهم، وتعريفهم بأهمية الجائزة وآثارها الايجابية على المشاركين من كافة النواحي الصحية والبدنية والسلوكية والعاطفية.

وكانت وزارة التخطيط والجمعية الملكية للتوعية الصحية قد وقعا اتفاقية مشتركة، تقوم بموجبها وزارة التخطيط بدعم تطبيق مشروع الجائزة في (100) مدرسة من مدارس جيوب الفقر في المرحلة الأولى، على أن يتم لاحقا ضم كافة مدارس جيوب الفقر للمشاركة في جائزة الملك للياقة البدنية خلال السنوات المقبلة وفق برنامج زمني، حيث تم توفير الأجهزة والأدوات الرياضية لهذه المدارس التي ستشهد أعمال صيانة لملاعبها لتصبح آمنة لممارسة النشاطات الرياضية وتمرينات الجائزة.

التعليق